اخبار اقليمية
“إسرائيل” أمام سيناريو حرب أهلية

كتب عضو “الكنيست الإسرائيلي” متان كهانا مقالًا، في موقع القناة السابعة، جاء فيه: “طالما نقاتل أعداء خارجيين، أعلم أن الجيش “الإسرائيلي” سيكون قادرًا على هزيمتهم. لكن ما يهددنا الآن هو خطر أعظم بكثير. التفكك من الداخل مع خطر ملموس، وهو أن نصل إلى وضع “يوجّه فيه شخص يده الى أخيه”، على حد تعبير كهانا، وذلك توصيفًا للتفكك والخلافات التي تدفع الأخ لمقاتلة أخيه.
وأضاف أن: “الخطر الأمني الأعظم الذي يهدد البلاد هو التفكك الداخلي الذي قد ينتج عن تجاوز خطين أحمرين: عدم الامتثال لقرار محكمة العدل العليا ورفض الخدمة في الجيش. إن الحاجة الأمنية الأكثر إلحاحًا بالنسبة إلى “إسرائيل” هي “دستور رقيق” (سهل) ينظم منظومة الضوابط والتوازنات بين سلطات الحكومة”؛ وفقًا لتعبيره.
وأشار إلى أنَّه قد يبدأ هذا السيناريو في حال عدم امتثال الحكومة لقرار محكمة العدل العليا، وهو ما قد يؤدي إلى رفض الخدمة في الجيش “الإسرائيلي” (الاحتياط وبشكل عام).
وأوضح أن: “المسؤولية الرئيسة لتهدئة الوضع تقع على عاتق الحكومة ورئيسها. وإن تراكم القضايا التي قررت الحكومة معالجتها في هذا الوقت بالذات، إذ ما يزال 59 أسيرًا في غزة والحرب على وشك أن تستأنف، يشكل زلزالاً لنحو نصف مواطني البلاد”.
وختم بالقول إن: “عدم الامتثال لحكم المحكمة العليا قد يكون القشة التي ستقصم ظهر البعير”. وتوجه إلى نتنياهو قائلًا: “لا تجرنا إلى هذا المكان. وأتوقع من قضاة المحكمة العليا والمستشارة القانونية للحكومة أن يفهموا حجم الوضع، وأن يتصرفوا بالقدر اللازم في ضبط النفس”.
العهد
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



