نفى موقع “والا” “الإسرائيلي” صحة ادعاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تحدث فيها عن أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستطوّر قريبًا صاروخًا قادرًا على إصابة الأراضي الأميركية.
وقال مراسل موقع “والاه” في واشنطن عيدان كولر: “إن ادعاء رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بأن إيران ستطوّر قريبًا صاروخًا قادرًا على إصابة الأراضي الأميركية لا يستند إلى تقارير الاستخبارات الأميركية، ويبدو مبالغًا فيه، وفقًا لثلاثة مصادر مطلعة على التقييمات الاستخباراتية تحدثت إلى رويترز الليلة الماضية (الجمعة).
وهو ما يثير الشكوك حول بعض مبرراته لاحتمال شن هجوم ضد الجمهورية الإسلامية”.
وخلال خطاب “حالة الاتحاد” الذي ألقاه يوم الأربعاء الماضي أمام الكونغرس، عرض ترامب أمام الرأي العام الأميركي مبرراته لاحتمال أن تبادر الولايات المتحدة إلى تنفيذ ضربات ضد إيران، قائلًا إن طهران “تعمل على تطوير صواريخ ستصل قريبًا” إلى الولايات المتحدة.
وبحسب الموقع “الإسرائيلي” فإن مصدرين أكدا أنه لم يطرأ أي تغيير على تقييم استخباراتي غير سري صادر عام 2025 عن وكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الحرب الأميركية، يفيد بأن إيران قد تحتاج حتى عام 2035 لتطوير “صاروخ باليستي عابر للقارات يتمتع بقدرة عسكرية تشغيلية”، استنادًا إلى منصات إطلاق الأقمار الصناعية المتوافرة لديها حاليًا.
وأشار موقع “والا” إلى أن البيت الأبيض رفض التعليق على التقرير، لافتًا إلى أن رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو كان قد قال في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، خلال مقابلة مع البودكاستر بن شابيرو “إن إيران تطور صواريخ يمكنها الوصول إلى منتجع ترامب مار-آ-لاغو”.
كما كرر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو هذا الطرح في حديثه مع الصحافيين أمس.
المصدر: العهد
دعت غرفة التحكم المروري السائقين، تفادياً للازدحام أو حصول انزلاقات وحوادث بسبب الجليد وخصوصاً خلال فترة الليل، إلى التأكد من حالة الطرقات الجبلية قبل الانطلاق، حرصاً على السلامة.
المصدر: لبنان٢٤
فرغت قناة LBCI من أبرز إعلامييها الذين شكّلوا ركناً أساسياً منذ انطلاقتها.
في السنوات الأخيرة، شهدت المحطة التي يديرها بيار الضاهر هجرة عدد من مقدّميها إلى وسائل إعلام أخرى، لتطل الشاشة ببرمجة هشة تفتقد عناصرها الأساسية.
يتواصل «نزيف» الإعلاميين في القناة، وكان آخرهم مالك مكتبي الذي استقال بعدما أمضى فيها نحو 18 عاماً.
جاءت خطوته في وقت تتراجع فيه القناة تحت وطأة الأزمة الاقتصادية.
هذا الواقع انعكس على البرمجة، فغابت الأعمال الجديدة بشكل شبه كلي، وخرجت المحطة من السباق الرمضاني، مكتفية ببرنامج «أكرم من مين» الذي يقدّمه وسام حنّا لتعويض غياب الدراما.
قدّم مالك مكتبي استقالته أخيراً من LBCI، بعدما ارتبط اسمه بها لسنوات طويلة من خلال برنامجه الاجتماعي «أحمر بالخط العريض» الذي بدأ عرضه عام 2007.
حجز البرنامج مكانه مساء كل أربعاء، وطرح قضايا اجتماعية متنوّعة جذبت اهتمام المشاهدين. تنقّل مكتبي بين القرى اللبنانية، وحاور أشخاصاً من مختلف الأطياف، كاشفاً عن قصص إنسانية بدت أحياناً أقرب إلى الخيال.
كان الوجه الأكثر شعبية على الشاشة اللبنانية، ورافق القناة في فتراتها الذهبية، كما عايش معها ظروفها الصعبة أخيراً.
تقاسم مكتبي نجاحه مع LBCI، وصنع علامة فارقة في البرامج الاجتماعية.
ارتبط اسمه بحكايات مثيرة للجدل، امتزجت فيها الدموع بالتشويق والفرح.
ومن أبرزها قصة زينب بلوط، الفتاة اللبنانية التي بحثت عن والدتها السريلانكية ديبا دارماسيري، قبل أن تلتقي بها وتفارق الأم الحياة. حلقة حطّمت أرقاماً قياسية في نسب المشاهدة.
واظب مكتبي على تصوير حلقات «أحمر بالخط العريض» حتى قبيل شهر رمضان الحالي، وبُثّت مجموعة منها على LBCI.
وتردد في الأوساط الإعلامية أن مكتبي كان يحضّر لبرنامج جديد مع lbci، ولكن يبدو أن تلك الحلقات ستكون الأخيرة له على الشاشة اللبنانية، بعدما قرر طي صفحة القناة لأسباب عدة.
صحيح أن مكتبي انجرف أحياناً خلف موجة «الترند»، وخصّص حلقات لقضايا جنسية، إلا أنه أسّس لمدرسة خاصة في البرامج الاجتماعية، وترك بصمةً واضحة في هذا النوع من الأعمال.
تشير المعلومات إلى أنه يركّز حالياً على مشاريعه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأبرزها بودكاست «احكي مالك» الذي يحقق انتشاراً واسعاً، إضافة إلى مشاريع إنتاجية يتعاون فيها مع تطبيق «شاهد» السعودي آخرها «سفاح التاكسي» الذي يعتبر أول وثائقي يوقّعه مكتبي.
