أخبار لبنان

موضة «الشاليهات»: نهضة سياحية أم «فورة وبتقطع»؟

فورة بناء «الشاليهات» أو تحويل وجهة منازل إلى مرافق سياحية في مختلف المناطق لا تبدو منطقيّة لجهة الانتشار، والتوقيت في ظل الأزمة، وكلفة الإيجار التي تفوق كلفة المبيت في فندق خمس نجوم، والأهمّ مواقع بعضها في قرى صغيرة ونائية لا تتميّز بمقوّمات سياحية وجمالية، ولم يخطر على بال سكانها أن تتحوّل يوماً إلى مقصدٍ سياحيّ

لم يعد الاصطياف حكراً على بلدات وقرى، كعاليه وبحمدون وصوفر وبرمانا، عُرفت تاريخياً بكونها مقصداً للسياح، إما لتميّز طقسها أو بسبب الخدمات السياحية التي تقدّمها لروّادها.

اليوم، «موضة» الشاليهات اكتسحت لبنان من أقصاه إلى أقصاه، بعضها يُبنى أساساً كشاليه مع حوض سباحة صغير خاص، وبعضها منازل قرّر أصحابها استثمارها، فاستحدثوا فيها أحواض سباحة وعرضوها للإيجار مقابل مبالغ تراوح بين 120 دولاراً و500 دولار لليلة الواحدة، بحسب موقع «الشاليه» ومزاياه!

توضح آيات زعيتر، وهي صاحبة مؤسسة للعقارات وبيع الشاليهات وتأجيرها في بيروت والجنوب، أن «الحجوزات تنفد قبل بدء الموسم الصّيفي بأشهر، وأن الزبائن من لبنانيين، مقيمين ومغتربين، وليس بينهم أجانب

زينب حمود – الاخبار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى