أخبار لبنان الفتنة في لبنان… بين هاجس الماضي واختبار الحاضر
07/07/202605:40:49
في كل مرة يدخل فيها لبنان مرحلة دقيقة، يعود الحديث عن الفتنة وكأن شبح الحرب الأهلية ما زال حاضراً في الذاكرة الجماعية للبنانيين. لكن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم: هل الخطر فعلاً قريب، أم أن الخوف من الفتنة أصبح جزءاً من الخطاب السياسي المستخدم في لحظات التوتر؟
ما تغيّر اليوم أن لبنان لم يعد يعيش الظروف نفسها التي سبقت حروب الماضي. فالمشهد الداخلي مختلف، والتوازنات الإقليمية والدولية تجعل أي انفجار أمني واسع أكثر تعقيداً وكلفة على الجميع.
لكن ذلك لا يعني أن الاستقرار مضمون بشكل كامل، بل إن حماية السلم الأهلي تحتاج إلى قرارات واضحة، وإلى تعزيز دور مؤسسات الدولة، وفتح باب المعالجة السياسية بعيداً عن لغة التخوين والتهويل.
فالمرحلة المقبلة لا تبدو معركة شوارع، بل مواجهة سياسية حول شكل الدولة ودورها وقدرتها على إدارة الملفات الحساسة. وبين من يرفعون شعار الخوف من الفوضى، ومن يطالبون بالتغيير، يبقى التحدي الأساسي هو كيف يحافظ لبنان على استقراره من دون أن يتحول الاستقرار إلى ذريعة لتأجيل الحلول
بقلم #زينب_وهبي
جاري تحميل الخبر التالي...