ردّ تلاميذ مدرسة شمسطار على الغارات الجوية التي شنها طيران العدو الصهيوني على السلة الغربية وأطراف بلدة شمسطار بصيحات “هيهات منّا الذلّة” و “لبيك يا نصر الله”.
العهد
توفي شاب من آل طفيلي، مساء اليوم الثلاثاء، متأثراً بجراحه إثر إصابته بطلق ناري قبل يومين خلال اشكال في بلدة شمسطار قضاء بعلبك.
لبنان ٢٤
أقدم مجهولون على ارتكاب جريمة قتل بحق شاب سوري الجنسية، وبحسب المعلومات فإن إطلاق النار حصل بعد فشلهم في سلبه دراجته النارية. وعُلم أن الضحية السوري يعمل في إحدى محطات الوقود في بلدة السعيدة غربي بعلبك.
واشارت المعلومات أن الحادثة وقعت بينما كان المغدور يستقل دراجته النارية سالكاً طريق السعيدة- مجدلون. وقد فتحت عناصر مخفر شمسطار تحقيقا لكشف ملابسات ودوافع الجريمة وملاحقة الفاعلين.
التيار
أحيت بلدة شمسطار مشهدية “واقعة الطف”، في عرض مسرحي درامي جسّد معركة كربلاء، برعاية الأمين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، وبحضور فاعليات بلدية واختيارية واجتماعية.
واستلهمت المشهدية مبادئ نصرة الحق ومواجهة الظالمين، وقيم الإيثار والفداء والثبات والشهادة والتضحية في سبيل المبادئ السامية.
وألقى مسؤول قسم التبليغ والأنشطة الثقافية في “حزب الله” في منطقة البقاع الشيخ تامر حمزة كلمة رأى فيها أن “الدمعة على الحسين موقف، والبكاء على مصابه تجديد للولاء والالتزام بخطه ونهجه في كل زمان”، مشددًا على “ضرورة إحياء ذكرى كربلاء كجزء من الهوية الثقافية والدينية للمجتمع”.
وشهد محيط موقع المشهدية انتشارًا للمضائف، على محبة الإمام الحسين، ووفاء لنهجه.
الوكالة الوطنية
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، اليوم الاثنين، بيان جاء فيه: “ضمن إطار التدابير الأمنية التي تنفذها المؤسسة العسكرية في مختلف المناطق، دهمت وحدات من الجيش تؤازر كلًّا منها دورية من مديرية المخابرات منازل مطلوبين، وأوقفت 21 شخصًا.
وأضاف البيان، “حيث دُهمت منازل في منطقة الشويفات – عاليه، وتم توقيف المواطن (م.ص.) كونه مطلوبًا بجرم إطلاق النار، وضُبطت كمية من الأسلحة والذخائر الحربية في حوزته”.
وتابع، “كما دهمت وحدات من الجيش منازل في منطقة البوشرية – المتن، وأوقفت 19 سوريًّا لتجولهم داخل الأراضي اللبنانية من دون أوراق قانونية. كذلك، تم توقيف المواطن (ا.س.) في بلدة شمسطار – بعلبك، لحيازته مسدسًا حربيًّا”.
واستكمل البيان، “وأوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة القبة – طرابلس، المواطن (ه.ع.) لإقدامه على كتابة شعار مرتبط بتنظيم داعش الإرهابي على جدار في المنطقة”.
وختم: “سُلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص”.
ليبانون ديبايت
القت محلقة إسرائيلية معادية، مساء اليوم، قنبلة على بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل.
وسبق ذلك، تحليق طيران اسرائيلي مُسيّر، بعد ظهر اليوم، على علوٍّ متوسّط في أجواء عدد من القرى الواقعة غربي مدينة بعلبك.
وقد شمل التحليق بلدات شمسطار، طاريا، بوداي وبدنايل.
لبنان٢٤
أقدم عدد من الأشخاص مجهولي الهوية، مساء امس الأحد على رمي جثة الشاب “م.م.ق” في العقد الثاني من العمر، أمام مدخل مستشفى دار الأمل الجامعي في بعلبك، وهو مصاب بطلق ناري في صدره ثم فرّوا إلى جهة مجهولة، وفق ما أفادت مندوبة “لبنان 24”.
وبحسب التحقيقات الأولية تبيّن أن الضحية كان برفقة أحد أقربائه المدعو “ح.ق” بالإضافة إلى شخصين من الجنسية السورية هما “ج.ج” و”ع.د” في بلدة بيت شاما – شمسطار، حيث كانوا يقومون بتجربة سلاح حربي ويُرجّح أن الشاب أصيب عن طريق الخطأ جراء ذلك.
وقد حضرت القوى الأمنية والطبيب الشرعي إلى المستشفى، وبدأت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي وقت لاحق تمكنت دورية من شعبة المعلومات من توقيف السوري “ج.ج” واقتياده إلى التحقيق في حين لا يزال كل من “ح.ق” و”ع.د” متواريين عن الأنظار، وتستمر الجهود لتعقبهما وتوقيفهما.
المصدر: لبنان ٢٤
أقام “حزب الله” حفل وضع حجر الأساس لروضة شهداء بلدة شمسطار، وأطلق مشروع “خدام روضة الشهداء” برعاية الوزير السابق مصطفى بيرم، وبمشاركة رئيس بلدية شمسطار سهيل الحاج حسن، وفاعليات سياسية ودينية وبلدية واختيارية واجتماعية وعوائل شهداء البلدة.
وتحدث بيرم، فقال: “عندما نقف بين يدي الشهداء يستشعر الإنسان الرهبة والعزة والكرامة، لان المجتمع الذي يقدم المضحين يصبح متاثرا بعملية التضحية والبذل والعطاء، لأنه من أعلى أنواع الكرم، ومن أعلى مستوى تجليات البذل والعطاء الإلهي. نحن كنا في حرب ضروس توقف جانبها العسكري، ولكن جانبها السياسي والإعلامي والاقتصادي ومحاولات الحصار ووضع العصي في الدواليب لم تنته، فتجليات الحرب ما زالت موجودة”.
ورأى أن “الذي يخلد ليس الذي يفقد جسده، إنما الذي ترك أثرا حاضرا متموجا في التاريخ، ومنهم الشهداء، لذلك المجتمعات تقدس الشهداء، لأن الشهيد يصبح عنوان تكريم المجتمع والوطن الذي انتمى إليه والأمة والحضارة التي ينتمي إليها، والسيد المسيح يقول أي بذل أعظم من أن تبذل نفسك من أجل الآخرين، هذه هي المسألة الحضارية التي نتمسك بها، فنحن لسنا هواة موت وقتل.
نحن هواة حياة عزيزة وكريمة، ولكن عندما يأتيك عدو وشذاذ آفاق من كل أنحاء العالم تم زرعهم في ثكنة متقدمة اسمها اسرائيل تريد ان تقلقنا، فلا راحة لأحد ولا اطمئنان ولا سلامة ولا استقرار ولا ازدهار بوجود إسرائيل التي أوجدها الغرب الطامع بثرواتنا وشعوبنا، والذي يريد تفتيت منطقتنا من أجل نهب ثرواتنا”.
وتابع: “من الضروري جدا أن نعرف الحقيقة، لأننا عندما نعرف الحق نصبر عليه، والمنظومة الثقافية التي ننتمي إليها لا تركز على العناصر المادية فقط، المنظومة الموجودة فينا موروثة، لأننا ننتمي إلى سلسلة الانبياء والأولياء والصالحين والمضحين”.
وأردف: “لن تقدس أمة لا يؤخذ فيها للضعيف حقه من القوي، وأنتم نصرتم الحق بأبنائكم وأحبائكم وقادتكم وعلى رأسهم سيدنا المفدى الذي صنع العزة والكرامة والقيمة والقدسية الاخلاقية في زمن الخنوع والسكوت، والذي كان عندما يطل علينا يمنحنا الأمل والعزة والكرامة، وكان الجواب من أعماق قلوبنا وسيبقى لبيك يا نصر الله”.
وأضاف: “نحن نقف مع المظلوم، نحن نقف مع الإنسان بغض النظر عن انتمائه، لذلك الشهيد الأقدس سماحة السيد حسن نصرالله، كان يوصينا عندما نلتقي به بلبنان، بكل أبنائه على تنوعهم.
نحن نستخدم الحكمة والصبر مع الداخل، لكن نستخدم القوة مع العدو، نحن نريد لبنان لكل أبنائه، ولكن نريده وطنا مقتدرا عزيزا يليق بهذا البذل والعطاء وبتضحيات الشهداء، نحن الذين نقدم الدرس بالمواطنة والسيادة”.
وأشار إلى أن “العدو الاسرائيلي استخدم على لبنان في أول 48 ساعة أطنانا من الصواريخ والمتفجرات تعادل ما ألقته امريكا وحلف الناتو على افغانستان في سنة، لكنهم خسئوا، يستطيعون أن يقتلوا الجسد ويدمروا الأبنية، لكنهم أبدا لن يستطيعوا القضاء على إرادتنا، لأننا أحفاد الإمام الحسين الذي خُيّر بين السلة والذلة، فكان الجواب المزلزل الذي لطالما رددناه وسنبقى نردده، هيهات منا الذلة”.
وقال: “معركتنا لم تكن فقط عسكرية، كان ثقافية وحضارية وأخلاقية، قاتلنا بشرف وعزة، وكل قوى العالم سقطت أمام تلك المرأة التي وقفت بعباءتها أمام دبابة الميركافا، يكفي أننا قاتلنا من اعتبرته المحكمة الجنائية الدولية مجرم حرب، بينما قائدنا، العبد الصالح، الوفي الولي، السيد الأقدس، شفيعنا إلى الله، الذي حمل تعبنا وأوجاعنا وأفراحنا، وصنع النصر والعزة والكرامة، جمع الهيبة والتواضع والأخلاق والتاثير، احترمه العدو قبل الصديق، احترمه القاصي والداني والبعيد، واحترمه المحب والمبغض إلا الحاقد”.
وختم بيرم مؤكدا “سننزل في 23 شباط كبارا وصغارا ونساء وشيبا وشبابا ولو على الجليد، سنذيب الجليد بحبنا ووفائنا، نحمل الحب والعشق والولاء والوفاء والقبضات المرفوعة، لنقول له دمك لن يذهب هدرا، دمك سيصنع شلالا هادرا وولادة جديدة مستأنفة، ووطنا مقتدرا وأمة عزيزة، لنزيل الغدة السرطانية ونصنع الكرامة لشعوبنا وأمتنا ووطننا، لنقول في قلب الساحات والطرقات رافعين القبضات، والهتاف دائما وأبدا حتى ظهور الإمام المهدي لبيك يا نصر الله”.
ووضع بيرم حجر الأساس لروضة الشهداء.
الوكالة الوطنية للإعلام
ردّ عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رامي أبو حمدان، اليوم الأُثنين، على أولئك الذين يتساءلون عن وضعية المقاومة قائلًا: “نحن كسرت قلوبنا وفجعنا ولكن لم ينكسر ظهرنا ولا زلنا ثابتين في الميدان نعمل وفق ثوابت واضحة في المقاومة الصادقة الشريفة التي ثبتت في الأيام الماضية وفي كلّ الظروف… ونحن نعمل بصمت”.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الحفل التأبيني الذي أقامه حزب الله في بلدة شمسطار تكريمًا للشهيدين على طريق القدس المجاهد السعيد جعفر علي سماحة (زين علي) والمجاهد السعيد علي زهير الحاج حسن.
أضاف أبو حمدان: “بالحديث عن السيادة هنالك من لا ينفك يقول الاحتلال الإيراني وهذا من العجب العجاب… هم يتكلمون عن السيادة والاحتلال “الإسرائيلي” يحتل قرى في الجنوب اللبناني… وهم غير قادرين على أن يتخذوا أي قرار على المستوى السياسي إلا بمراجعة السفارة الأميركية الظالمة والشيطان الأكبر”.
وتابع أبو حمدان: “هنالك قرار بعدم تسليح الجيش اللبناني الشريف والوطني كي لا يحقق التوازن العسكري مع العدوّ “الإسرائيلي” الذي يهدّد دائمًا لبنان، هل هذه هي السيادة؟ ويأتي البعض ويقول لنا سلموا السلاح… هذا السلاح سيبقى ما بقي العدوّ “الإسرائيلي” موجودًا”.
مؤكدًا أن “هذا السلاح لن يسقط من أيدينا أبدًا”.
وتخلل الحفل تلاوة من القرآن الكريم، وكلمة لعائلتي الشهيدين، ومجلس عزاء حسيني عن روحيهما.
شهدت بلدة شمسطار البقاعية قبل فترة قصيرة، حالة من الهلع إثر شيوع نبأ هروب “أسدٍ” من حديقة عائدة للمواطن “ع.ح.ح.”.
وأشارت معلومات “لبنان24” إلى أنه بعد البحث، تم العثور على الأسد الذي أعيدَ إلى صاحبه، من دون أن يتعرض أي شخص لأذى بسبب الحيوان المُفترس.
إثر ذلك، استدعى المدعي العام البيئي في البقاع إياد بردان صحاب الأسد، وطلب منه التوقيع على تعهد بالتخلص منه عبر تسليمه إلى الجهات المختصة.
المصادر تقول إن “ع.ح.ح.” لم ينفذ مضمون التعهد، إذ واصل تربية الأسد إلى أن قام أيضاً باستعماله في تصوير مشاهد عبر “تيك توك”.
وبسبب ما حصل، نفذت قوة من الشرطة القضائية عملية دهم، اليوم الإثنين، طالت منزل “ح.ح.”، ما أسفر عن توقيفه بإشارة من المدعي العام.
ووفقاً للمصادر، فإنه لم يجرِ العثور على الأسد رغم عمليات الدهم، في حين أن “ح.ح.” سيبقى موقوفاً إلى حين العثور على “ملك الغابة”.
المصدر: لبنان٢٤
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم