اخبار اقليمية
“الكيان” يستعد لتجدّد القتال

عقد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أمس، اجتماعاً، مع كبار مساعديه وعددٍ من الوزراء، استمرّ أكثر من ست ساعات متواصلة، في وقت أُبلغ فيه وزراء «الكابينت» بأنه سيُعقد اجتماع جديد مساء اليوم، مع طلب واضح بالامتناع عن إطلاق أيّ تصريحات تتعلّق بإيران.
وجاء ذلك في وقت نقل فيه موقع «أكسيوس» عن مصادر أن المقترح الإيراني التفاوضي، «بعيدٌ للغاية عن الحدّ الأدنى الأميركي»، وأن احتمالات تحقيق اختراق في المفاوضات «معدومة»، فيما الخيار العسكري «بات أقرب».
ومع استمرار بثّ الأجواء التشاؤمية بخصوص الاتصالات الأميركية – الإيرانية، أفادت «القناة 12»، نقلاً عن مصادر، بأن «إسرائيل في حال تأهّبٍ للتعامل مع عدة سيناريوات قد تلجأ إليها الولايات المتحدة للردّ على إيران».
كذلك، نقل مراسل «القناة 14»، هيلل بيتون روزين، عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن «العودة إلى القتال في إيران ضرورةٌ يفرضها الواقع، والمسألة ليست هل سنعود بل متى»، في حين ذكرت «القناة 15» أن الاستعدادات للهجوم باتت مكتملةً، مشيرةً إلى أن «الجيش الأميركي أنهى نشر جميع قواته البرية في منطقة الخليج».
وفي السياق نفسه، أفادت «هيئة البث الإسرائيلية» بأن إسرائيل في حال تأهّبٍ لاحتمال التصعيد على الجبهة الشمالية، مضيفة أنه رغم الحديث الداخلي عن تكثيف الضربات على لبنان، إلا أن «الفيتو» الأميركي لا يزال يشكّل عائقاً أمام ذلك.
وكان أعلن نتنياهو أن إسرائيل اقتنت سربَين جديدَين من طائرات حديثة من طرازَي «إف-35» و«إف-15»، معتبراً أن هذه الطائرات «تعزّز التفوق الجوي الساحق»، ومشيراً إلى أن هذا التفوق «ثبُت في العملية السابقة في إيران»، وأن الطيارين الإسرائيليين «قادرون على الوصول إلى أيّ مكان في سماء إيران عند الضرورة».
وفي المقابل، ذكرت مجلة «فورين بوليسي» أن الولايات المتحدة بدأت بإلغاء عقود تسليح نتيجة تراجع مخزوناتها، وهو ما يدفع بعض حلفائها إلى البحث عن مورّدين بديلين، وقد ينعكس سلباً على مكانة واشنطن في سوق السلاح العالمي.
وفي هذا الإطار، تحدث المستشار الألماني، فريديريش ميرتس، عن عدم إمكانية الحصول على صواريخ «توماهوك» جديدة من الأميركيين، نظراً إلى أن «مخزوناتهم منها تنفد بسرعة».
الخبار
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



