أخبار عربية
قوات حكومة الجولاني تقتحم بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين

بعد مرور 296 يوماً على سقوط حكومة الأسد في سوريا، لا تزال القوات الأمنية التابعة لحكومة جولاني تستهدف المناطق ذات الأغلبية الشيعية في سوريا.
ووفقاً لمصادر محلية في شمال محافظة حلب السورية، دخلت عناصر تابعة لحكومة الجولاني يوم الثلاثاء إلى بلدتي نبل والزهراء ذات الأغلبية الشيعية واعتقلت عدداً من شبابها بتهمة العلاقة مع إيران.
وفي نفس الوقت، في المناطق ذات الأغلبية الشيعية في محافظة حماة، تعرض أربعة عمال بناء لإطلاق نار من قبل عناصر أمنية أثناء عودتهم إلى المنزل، مما أدى إلى استشهادهم. وقد أكدت مصادر محلية أن هذا الهجوم تم تنفيذه من قبل عناصر الأمن العام التابعة لحكومة جولاني.
كما تعرض شاب شيعي يدعى “علي رامز الحاجي” لإطلاق نار من قبل مليشيات الأمن العام داخل منزل عمه في ضواحي محافظة حمص بمنطقة الغور الغربية، مما أدى إلى استشهاده.
وكتب المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير أمس: “تشير التقارير إلى أن عمليات التصفية والانتقام بعد سقوط الحكومة السابقة في محافظتي حمص وحماة قد زادت بشكل ملحوظ، وشملت إعدامات ميدانية، وإطلاق نار مستهدف، وهجمات تستند إلى الانتماءات العرقية والدينية، حيث كان الضحايا يشملون حتى النساء والأطفال”.
وفقاً لإحصائيات المرصد السوري، منذ سقوط الحكومة السابقة حتى الآن، قُتل 655 شخصاً في هذه المحافظات، كان 434 حالة منهم بسبب الانتماء المذهبي.
وكالة أنباء فارس
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



