أخبار لبنان

كارثة إنسانية في سجن القبة!

لاقى أحد الموقوفين المسنين في سجن القبة في طرابلس، ابن منطقة عكار، عبد الرحمن الحسن (أبو راجي)، حتفه عن عمر ناهز الستين عاماً.

استمر السجناء بالصراخ والنداء لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة لإنقاذ “أبو راجي” بعد تدهور حالته، إلا أن الأبواب لم تُفتح إلا بعد أن سكن جسده ولفظ أنفاسه الأخيرة، ليتم إخراجه من غرفته جثة هامدة.

وفي التفاصيل أن “أبو راجي” أمضى قرابة 8 سنوات من دون محاكمة، قبل أن يفارق الحياة في ظل إهمال طبي وتباطؤ في الاستجابة لاستغاثات زملائه، ما حوّل زنزانته إلى “قبر” قبل أن يراه القضاء أو ينال حقه في محاكمة عادلة.

صرخة وجع

أصبح خبر وفاة سجين في لبنان خبراً عادياً يتكرر أسبوعياً، بينما ينتظر سجناء آخرون (مرضى وكبار في السن) في سجن رومية وغيره — ومنهم حالياً في العناية المركزة — أن تصلنا أخبار وفاتهم في أي لحظة.

وناشدت لجنة أهالي السجناء في لبنان المعنيين والمنظمات الحقوقية والضمائر الحية، “التدخل لإنهاء هذه المأساة الإنسانية”، قائلة: “أنقذوا من تبقى من السجناء على قيد الحياة قبل فوات الأوان، فالعدالة الانتقائية ظلم، ولا بد من إقرار العفو العام وطي هذه الصفحة الأليمة لسنوات طويلة من الظلم والإهمال”.

الانباء

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى