خاص صدى الضاحيةسلايدر
سلاح حزب الله خط الدفاع الأول… ولبنان ما زال مهددًا

أكّد مدير مركز صدى للإنتاج الإعلامي، حسين صدقة، أنّ سلاح حزب الله هو سلاح الشعب اللبناني، وليس موضوعًا للمساومة أو الإرضاء السياسي.
قال :”حزب الله قدّم آلاف الشهداء من شباب لبنان دفاعًا عن الوطن، في وجه الإرهاب التكفيري والعدو الصهيوني. هؤلاء الشهداء هم إخوتنا، وأبناء بلداتنا، وهم الذين وقفوا في الخطوط الأمامية ليحمو لبنان وشعبه.”
وأضاف:”هذا السلاح ليس ملكًا لحزب أو فئة، بل هو ملك لكل لبناني آمن بأن هذا الوطن يستحق من يدافع عنه. وهو أمانة في يد من أثبتوا أنهم أهل لها.”
وتابع: “إن الدعوات التي تُطرح اليوم لنزع سلاح المقاومة تحت شعارات ‘بسط سلطة الدولة’، هي محاولات مكشوفة لإرضاء الخارج، وتحديدًا الولايات المتحدة والسعودية، ولا علاقة لها بالمصلحة الوطنية الحقيقية.”
وختم جابر بالتأكيد على أن “التهديدات لا تزال قائمة، والعدو لا يزال على الأبواب. والتجربة أثبتت أن من يحمي لبنان فعليًا هو من واجه الاحتلال والإرهاب بالفعل، لا بالبيانات”.
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



