مقالات

مياه لبنان.. تميت ولا تحيي

لم يثبت عدد ضحايا الكوليرا على 18، إذ ارتفع في الأيام الأخيرة إلى 20، مع انطلاق حملة التلقيح ضدّه.واستمرار الدعوات إلى معالجة شبكات المياه. بوصفها الخطوة الأساسية للوقاية من مرض لا تزال الخشية من تحوّله إلى وباء قائمة، خصوصاً مع حلول فصل الشتاء والاحتمالات السيئة التي قد يحملها على صعيد مفاقمة تلوّث المياه الجوفية. أو جرف السيول لمخلّفات الصرف الصحي إلى أماكن نظيفة.

إلا أنّ هذه الدعوات تبدو أشبه بصرخة في وادٍ، في ظلّ ضعف الإمكانات من جهة. وعدم القدرة على تطبيق القوانين من جهة ثانية. غالبية محطات تكرير المياه المبتذلة متوقّفة عن العمل. والاتكال هو على الجهات المانحة لإصلاحها. أما الشكاوى والإخبارات التي يتقدّم بها المعنيون. فتبقى حبراً على ورق كما هو حال الإخبار الذي تقدّمت به المصلحة الوطنية لمياه الليطاني قبل ثلاث سنوات بشأن تلويث مستشفيات المنطقة للنهر بقاعاً.

الاخبار

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى