أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن المدافعين البواسل عن الوطن في القوات المسلحة الإيرانية يراقبون تحركات العدو، مشيرًا إلى أن الشعب الإيراني ممتن لجهودهم المخلصة وثباتهم وتضحياتهم، ويفخر بوجودهم القوي.

هذا؛ وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية على حسابه في منصة “إكس” اليوم السبت (11 يوليو/تموز 2026): “في هذه الأيام الصيفية الحارة، يراقب المدافعون البواسل عن الوطن في القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، على السواحل والجزر والحدود وفي مختلف المواقع الحساسة، تحركات العدو بعيون يقظة، فهم حماة أمن واستقرار إيران الحبيبة”.

وأضاف بقائي: “نرسل تحياتنا وسلامنا إلى جميع المقاتلین والمدافعين الأوفياء عن الوطن، وإلى القوات المضحية التي تتحمل المسؤولية الجسيمة لحماية هذه الأرض بكل تفانٍ، مؤكدًا أن “الشعب الإيراني ممتن لجهودكم الصادقة ومثابرتكم وتضحياتكم، ويفخر بحضوركم القوي. نسأل الله أن يكون عونًا وسندًا لكم”.

العهد

ذكرت إذاعة جيش العدو “الإسرائيلي” أنه يجب أيضًا التذكير بمحاولة الفرقة 98 عبور نهر الليطاني والوصول إلى قلعة الشقيف، وهي محاولة فشلت وكادت أن تودي بحياة عدد كبير من الجنود والضباط بسبب سلسلة من الإخفاقات العملياتية.

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، بأن الولايات المتحدة “ستبيد بالكامل” إيران إذا حاولت اغتياله أو نجحت في ذلك.

وكتب ترامب على منصته تروث سوشال “هناك 1000 صاروخ جاهز للإطلاق وموجه نحو إيران، تليها فورا آلاف الصواريخ الأخرى، في حال نفّذت الحكومة الإيرانية تهديدها الذي أعلنت عنه في أنحاء شتى من العالم، لاغتيال أو محاولة اغتيال الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأميركية، وفي هذه الحالة أنا”.

قبل أسابيع، تكشّفت داخل المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي فضيحة فساد. وعلى خلفيتها، تمّ توقيف عقيد من آل (د.)، تمتلك عائلته شركة لاستيراد المواد النفطية وبيعها داخل لبنان.

القصة بدأت بتقدم الشركة قبل أشهر إلى مناقصة استدرجتها المديرية لشراء مازوت وتوزيعه على جميع ثكناتها ومقراتها. وكان عرض الشركة مغرياً جداً، ما دفع المديرية إلى التعاقد معها.

وبالفعل، كانت العلاقة بين الطرفين «ممتازة»، إذ التزمت صهاريج الشركة بضخ المازوت داخل الثكنات بالمواعيد المتفق عليها، حتى كانت المفاجأة في عاليه، حينما أصرّ أحد الضباط على مراقبة آلية إفراغ المازوت ومرافقة العمال في مهمتهم، ليلحظ أن الصهريج مزوّد بخرطومين، الأول يفرغ المازوت والثاني يعيده إلى خزان الصهريج (Retour). دفع ذلك الضباط إلى التأكد من كمية المازوت التي أُفرغت في خزانات الثكنة، ليتبيّن أنها لا تتلاءم مع الكشوفات التي تسلّمها.

وعلى الفور، قام بإبلاغ قائد سرية عاليه، الذي قام بدوره بالاتصال برئيس وحدة الإدارة المركزية، العميد سليم عبده. فتأكد الأخير من حصول التلاعب، ومن ثمّ أبلغ المدير العام، اللواء رائد عبد الله، الذي طلب فتح تحقيق بإشراف شعبة المعلومات. وبعد استجواب سائقي الصهاريج، اعترف هؤلاء بأن العقيد (د.) هو من طلب منهم ذلك.

هذه القضية أُثيرت في اجتماع مجلس قيادة المديرية. فشدّد عبد الله والضباط الأعضاء على ضرورة توقيف العقيد ومواصلة التحقيقات حتى النهاية. وبالفعل، تمّ توقيف العقيد الذي اعترف بدوره بأنه من يدير الشركة من تحت الطاولة، ويقف وراء فكرة المشاركة في المناقصة وتقديم سعر مُغرٍ. كما تبيّن أيضاً عبر تعقّب حساباته المصرفية أنها تتضمن مبالغ ضخمة. وعلمت «الأخبار» أن العقيد لا يزال موقوفاً منذ أكثر من 20 يوماً بإشارة القضاء العسكري، ما سيعرضه حكماً للطرد، علماً أن ضغوطات سياسية مورست على عبد الله من أجل إطلاق سراحه قبل انقضاء المدّة التي تعرضه للطرد، من دون أن ينصاع إليها.

 

المصدر : صحيفة الأخبار

في لبنان، تتجاوز تكلفة الحرب على المجتمع الخسائر المادية التي تسبّبها الغارات والقصف المعادي، فالحرب الإسرائيلية المستمرة منذ نحو 3 سنوات تعيد تشكيل المجتمع من الداخل، عبر ضرب التوازن الديمغرافي فيه، وتفكيك بنيته الاجتماعية، وفرض تحوّلات قسرية على خيارات الأفراد والجماعات، ما يؤدّي إلى ترك آثار عميقة على التركيبة السكانية في المدييْن القريب والبعيد.

وحتى اليوم، لم تصل الحرب إلى مشهدها الأخير، لذا التكلفة البشرية مُرشّحة للزيادة، إذ إن عدّاد الشهداء والجرحى والمفقودين لم يتوقف عن الارتفاع. فمع كلّ عملية تفتيش في القرى الأمامية جنوباً تعثر فرق الإسعاف على ضحايا جُدد تحت الأنقاض، فضلاً عن عدم توقف العدوان الإسرائيلي، ما يزيد من أعداد الضحايا. وهنا، تشير التقديرات إلى أن عدد الشهداء المُعلَن منذ بداية العدوان عام 2023 وحتى 2026 تجاوز 12 ألف شهيد، من دون احتساب من قد يُعثر عليهم لاحقاً.

بحسب الباحث في الديموغرافيا شوقي عطية، فإن المقاربة السكانية لهذه الخسائر تحتاج إلى قراءة دقيقة بعيداً عن الانطباعات السريعة. «على الرغم من ضخامة عدد الشهداء، لا يمكن مقاربة المسألة ببساطة بالحديث عن نقص في عدد الرجال»، يقول عطية، ومن بعدها بناء توجه يقود إلى الاستنتاج بوجود أزمة زواج، أو ارتفاع كبير في عدد الأرامل. ويوضح عطية أن البيئة الأكثر تضرراً هي بيئة اجتماعية محدّدة، أي الطائفة الشيعية، والتي تشير الترجيحات إلى أنّ عدد أفرادها يصل إلى نحو مليون و300 ألف نسمة.

تتركّز الفئة العمرية لغالبية الـ12 ألف شهيد ضمن الفئة الشابة، ولا سيما بين الذكور. لكنّ التأثير الديمغرافي المباشر لا يُختزل بعدد الشهداء فقط. فلبنان يسجّل سنوياً في المعدّل نحو 27 ألف حالة وفاة طبيعية. وعندما يُضاف إلى هذا الرقم ما يقارب 4 آلاف شهيد سنوياً كمعدّل وسطي بين عامي 2024 و2026، يصبح البلد أمام ارتفاع إضافي نسبته 20% في معدّل الوفيات السنوي. هذه النسبة، وإن بدت محدودة على مستوى إجمالي السكان، إلا أنها مرتفعة جداً عند احتسابها داخل بيئة اجتماعية محدّدة، أو ضمن فئات عمرية بعينها، خصوصاً فئة الشباب الذكور في سنّ الزواج والعمل والإنجاب.

تتركّز الفئة العمرية لغالبية الـ12 ألف شهيد ضمن الفئات العمرية الشابة، ولا سيما بين الذكور

تأثيرات الحرب ظهرت واضحة في أرقام مديرية الأحوال الشخصية في وزارة الداخلية، إذ تراجع عدد الزيجات المُسجّلة من 8541 عقد زواج عام 2023 إلى 6894 عقداً عام 2024. أمّا في عام 2025، فتعافت الأرقام نسبياً، وارتفع عدد الزيجات إلى 7823 زواجاً مُسجّلاً، في ما يشبه حركة تعويض اجتماعية محدودة بعد مرحلة من التأجيل القسري.

من جهته يعلّق المتخصّص في الشؤون الاجتماعية والسياسية طلال عتريسي على أرقام الزواج، ويقول إنّ «هذا المسار طبيعي في المجتمعات التي تمر بالحروب، إذ إن الزواج يرتبط أساساً بعوامل الاستقرار والطمأنينة وبناء المستقبل، بينما الحرب تعني العكس تماماً». لذلك يؤكّد عتريسي تراجع معدّلات الزواج في الحروب بصورة تلقائية، خصوصاً مع النزوح والدمار وارتفاع أعداد الشهداء. إلا أن هذا التراجع لا يعني بالضرورة تحوّلاً دائماً، إذ «تميل المجتمعات إلى استعادة أنماطها التقليدية بعد انتهاء الحرب وعودة الحدّ الأدنى من الاستقرار». غير أن التحدّي لا يتوقف عند الزواج، بل يمتد إلى مسألة الإنجاب والتوازن السكاني.

في هذا السياق، تُظهِر بيانات الولادات والوفيات في لبنان استمرار النمو الطبيعي للسكان، وإن بوتيرة متراجعة. بحسب أرقام مديرية الأحوال الشخصية في وزارة الداخلية، ارتفع عدد السكان إلى نحو 38 ألف شخص عام 2024، بعد أن كانت الزيادة 40 ألف شخص عام 2023. أمّا في عام 2025 فاستمرّ النمو السكاني، إنّما بشكل أقل، إذ بلغ الفارق بين الولادات والوفيات 37 ألف شخص.

وتشير هذه الأرقام إلى أنّ الولادات لا تزال أعلى من الوفيات بفارق مريح نسبياً، لكنّ المشكلة الأساسية تكمن في عامل آخر أكثر تأثيراً، وهو الهجرة.

بحسب التقديرات، يصل متوسط خسارة لبنان سنوياً إلى نحو 75 ألف شخص بسبب الهجرة أو الاستعداد الجدّي لها، وغالبيتهم من فئة الشباب. وهذا يعني أن النزيف السكاني الحقيقي لا يحصل فقط بسبب الحرب أو الوفيات الطبيعية، بل أيضاً بسبب خروج الفئة الأكثر إنتاجاً وإنجاباً من البلاد.

هنا، يحذّر عطية من أن لبنان يتجه نحو مرحلة ديمغرافية حساسة إذا استمرت المؤشرات الحالية على حالها. فبحسب تقديراته، قد يبدأ لبنان قبل عام 2049 بالدخول في مرحلة انكماش سكاني فعلي، حيث يبدأ عدد اللبنانيين بالتراجع بدل النمو، وهذه الترجيحات مُرشّحة لتكون أسوأ بكثير بسبب تداعيات الحرب. والأخطر، أنه إذا استمر النزوح السوري بالمعدّلات الحالية بالتوازي مع الهجرة اللبنانية المرتفعة، فقد تصبح نسبة اللبنانيين قبل عام 2035 أقل من 50% من المقيمين على الأراضي اللبنانية.

في هذا السياق، يبرز سؤال جوهري: كيف يمكن تعويض الخسائر البشرية؟

يرى عطية أن التعويض ممكن، لكن ليس عبر مقاربات انفعالية أو حلول غير واقعية. فطرح تعدّد الزوجات، على سبيل المثال، لا يبدو خياراً عملياً في لبنان اليوم، لا اجتماعياً ولا اقتصادياً. فالعائلة التي كانت تنجب 10 أولاد في العقود السابقة كانت تعيش في بيئة اقتصادية مختلفة تماماً، بينما باتت كلفة تربية الأطفال وتعليمهم اليوم مرتفعة جداً.

ولفهم هذه المسألة، يستحضر عطية التجربة الفلسطينية. ففي الانتفاضة الفلسطينية الأولى بين عامي 1988 و1993، برزت ظاهرة ديمغرافية لافتة وصفها بـ«المقاومة بالرحم»، حيث ارتفعت معدّلات الإنجاب بشكل كبير بالتزامن مع تصاعد المواجهات. وفي غزة تحديداً، بلغ معدّل الإنجاب مستويات مرتفعة جداً، إذ وصل متوسط إنجاب المرأة الواحدة إلى نحو 9 أطفال، في محاولة لتعويض أعداد الشهداء والحفاظ على الاستمرارية السكانية.

لكنّ هذه الظاهرة، رغم رمزيتها، خلّفت لاحقاً أعباء اجتماعية واقتصادية قاسية على الأسر الفلسطينية، مع صعوبة تأمين التعليم والرعاية ومتطلّبات الحياة للأعداد الكبيرة من الأطفال. ولهذا، لم تتكرر التجربة نفسها بالزخم ذاته خلال انتفاضة عام 2000.

انطلاقاً من هذه المقارنة، يرى عطية أن لبنان لا يحتاج إلى حلول استثنائية بقدر حاجته إلى سياسات متوازنة. فرفع معدّل الإنجاب إلى حدود ثلاثة أطفال لكل أسرة، بالتوازي مع دعم الزواج والحدّ من الهجرة، قد يكون كافياً لتعويض الخسائر البشرية في السنوات العشر المقبلة. ويتقاطع هذا الطرح مع رؤية عتريسي، الذي يرى أن أيّ تعويض فعلي للخسائر يحتاج إلى استراتيجية وطنية متكاملة تشمل دعم الزواج، وتقديم حوافز اجتماعية واقتصادية للإنجاب، إضافة إلى برامج تثبّت الشباب في لبنان وتمنع هجرتهم.

زينب عوض – الأخبار

كتبت صحيفة “البناء” :

أربك الرئيس الأميركي دونالد ترامب المشهد الإقليمي بإعلانه أنّ وقف إطلاق النار مع إيران «انتهى»، ثم تأكيده في الوقت نفسه موافقة واشنطن على مواصلة المحادثات مع طهران. ولم يعلن ترامب عودة الحرب الشاملة، كما لم يوقف المسار التفاوضي، بل جمع بين رفع سقف الخطاب العسكري والإبقاء على الباب السياسي مفتوحاً، في معادلة تبدو موجهة إلى دعاة التصعيد في واشنطن وتل أبيب بقدر ما تستهدف إيران.

الأرجح أنّ ترامب أراد القول إنّ الولايات المتحدة لن تسكت بعد الآن عن استهداف ناقلات النفط أو القوات والمصالح الأميركية بداعي المحافظة على وقف إطلاق النار، لكنها ستواصل التفاوض على الملفات العالقة. وبهذا يرضي معسكر التصعيد بإعلان انتهاء الهدنة، من دون أن يعود عملياً إلى إطلاق النار بصورة واسعة، ويحافظ على المسار الذي تحتاج إليه واشنطن لإعادة تنظيم الملاحة في مضيق هرمز ومنع انفجار أسعار الطاقة. وقد قال ترامب إنّ إيران طلبت استمرار المحادثات وإنّ الولايات المتحدة وافقت، رغم تشديده على أنّ وقف النار لم يعد قائماً، بينما إيران تجدد التمسك بثوابتها؛ من رفض أيّ تنظيم لعبور الناقلات في مضيق هرمز دون التنسيق معها، إلى التأكيد على أولوية وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وصولاً إلى تحقيق انسحاب قوات الاحتلال كترجمة للبند الأول من مذكرة التفاهم.

وسط هذا الغموض، تحرك الوسطاء سريعاً؛ قطر دفعت بمسؤولين إلى طهران، بينما كثفت باكستان اتصالاتها مع الطرفين، وليلاً أُعلِن عن تواصل بين قيادتي قطر وباكستان لبلورة تصورات موحدة، على قاعدة أنّ تجدد الحرب «ليس في مصلحة أحد» والدعوة إلى احترام مذكرة التفاهم. وانضمت تركيا ومصر والسعودية إلى اتصالات منع الانزلاق، بعدما أظهرت المواجهة الأخيرة أنّ استهداف ناقلة واحدة أو رداً أميركياً محدوداً قادر على إعادة المنطقة إلى حافة الحرب وتعطيل الحركة في هرمز.

وفي الملف اللبناني، تواصل واشنطن الإعداد لجولة روما، بعدما انتقلت المفاوضات من العاصمة الأميركية إلى إطار تقني أوسع يفترض أن يعالج ملفات الانسحاب والترتيبات الأمنية والمناطق التي سماها اتفاق 26 حزيران «مناطق تجريبية». وأعلن السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر أنّ اجتماعات روما مقررة في 14 و15 تموز، بينما ربط لبنان مشاركته ببدء انسحاب إسرائيلي من منطقتين تجريبيتين في الجنوب.

وترافقت التحضيرات مع وصول وفد عسكري أميركي إلى بيروت لمتابعة تنفيذ الاتفاق، ووعود بأن يبدأ قريباً انتقال الجيش اللبناني إلى بعض المناطق، تمهيداً لانسحاب إسرائيلي مرحلي. لكن الغموض لا يزال يحيط بالجدول الزمني والجهة التي تقرّر أنّ التجربة نجحت، خصوصاً أنّ الاتفاق يربط كلّ انتقال بتقييم أمني قد يستغرق أشهراً، مما يهدد بتحويل «المناطق التجريبية» إلى آلية لتأجيل الانسحاب لا لتنفيذه.

وفي موازاة روما، يجري التحضير لزيارة رئيس الجمهورية جوزف عون إلى واشنطن في 21 تموز ولقائه ترامب، حيث يُنتظَر أن يطلب موقفاً أميركياً واضحاً يلزم “إسرائيل” بالانسحاب ويضع سقفاً زمنياً لتنفيذ الاتفاق، بدلاً من ترك لبنان أمام مراحل مفتوحة لا نهاية محددة لها.

أما زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى إسطنبول ولقائه الرئيس رجب طيب أردوغان، فتأتي في قلب هذه الحسابات؛ فتركيا خرجت من قمة أنقرة بمكانة أميركية متقدمة، وبقدرة متزايدة على موازنة التأثير الإسرائيلي في الملفات الإقليمية. ويحتاج لبنان إلى دعم أردوغان لدى ترامب لتثبيت مطلب الانسحاب، كما يحتاج إلى ضمانة تركية بأنّ الحديث الأميركي عن «دور سوري» في لبنان لن يتحول إلى تورط أمني أو عسكري سوري، كما قالت مصادر سياسية مطلعة على موقف رئيس الحكومة.

تواصل السلطة في لبنان اتّباع سياسة الإنكار والهروب إلى الأمام بالمضيّ بتطبيق اتفاق الإطار اللبناني ـ «الإسرائيلي» على أرض الواقع، رغم رفض أغلب اللبنانيين لهذا الاتفاق الذي ولد ميتاً و»شبع موتاً»، وفق ما يعبّر رئيس مجلس النواب نبيه بري في مجالسه الخاصة عندما يُسأل عنه وفق معلومات «البناء»، مشيراً إلى أنّ أيّ اتفاق لا ينال توافق اللبنانيين حوله ويضمن مصالح البلد وسيادته واستقراره ولا يؤمّن وقف إطلاق النار والانسحاب «الإسرائيلي» وعودة النازحين، فلن يُكتب له النجاح.

ولفتت معلومات لـ»البناء» إلى أنّ السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى نقل رسالة إلى السلطة في لبنان تتضمّن الإسراع بتطبيق اتفاق واشنطن وتكليف الجيش اللبناني الدخول إلى المناطق التجريبية بمعاونة قوة أميركية عسكرية ونزع السلاح، وطلب عيسى أن تخطو السلطة اللبنانية خطوات عملية على أرض الواقع مهما كان الثمن قبل زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن، إلا أنّ الجيش اللبناني أبدى التعاون لكنه حتى الآن رفض التنفيذ بالقوة ومن دون توافق داخلي ووفق المناطق التجريبية التي حددها الجيش «الإسرائيلي»، كما رفض العمل وفق الإشراف والتحقق «الإسرائيلي».

وأفادت صحيفة فايننشال تايمز، نقلاً عن مصادر، بأنّ فريقاً عسكرياً أميركياً سيصل إلى بيروت، للمساعدة في تنفيذ الاتفاق بين لبنان وإسرائيل».

ووفق مصادر سياسية فإنّ السلطة وبتوجيهات أميركية تسعى جاهدة للبدء بتطبيق اتفاق الإطار وفرض أمر واقع على حزب الله وفريق المقاومة في لبنان وفصل الملف اللبناني عن المسار الإقليمي الأميركي ـ الإيراني، مستفيدة من الزخم الأميركي في الوقت الراهن قبل دخول الولايات المتحدة في «كوما الانتخابات» وتنشغل بالعملية الانتخابية ويرحّل الملف اللبناني أو يجمّد بعد تبدّل جدول الأولويات الأميركية»، كما تخشى السلطة في لبنان واللوبي اللبناني في واشنطن أن تنجح المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية في التوصل إلى اتفاق ومن ضمنه الملف اللبناني. لذلك ترجح المصادر لـ»البناء» أن يكون الشهر الحالي حاسماً في رسم معالم المرحلة العسكرية والأمنية والسياسية في لبنان، إذ هناك عدة محطات داخلية وخارجية أساسية أهمها: زيارة الرئيس الأميركي إلى تركيا ولقائه الرئيس التركي والرئيس السوري، زيارة نتنياهو إلى واشنطن، وزيارة رئيس الجمهورية إلى الولايات المتحدة، إلى جانب زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى تركيا على عجل للقاء الرئيس التركي والمسؤولين الأتراك.

وأشار عون أمام وفد إعلامي إلى أنه سيطرح خلال زيارته الرسمية إلى واشنطن مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستقبل القوات الدولية العاملة في الجنوب، على أن يطلب تمديد بقائها لفترة إضافية أو إيجاد بديل عنها. وطالب الجميع بـ «إعطاء فرصة لاتفاق الإطار»، محذراً من أنّ «رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو دائماً يريد أن يخربط الأمور، وكذلك تفعل إيران».

ووجّه عون رسالة مباشرة حول مستقبل السلاح، قائلاً: «طالما أنّ خيار الحزب هو إيراني فلن يكون هناك جدوى، فالأمور تحلّ عندما يصبح خيار الحزب لبنانياً وليس إيرانياً». وأكد أنه «لا يمكن مقاربة موضوع الحزب بالقوة»، وشرح أنّ «الحزب ليس فقط سلاحاً، بل هو بيئة أيضاً»، لذلك «لا يمكن حلّ الأمور بهذه السهولة كما يتصوّر البعض». ورداً على سؤال، أكد عون أنه إذا لم يتجاوب حزب الله مع الجهد المبذول لإنهاء الحرب في الجنوب فسيتحمّل مسؤولية قراره ويثبت أنّ خياره إيراني وليس لبنانياً»، مشيراً في هذا الإطار إلى انه سوف يبلغ ترامب أنّ معالجة سلاح حزب الله تتمّ في الداخل اللبناني وليس من الخارج وضمن استراتيجية شاملة اجتماعية واقتصادية وأمنية، والمهم معالجة سبب وجود السلاح بين أيدي الحزب.

في المقابل، علمت «البناء» أنّ حزب الله أبلغ المسؤولين المعنيين عبر وسطاء، رفضه الكامل والمطلق لاتفاق الإطار وعدم التجاوب والتعامل مع أيّ خطوة تنفيذيّة على الأرض، وسيواجه أيّ سيناريو لفرض وقائع عسكرية وأمنية وجغرافية في الجنوب لا سيما ما سُمّيت المناطق التجريبية، وسيعتبر أيّ قوة تدخل إلى مناطق تجريبية هي قوة احتلال ستواجه بالنار، علماً أنّ المقاومة حريصة كلّ الحرص على علاقتها الاستراتيجية والأخوية والوطنية مع الجيش اللبناني والتنسيق الميداني لأيّ انتشار للجيش اللبناني في المناطق التي ينسحب منها الاحتلال، مذكرة بفترة الـ15 شهراً من التنسيق في جنوب الليطاني.

وأعلن رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل النائب حسين الحاج حسن خلال احتفال تكريميّ أنّ «المسؤولين في السلطة أقسموا اليمين على وحدة اللبنانيين، ولكنهم مزقوا وحدة اللبنانيين، من خلال ربطهم في اتفاقهم العار وقف إطلاق النار وانسحاب العدو وعودة النازحين وعودة الأسرى وإعادة الإعمار، بالرضا «الإسرائيلي»، بحيث إنه كلما أرادوا أن يخرجوا من حيّ من أيّ بلدة، فإنّ للجيش «الإسرائيلي» الحق بحسب اتفاق العار أن يقول إنّ الجيش اللبناني لم يقم بدوره كما يجب، ليضعوا حينها الشروط، وبذلك لا يمكن للناس أن تعود إلى قراها وفق هذا المفهوم الذي وضعوه في الاتفاق، والأسوأ أنّ هذه السلطة ربطت عودة الأسرى بـ ـرون آراد، والأسوأ من ذلك، هو أنهم يهددون المقاومة وشعبها باستقدام قوات أجنبية ليساعدهم بنزع السلاح، ولكن لن يستطيعوا ومعهم القوات الأجنبية أن ينزعوا سلاح المقاومة».

بدوره، شدّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي، «أننا نرفض اتفاق الإطار لأننا نعتبره باطلاً وغير دستوري وبُني على باطل، ونرفض التفاوض المباشر مع إسرائيل». ولفت إلى أنّ «لبنان أصبح تحت الوصاية الأميركية بالكامل، وهناك إملاءات ولا كلمة عن مصلحة لبنان في اتفاق الإطار». وقال: «معنيون أن يكون لدينا ردّ فعل إزاء ما تقوم به السلطة اللبنانية»، موضحاً أنّ «من يريد مصلحة لبنان عليه أن يستفيد من مفاوضات إسلام آباد».

في غضون ذلك، عاد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب والوفد المرافق إلى بيروت، بعد مشاركته في مراسم تشييع الإمام الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي وإجراء اتصالات ولقاءات بالمراجع الدينية والسياسية في كلّ من إيران والنجف في العراق.

وشدّد على أنّه «ليس من باب الأخلاق ولا من باب السياسة أن تقوم دولة كإيران على هذا القدر من الأهمية التي تقف الولايات المتحدة الأميركية و»إسرائيل» عاجزتين عن مواجهتها، هذه الدولة بهذه الأهمية وبما لديها من مصالح، اللبنانيون بحاجة لها وللعلاقة العريقة بين الشعب اللبناني وبين الشعب الإيراني، إنه ليس من باب الأخلاق ولا من باب السياسة ولا من باب المصلحة أن تقوم الجمهورية الإسلامية الإيرانية بهذه المبادرات ثم يكون التعاطي معها بهذه الطريقة، نتمنّى على السلطة أن تعمل من أجل مصلحة لبنان ومن أجل مصالح الشعب اللبناني». وأكد «التزام إيران بتحرير لبنان وبإخراج العدو «الإسرائيلي» من جنوب لبنان، وأنه لا يمكن أن توقع إيران اتفاقاً مع الولايات المتحدة الأميركية إلا بعد تطبيق هذا البند الذي هو إلزام للعدو «الإسرائيلي» بوقف الحرب على لبنان إلى جانب وقف الحرب على إيران».

من جانبه، استغرب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود غياب الاهتمام الإعلامي والسياسي بالموقف الذي أعلنه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط من «اتفاق الإطار»، مؤكداً أنّ هذا الموقف يحمل دلالات سياسية مهمة على الساحة اللبنانية. وقال الشيخ حمود، في موقفه السياسي الأسبوعي، إنّ موقف جنبلاط الواضح من شأنه أن يؤكد أنّ أكثرية الشعب اللبناني ترفض «اتفاق الإطار»، مشيراً إلى أنه كان من المفترض أن يشكل هذا الموقف نقطة تحوّل في مسار الحياة السياسية الداخلية.

ورأى أنّ الأمة تقف اليوم أمام خيارين: إما الاستسلام للهيمنة والقبول بالتبعية السياسية والثقافية والاقتصادية، بما يؤدي إلى مزيد من الضعف والانقسام، وإما استعادة الثقة والتمسك بالقيم والأخذ بأسباب القوة وتوحيد الصف.

ورأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أنّ «بلدنا لبنان يعاني من أسوأ أزماته السياسية وخياراته الحكومية، وأنّ صميم المشكلة في هذا البلد يكمن بالفريق الذي يخدم مصالح «تل أبيب» على حساب مصالح بيروت، وأخطر منه السلطة التي تقود حملة تضليل سياسي لتفريغ لبنان من قدراته السيادية، بخلفية التزامات جانبية قدّمتها لواشنطن مقابل وصولها للسلطة».

ووجه قبلان في خطبة الجمعة خطابه للسلطة الحالية بالقول: «لا وطن بلا سيادة وتضامن وتوافق وطني، ومن يفقد الوحدة الوطنية يفقد قدرته على تحديد مصير وطنه. وبكلّ صراحة لا وجود لسلطة لبنانية بمفاوضات واشنطن الصهيونية، لأنه للأسف الفريق اللبناني بهذه المفاوضات فريق ضعيف ومذعن ويستدرج العروض الأمنية من الخارج. والذي نؤكّده أنّ سيادة لبنان فوق أيّ صفقة جانبية، والسلطة الحالية تغلق الدائرة الوطنية وتخنق الصيغة التوافقية وتضع لبنان في قلب أسوأ فتنة داخلية. ولذلك، الشعب اللبناني والقوى السياسية مطالبة بموقف وطني كبير يضع حداً للسلطة الحالية التي تتعامل مع بلدها وكأنها محمية أجنبية».

ميدانياً، ذكرت «الوكالة الوطنيّة للإعلام»، أنّ «القوّات الإسرائيليّة نفّذت عمليّة تفجير لعدد من المنازل والبنى التحتيّة في بلدة كونين في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان».

كما استهدفت غارة من مُسيّرة إسرائيلية، المنطقة الواقعة بين النبطية الفوقا وكفرتبنيت. وذكرت «الوكالة الوطنيّة للإعلام»، أنّ «مُسيّرات إسرائيليّة قامت برمي مواد حارقة فوق محميّة شهداء كفررمان في منطقة الطهرة، الّتي تضمّ 8500 شجرة صنوبر، ما أدّى إلى اشتعال النّيران فيها واحتراق مساحة واسعة من الأشجار، في ظلّ تعذّر وصول سيّارات الإطفاء إلى المنطقة، نظراً لخطورة الوضع الأمني».

على صعيد آخر، أعلنت رئاسة مجلس الوزراء، أنّ «في مرحلة إقليميّة دقيقة تستدعي أعلى درجات التشاور والتنسيق بين الدّول الصديقة، لبّى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام دعوة الرّئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى عشاء عمل في إسطنبول، في إطار زيارته الرّسميّة إلى تركيا».

وأشارت في بيان، إلى أنّ «اللّقاء شكّل مناسبةً لتأكيد أهميّة الحوار وتعزيز التعاون الثّنائي، والعمل على الارتقاء بالعلاقات اللّبنانيّة ـ التركيّة إلى مستوى الشّراكة الاستراتيجيّة، بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأوضحت رئاسة المجلس أنّ «اللّقاء، الّذي شارك فيه وزير الخارجيّة هاكان فيدان، تناول أيضاً سبل تطوير العلاقات الثّنائيّة بين لبنان وتركيا في مختلف المجالات، لا سيّما الاقتصاديّة والتجاريّة والاستثماريّة والطاقة والبنى التحتيّة»، لافتةً إلى أنّ «سلام ثمّن الدّعم الّذي تقدّمه تركيا للبنان، خصوصاً على مستوى المساعدات الإنسانيّة».

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

كتبت صحيفة “الديار” :

الملف اللبناني امام سلسلة من المحطات الهامة بين 14 و31 تموز بدءا بالاحتماعات الأميركية اللبنانية الاسرائيلية في روما وانتهاء بزيارة الرئيس عون الى أنقرة وما بينهما زيارة رئيس الجمهورية الى واشنطن وعقد قمة مع الرئيس ترامب، وقد سبق هذه المحطات سلسلة مواقف اميركية ايجابية بدات بزيارة الادميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الاميركية الى بيروت يرافقه قائد قوات مشاة البحرية في القيادة المركزية الجنرال جوزيف كليرفيليد المكلف بالإشراف على تنفيذ اتفاق الاطار وسيتنقل بين لبنان وإسرائيل وقد يصل الى بيروت اليوم او غدا، وتزامن الاهتمام الاميركي الاخير مع اعلان مجلة اكسيوس نقلا عن مسؤول اميركي «ان اول منطقة تجريبية ستنسحب منها اسرائيل في جنوب لبنان ستحدد خلال ايام، واننا انتقلنا الى مرحلة تنفيذ اطار العمل ووضع خرائط وتحديد مناطق تجريبية اخرى في لبنان، وان واشنطن ستتواصل مع الشركاء لدعم تمكين حكومة لبنان من استعادة سيادتها في المناطق التجريبية»، كما اعلنت صحيفة هآرتس، بان الجيش اللبناني سينتشر خلال ايام في منطقة تجريبية بالجنوب، واكدت مصادر لبنانية، ان المنطقة التجريبية الاولى تشمل فرون والغندورية والزوطرين والمرحلة الثانية بنت جبيل، وأضافت المصادر، ان لبنان يامل انسحاب اسرائيل من المنطقة التجريبية الاولى قبل 14 تموز واذا لم يحصل الانسحاب فان لبنان قد يعيد النظر بالمشاركة في اجتماعات روما.

بدورها، شككت مصادر سياسية معارضة لاتفاق الاطار بالمواقف الاميركية التي لم تتحول الى اجراءات تنفيذية على الارض، ولا مؤشرات على استعداد اسرائيلي للانسحاب في ظل تصريحات نتنياهو البقاء في جنوب لبنان واشتراطه انسحاب مقاتلي حزب الله اولا من المناطق التجريبية قبل انسحاب الجيش الاسرائيلي فيما لبنان يطالب بانسحاب اسرائيل اولا قبل دخول الجيش وتحديد المراحل التجريبية الاخرى، كما ان الاجراءات الاميركية حسب المصادر المعارضة تعني انتهاء عمل لجنة الميكانيزم والدور الفرنسي وكل ما يرتبط باتفاق تشرين الثاني 2024 والطلاق النهائي مع مذكرة التفاهم الاميركية الايرانية، مع تاكيد المصادر بان نقل المفاوضات الى روما لا يعني تراجع الاهتمام الاميركي بلبنان وظهر ذلك من خلال بحث ترامب الملف اللبناني مع الرئيس السوري احمد الشرع ودفعه الى مواجهة حزب الله.

 

زيارتا عون وسلام الى أنقرة

ومن الطبيعي ان تشكل زيارة رئيس الحكومة الى أنقرة محطة هامة بعد اجتماع الناتو والقمم التي عقدت على هامش الاجتماع، وتناول بعضها الاوضاع الداخلية اللبنانية، كما ستعطي زيارة عون الى تركيا اواخر الشهر قوة للموقف اللبناني في ظل علاقات تركيا الجيدة مع الجميع وتحديدا مع حزب الله وايران وسوريا وباكستان والسعودية بالاضافة الى دورها الإقليمي البارز وعلاقتها الجيدة مع واشنطن، ويبقى اللافت الهجوم العنيف لاردوغان على نتنياهو وممارساته في لبنان وفلسطين بعد قمة الناتو، في حين اخذت التسريبات عن كلام أردوغان امام ترامب الأهمية اللافتة لجهة تاكيده بان امن تركيا يبدأ من بيروت ودمشق.

مواقف بعبدا

وفي ظل كثافة الاتصالات، واصل العماد عون اطلاق مواقفه وبحث مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل التحديات الجارية لتنفيذ ما ورد في صيغة الاطار في المناطق التجريبية المحددة والتي يفترض ان ينتشر الجيش بالتزامن مع الانسحاب الاسرائيلي منها، كما اكد انه سيطرح امام الرئيس ترامب ان معالجة سلاح حزب الله تتم في الداخل اللبناني وليس من الخارج وضمن استراتيجية شاملة، واكد تمسكه بالمسار التفاوضي الذي يعطي لبنان حقوقه وعدم التراجع.

من جهتهم، واصل نواب حزب الله هجومهم على اتفاق الاطار وكان لافتا الهجوم التي شنته قناة المنار في مقدمتها الإخبارية على بعبدا والسرايا.

ترامب : وقف النار انتهى

وفي ظل هذه الاجواء، عاد المشهد الاميركي الإيراني الى صدارة الاولويات من خلال الحروب الصغيرة والمناوشات اليومية مع كل استعصاء للمفاوضات الصعبة والمعقدة والطويلة بين الولايات المتحدة الاميركية وايران، والسؤال، هل تؤدي الحروب الصغيرة الى عودة الحروب الكبيرة بعد تصريح ترامب بان وقف اطلاق النار انتهى، لكنه في نفس الوقت اعلن التمسك بالمحادثات والمفاوضات التي يجريها الوفد القطري في طهران برئاسة وزير الخارجية وعقد سلسلة لقاءات بشان الخلافات حول تفسير المادة الخامسة في مذكرة التفاهم المتعلقة بحرية المرور في مضيق هرمز، وسيبقى الوفد القطري في طهران اليوم، كما كشفت مجلة اكسيوس عن جولة جديدة من المفاوضات في سويسرا الاسبوع القادم، ويبقى الامر البارز، المعلومات التي قدمتها اسرائيل الى ترامب عن مخطط ايراني لاغتياله والرد الذي اعلنه «عن عدم وجود خطة إيرانية جديدة لاغتيالي، وطهران تريد قتلي منذ سنوات، واضاف : «تركت تعليمات بقصف ايران بمستويات لامثيل لها اذا نجحت في اغتيالي» ورغم كل هذه المواقف، اكدت مصادر دبلوماسية في بيروت، بان مذكرة التفاهم لن تسقط والتوترات ستبقى حروبا صغيرة لن تتدحرج الى مواجهات كبرى وشاملة نتيجة حرص واشنطن وطهران على تجنب وصول التوترات الى نقطة اللاعودة والتمسك بالمفاوضات في باكستان وقطر ومسقط وسويسرا حتى انتاج التسوية الكبرى، وتجزم المصادر، عن توجه اميركي ايراني لتمديد مهلة الـ 60 يوما الاسبوع المقبل في سويسرا.

تلة علي الطاهر

ويبقى الخوف حسب المتابعين لاجواء الاتصالات، استغلال اسرائيل للتوترات ، والقيام بهجوم لاحتلال تلة علي الطاهر والتحكم بها والسيطرة بالنار على قرى محافظة النبطية وقضاء اقليم التفاح وصولا الى صيدا وشرقها، فنتنياهو يريد احتلال التلة باي ثمن لاعتبارات داخلية قبل انتخابات الكنيست بعد ان صور للاسرائيليين بان احتلال التلة يشكل أكبر ضربة عسكرية استراتيجية لحزب الله، وهذا الانجاز يعطيه ايضا اوراق قوة اضافية في المفاوضات مع لبنان.

الاتصالات الداخلية

لم يترجم الارتياح الشيعي للخطوة الرسمية بارسال وزير الدفاع الى طهران لتمثيل لبنان في ماتم تشييع الامام الخامنئي اي خطوات ايجابية من الثنائي تجاه الرئيس عون ، و على العكس من ذلك، ما زالت خطوط التواصل بين الرئيس عون وحزب الله مقطوعة في ظل اسئلة عن كيفية تطبيق الخطوة التجريبية الاولى وعدم الحديث مع الثنائي حتى الان، وكيف سيتم الانسحاب وما هي الالية ومن سيشرف على التنفيذ بالاضافة الى عشرات الاسئلة ؟ علما ان دائرة الاعتراض لاتفاق الاطار بدات تتوسع داخليا من خلال مواقف وليد جنبلاط ضد الاتفاق والتي وصلت الى الطلب من شيخ عقل الطائفة الدرزية سامي ابي المنى دعوة المجلس المذهبي الدرزي الى الانعقاد واعلان جنبلاط من دار الدروز في فردان مواقف ضد الاتفاق وتوزيع مذكرة شاملة تفند الأخطاء مع توجيه انتقادات بالاسم للمرة الاولى الى بعبدا والسرايا، ورغم حرص عون وسلام على عدم قطع شعرة معاوية مع الرئيس السابق للتقدمي، فان انتقادات سلبية لمواقفه وصلته عبر الأصدقاء المشتركين من بعبدا والسراي ورد عليها بأنه اول من ايد التفاوض حتى المباشر وقام بدعمه لكن ليس الى حد اعطاء ما اعتبره اوراقا مجانية لاسرائيل والتخلي عن اتفاق الهدنة، لكن جنبلاط ابلغ الجميع، انه لن ينجر الى لعبة الشارع والهجوم على الرئيسين ولن يسقط الاتفاق بالقوة، ولن يدخل بجبهات وتحالفات واتفاقات وهناك توافق مع الرئيس بري في هذا الامر والتوافق بان الظروف التي ادت الى ولادة جبهة الخلاص الوطني عام 1983 تغيرت جذريا الان، لكن في مقابل «الخلاف الودي» بين بعبدا والسرايا والمختارة فان اجواء التوتر بلغت مداها بين التقدمي والقوات اللبنانية بسبب المواقف الاخيرة وظهر ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي.

ورغم حدة الخلافات تبقى المسألة الايجابية المميزة بين جميع القوى الحفاظ على الاستقرار ودعم الجيش اللبناني في خطواته بمنع الفتنة وحماية البلد من الفوضى، فيما الصورة كانت مختلفة جذريا العام 1975 عندما انقسم اللبنانيون على دور الجيش واتهموه بالانحياز لفئة ضد اخرى، فطار البلد وسقط في اتون الحروب الاهلية التي دفع ثمنها اللبنانيون بحورا من الدماء والدموع .

المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

كتبت صحيفة “الأخبار” :

وقاحة سلطة الوصاية ما بعدها وقاحة. لكنّ الأنكى، أنها تسير بوعي وإدراك وتصميم، نحو إدخال البلاد في مشكلة كبيرة، فقط لأجل إرضاء غرور رئيس الجمهورية جوزيف عون، ونزولاً عند عناد رئيس الحكومة نواف سلام. حيث برزت في الساعات الأخيرة مجموعة من التطورات، التي تشير إلى احتمال حصول مشكلة كبيرة، مع تبلّغ لبنان مقترحاً نقله الأميركيون عن الجانب الإسرائيلي، حول إطلاق العمل بـ«اختبار قدرة الجيش اللبناني على تحقيق مستلزمات تثبيت السلطة الحصرية في مناطق تجريبية، وُزّعت على عدد من القرى الواقعة شمال أو جنوب نهر الليطاني».

لكنّ الخطوة التي تتطلّب إجراءات عسكرية من الجيش، تحتاج إلى تنسيق كبير مع المقاومة على الأرض، وهو أمر لا يهتم له عون وسلام، بينما تحاول الولايات المتحدة الضغط ليس على السلطة فقط، بل على قيادة الجيش من أجل السير في خطوات يعرف الجانب العسكري في الولايات المتحدة أنها غير قابلة للصرف. وهو ما يتسبّب بمشكلة، ستكون محور مناقشات بين وفد من القيادة الوسطى الأميركية (السنتكوم) والجهات العسكرية والأمنية والسياسية في لبنان.

وبينما كان عون وسلام، يعوّلان على توفير غطاء سياسي داخلي للسير في «اتفاق العار»، كشف مرجع سياسي لـ«الأخبار» أن عون وبعد التشاور مع الأميركيين، قرّر عدم إحالة اتفاق – الإطار إلى مجلس الوزراء، معتبراً أنه لم يصل بعد إلى مستوى الاتفاق، وبالتالي فهو لا يزال يخضع لصلاحياته كمفاوض بحسب المادة 52 من الدستور. وقد وافقه سلام الرأي، معتبراً أن الحملة على الاتفاق لا أساس لها طالما لا يزال في إطار التفاهمات.

لكنّ حقيقة الأمر، لا تتعلق بوجهة التصويت في الحكومة، حيث يُفترض بعون وسلام أنهما يضمنان أغلبية الأصوات في مواجهة أي اعتراض من جانب الثنائي أمل وحزب الله، لكن تبيّن لهما مع الوقت، أن الوزير فادي مكي قد لا يشارك في الجلسة، وأن الوزيرين طارق متري وغسان سلامة أبلغا رئيس الحكومة اعتراضهما على صيغة الاتفاق، فيما وصلت إلى عون معلومات عن أن وزيرَي الأشغال والزراعة اللذين يمثّلان النائب السابق وليد جنبلاط قد يلجآن إلى التصويت ضد الاتفاق ربطاً بموقف جنبلاط، أو أن يغيبا عن جلسة الحكومة.

وإلى جانب جهود عون المُكثّفة من الجانبين الأميركي والسعودي من أجل منع بروز معارضة كبيرة للاتفاق في الحكومة، فهو وجد أنه من الأفضل له، عدم إحالة الملف من أصله إلى نقاش خارج الإطار الضيق الذي يخصّه وحده، حيث يعلم الجميع أن سلام ليس مشاركاً في الاتصالات ولا في المفاوضات. لكنّ الخطير في ما يقوم به عون، هو أنه قرّر الذهاب إلى روما من أجل المشاركة في اجتماعات تهدف إلى وضع الإطار التنفيذي للاتفاق قبل إقراره من الحكومة، علماً أن عون، الذي سمع أن قيادة الجيش تحتاج إلى قرار من مجلس الوزراء يصادق على الاتفاق حتى تشرع في تنفيذه، قرّر أن الجيش ليس معنياً بمصدر الجهة التي تصدر القرار، مكرّراً أن مُقرّرات مجلس الوزراء الصادرة طوال الفترة الماضية، توجب على الجيش تنفيذ الخطوات بمعزل عن اتفاق واشنطن.

وفي السياق، علمت «الأخبار» أن آخر عرض قدّمه العدو إلى لبنان بواسطة الجانب الأميركي، تضمّن أن تكون المناطق التجريبية مؤلّفة في المرحلة الأولى من منطقتين. الأولى تخصّ زوطر الغربية وزوطر الشرقية شمال نهر الليطاني، وقرى الغندورية وفرون وقلاويه وبرج قلاويه الواقعة جنوب نهر الليطاني. وبحسب المُقترح الإسرائيلي، فإن على الجيش اللبناني الدخول إلى هذه المناطق والشروع في عملية نزع وتفكيك كل البنى العسكرية للمقاومة، وضمان عدم بقاء أي عنصر من حزب الله فيها. وبعد قيام فريق أميركي (بالتنسيق المباشر ومن خلال تقنية الفيديو) بالتثبّت من تنفيذ الجيش للأمر، تعمد قوات الاحتلال إلى إعلانها مناطق «آمنة خالية من أي وجود عسكري إسرائيلي وخارج أي سيطرة نارية إسرائيلية».

عملياً، يعرف الجيش كما سلطة الوصاية، بأن المناطق التي يعرضها العدو، يوجد في قسم صغير منها قوة احتلال محدودة العدد والعُدّة، فيما بقيت المساحة مناطق مُحرّرة. ولكنّ العدو اختار عملياً المناطق التي فشل في احتلالها خلال الحرب، وهو يريد في المقابل من الجيش إزالة كل ما له علاقة بالمقاومة في تلك المنطقة، من مُنشأة علي الطاهر وكل المواقع أو المنازل أو البنى التحتية التي يقول العدو إن المقاومة تتواجد فيها أو استخدمتها في هذه البلدات وفي الأودية المحيطة أو القريبة منها.

وكان عون واصل أمس استقبال القوى والشخصيات بناءً على طلب الموفد السعودي يزيد بن فرحان، وقام قائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع على رأس وفد ضمّ نواب حزبه بزيارة إلى القصر الجمهوري، لإظهار الدعم لما يقوم به عون في ملف التفاوض، وقد ردّ الأخير بأنه مستمر في مساره وأنه يتوقع أن تتحقّق نتائج قريبا مستنداً إلى دعم أميركي.

«تضييق الخناق» على بعلبكي

كشفت مصادر مطّلعة على التدخلات الأميركية – السعودية في تفاصيل عمل إدارات الدولة العسكرية والأمنية والقضائية، أن واشنطن أبلغت جهات نافذة في بيروت، أنها في صدد مراجعة لائحة بأسماء شخصيات شيعية تعمل ضمن المؤسسات العسكرية والأمنية والقضائية، من أجل فرض عقوبات على كل من يشتبه في أنه يقيم علاقات سياسية أو حتى اجتماعية مع أي شخصية تمّ وضعها على لائحة العقوبات. وقالت المصادر إن الجانب الأميركي سوف يتقدّم خطوة في سياسة الحصار المفروضة على الثنائي أمل وحزب الله، من خلال قرار سيتم إبلاغه بطرق مختلفة إلى «من يعنيهم الأمر» بالإجراءات الجديدة.

وبحسب المعلومات فإن آخر التعليمات التي أعطيت لمسؤولين في مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، أن يعتذروا عن عدم الاجتماع بأي مسوؤل أمني أو عسكري من حزب الله، وكذلك التوقف عن التواصل مع مساعد الرئيس نبيه بري الحاج أحمد بعلبكي، وأن يتم إبلاغ الضباط في الجيش بضرورة الالتزام بهذه التوجيهات. وتكفّلت جهات أمنية في السفارة الأميركية في بيروت، بأن تتواصل مع المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي من أجل إبلاغ فرع المعلومات في قوى الأمن والمديرية العامة للأمن العام بالتوجيهات نفسها، على أن يتم إبلاغ قيادة جهاز أمن الدولة بذلك أيضاً.

وتركّز السفارة الأميركية على عزل بعلبكي عن أي اتصال ليس بالضباط والأمنيين فقط، بل حتى بالقضاء والموظفين في وزراتي الدفاع والداخلية. ونُقل عن مسؤول في عوكر قوله إنه «يوجد إلى جانب رئيس المجلس، مستشارون يمكن التواصل معهم في حال اقتضت الحاجة، لكن لا يمكن التواصل مع مستشارين أو سياسيين في حركة أمل من الذين تمّ وضعهم على لائحة العقوبات». وقال الأميركيون إن خطوتهم هذه مُنسّقة مع سفارات أخرى في لبنان، خصوصاً مع السفارة السعودية.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

صحيفة البناء

قال مرجع سياسي إذا كان مجرد نشر وحدات من الجيش اللبناني في قريتين صغيرتين لا تخضعان أصلاً لاحتلال مباشر سوف يحتاج إلى شهر كامل لبدء التنفيذ، وإذا كانت “إسرائيل” لا تزال بعد هذا الشهر تتحدث عن «مرحلة تجريبية» لم تُنجز بعد، وربما تحتاج إلى أشهر إضافية قبل إعلان نجاحها والموافقة على الانتقال إلى المرحلة التالية، فإن السؤال يصبح مشروعاً: كم سوف يحتاج تنفيذ الانسحاب من كامل الجنوب؟ وإذا كانت كل مرحلة تجريبية تستغرق عدة أشهر، فهل نحن أمام خطة تمتد سنوات طويلة، لا أسابيع ولا أشهراً؟ وهل تحوّلت «المناطق التجريبية» من آلية لتسريع الانسحاب إلى وسيلة تجزئته وربطه باختبارات لا تنتهي، بحيث يصبح كل تقدم مشروطاً بتقييم “إسرائيلي” جديد؟ وإذا كان هذا هو النموذج المعتمد، أفلا يعني ذلك أن الاحتلال انتقل من احتلال عسكري مباشر إلى احتلال سياسي وإجرائي، يجعل موعد الانسحاب الكامل مفتوحاً على أفق غير محدد، وربما يحتاج، على سبيل السخرية السوداء، إلى قرن كامل إذا بقيت وتيرة التنفيذ على ما هي عليه اليوم؟

قالت مصادر دبلوماسية بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار مع إيران قد انتهى، إن الإعلان فتح سلسلة من الأسئلة التي لم تجد حتى الآن إجابات واضحة. فإذا كان وقف إطلاق النار يشكل البند المؤسس لمذكرة التفاهم التي انطلقت على أساسها بقية التفاهمات، فكيف يمكن أن تستمرّ المحادثات بينما يعلن انتهاء الأساس الذي قامت عليه؟ وهل يعني ذلك أن واشنطن انسحبت من المذكرة كلها، وعلى أي أساس تجري المحادثات أم أنها تعتبر نفسها حرة في تعليق تنفيذ بندها الأول مع الإبقاء على بقية البنود؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هو الأساس القانوني أو السياسي الذي يسمح بتجزئة الالتزامات؟ وهل كان تصريح ترامب موجّهاً إلى الداخل الأميركي و”إسرائيل” أكثر منه إعلاناً لتغيير قواعد العلاقة مع طهران؟ أم أن الطرفين يديران مرحلة جديدة عنوانها استمرار التفاوض تحت النار بدلاً من التفاوض في ظل الهدنة؟

صحيفة اللواء

تبين أن الخلافات في ما خص المسار التفاوضي وسواه، لا تقتصر على طهران، بل أيضا تشمل واشنطن على نطاق أخذ بالظهور والاتساع.

تدور خلافات مخفية وعلنية بين نواب في منطقة سياحية، على خلفية الخفة في تشغيل أحد المرافئ الحيوية في هذه المنطقة.

كشف الجانب اللبناني للسفير الأميركي وغيره من المعنيين بملف “اتفاق الإطار” أن عدم التزام “إسرائيل” يهدّد مصداقية الاتفاق والتفاوض.

صحيفة الجمهورية

 يتردد أن بعض القوى السياسية بدأت مراجعة خطابها الداخلي، بعد تبلغها تقديرات خارجية تعتبر ان هامش المناورة بات أضيق مما كان عليه قبل أشهر.

كشفت أوساط متابعة أن إحدى العواصم الأوروبية أبلغت مسؤولين لبنانيين أنها تستعد لتفعيل برامج تعاون كانت مجمدة، شرط المحافظة على الاستقرار خلال المرحلة المقبلة.

همس مصدر سياسي بأن النقاش الفعلي داخل بعض المرجعيات لم يعد يدور حول مبدأ التسويق بل حول سرعة تنفيذها وترتيب أولوياتها.

المصدر : الصحف اللبنانية

صحيفة الأخبار

– انزعاج أميركي من حشود النجف وكربلاء | عراق ما بعد التشييع: نزع السلاح أبعد

– قرى لـ«اختبار الجيش»: فرون والغندورية وصريفا وقلاويه وبرج قلاويه والزوطران 

– عون ينتقل إلى «الإطار التنفيذي» دون مناقشة الاتفاق في الحكومة

– توقيف عقيد في قوى الأمن الداخلي

– مصادر عسكرية: الجيش لا يعمل في خدمة العدو

– الأسرى اللبنانيون: عندما تتخلّى الدولة عن أبنائها!

صحيفة البناء

– ترامب يربك الإقليم بإنهاء وقف النار وعودة التفاوض.. وحراك قطري ـ باكستاني

– لبنان إلى روما ووعود أميركية ببدء «المناطق التجريبية»… وعون إلى واشنطن

– سلام عند أردوغان طلباً لدعم لبنان أميركياً وضماناً لعدم توريط سورية بالتدخل

صحيفة الديار

– هل يتم تحديد المنطقة التجريبية الأولى خلال أيام؟

– ترامب: وقف النار انتهى لكن المحادثات مستمرة واجتماع في سويسرا

– نواف سلام في إسطنبول: مسار تركي جديد في لبنان

صحيفة اللواء

– مساعٍ تركية لانسحاب “إسرائيل”.. وسلام لاستقلالية القرار و إحياء اتفاقية التبادل التجاري

– ترامب يوصي بتدمير إيران إذا قُتل.. واستئناف الوساطتين القطرية الباكستانية

– ترسيخ الاستقرار يتقدَّم.. ووفد عسكري أميركي للإشراف على بدء الانسحاب “الإسرائيلي”

صحيفة الجمهورية 

– مفاوضات روما: الأولوية للانسحاب

– صيغة الإطار إلى الحسم

– مخاوف من تسوية مشبوهة دون “إنهاء” حال الحرب !؟

– هل فرنسا أقوى من الجميع في كأس العالم؟

صحيفة النهار 

– تصعيد النبرة الرئاسية والسيادية عشية محطتي روما وواشنطن.. أولى خطوات المناطق التجريبية تبدأ خلال الأيام المقبلة

صحيفة الشرق

– عون يرفع السقف عشية المفاوضات: لا تراجع وخيار “الحزب” إيراني

– العرب مع سورية عندما تكون عربية.. لا إيرانية!!

 

المصدر : الصحف اللبنانية

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24