ويتردّد في الأوساط الفنية أنه تلقّى عرضاً للانضمام إلى قناة MTV، لكن لا شيء مؤكداً حتى اللحظة، خصوصاً أن برمجة القنوات متوقفة حالياً.
بعد عيد الفطر، ستعود الشاشات إلى البرامج السياسية المرتبطة بالانتخابات النيابية المتوقعة في الربيع المقبل.
فهل تكون تلك المرحلة مدخلاً لخطوة مالك مكتبي الجديدة؟
حذر الخبير في الأمن السيبراني رولان أبي نجم من ورود اتصالات إلى بعض اللبنانيين من أرقام تبدو معروفة مثل أرقام سفارات أو أرقام محفوظة لديهم بأسماء أشخاص يعرفونهم، تُشكّل عمليات احتيال تعتمد على تقنيات تزوير رقم المتصل (Caller ID Spoofing)، حيث يتم إظهار رقم موثوق لكسب ثقة الضحية.
ونصح بعدم تقديم أي معلومات سرية أو مالية أو بيانات شخصية عبر الهاتف، حتى لو بدا الرقم معروفًا.
علما ان هذا الأمر هو نوع شائع من الاحتيال يُعرف باسم تزوير رقم المتصل (Caller ID Spoofing)، حيث يقوم المحتال بإظهار رقم يبدو شرعياً بهدف كسب ثقة من يتصل به ودفعه لاتخاذ إجراء سريع.
يستخدم المحتالون تقنيات عبر الإنترنت (VoIP) لتغيير الرقم الظاهر على شاشة هاتفك.
قد ينتحلون صفة جهة رسمية أو يدّعون وجود مشكلة طارئة.
يطلبون معلومات حساسة OTP، رقم بطاقة، كلمة مرور أو تحويل أموال.
انتشار هذا الأمر في لبنان، بحسب خبراء في التكنولوجيا يعود إلى ضعف بعض أنظمة التحقق من المكالمات الدولية، إضافة إلى استغلال الأزمات الاقتصادية والقلق العام للضغط على الضحية، وسهولة انتحال أرقام محلية أو دولية عبر تطبيقات متخصصة.
بحسب خبراء التكنولوجيا يمكن اتباع هذه الطرق لحماية أنفسكم من الإحتيال:لا تشاركوا أي رمز تحقق (OTP) أو معلومات مصرفية عبر الهاتف مهما بدا الرقم موثوقاً.
إذا ادّعى المتصل أنه من جهة رسمية، أغلقوا الخط واتصلوا بالرقم الرسمي المنشور على الموقع الرسمي للجهة.
لا تثقوا بالرقم الظاهر فقط اذ يمكن تزويره بسهولة.
فعّلوا ميزة حظر المكالمات المجهولة أو استخدم تطبيقات كشف الاحتيال.
أبلغوا الجهات المختصة في حال الاشتباه بمحاولة احتيال.
لا تدخلوا في نقاش طويل مع المتصل.
لا تضغطوا على أي أزرار يُطلب منك الضغط عليها.
لا تعاودوا الاتصال بالرقم الذي ظهر.
وأخيراُ احتفظوا بسجل المكالمة كدليل عند الإبلاغ عنها.
المصدر: لبنان٢٤
تحدث موقع القناة الـ12 “الإسرائيلية” عن “قفزة” في الهجمات السيبرانية الإيرانية تستهدف مواقع استراتيجية للكيان “الإسرائيلي”، متوقعًا أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من هذه الهجمات.
وقال الموقع: “على خلفية التوترات الأمنية، سُجّل ارتفاع حاد في هجمات التصيّد الإلكتروني (Phishing) وفي المساعي الإيرانية لاستهداف مواقع استراتيجية داخل “إسرائيل”.
وكان قد أُفيد قبل يومين عن محاولة اختراق بيانات صندوق المرضى «كلاليت».
وتطرّق غيل مسينغ، رئيس هيئة الأركان في شركة تشيك بوينت، إلى هذه التطورات في مقابلة أمس (الخميس)”.
وأضاف: “إن الحرب النفسية مرشحة للتصاعد.. علينا أن نحمي أنفسنا أكثر، لكن أيضًا أن نأخذ في الحسبان أنهم سيحاولون اللعب بعقولنا كثيرًا”.
وتابع قائلًا: “إن النظام في طهران حوّل نحو ثلثي مجمل قدراته وموارده في مجال السايبر لصالح تنفيذ هجمات ضد “إسرائيل””.
ولفت موقع القناة الـ12 إلى تعرض بيانات صندوق المرضى “كلاليت”، قبل يومين لمحاولة اختراق، ونقل عن غيل مسينغ قوله إن الهجمات الرقمية غالبًا ما تسبق نشاطًا عسكريًا ماديًا، وتُحدث كذلك أثرًا نفسيًا.
وقال مسينغ: “عندما يكون هناك توتر أمني من هذا النوع، يبدأ الحدث الرقمي قبل وقوع أي حدث مادي.
أحيانًا يجري نشر معلومات تم الاستيلاء عليها سابقًا لإظهار أننا مكشوفون”.
وتابع يقول: “إن مجموعات الهجوم الإيرانية، الخاضعة للنظام والحرس الثوري الإيراني، تعمل على مسارين رئيسيين: الأول يستهدف بنى تحتية مادية ومنظمات تحتفظ ببيانات شخصية للمواطنين، أما الثاني فيركّز على الحرب النفسية من خلال إرسال رسائل نصية ونشر محتوى على شبكات التواصل الاجتماعي يهدف إلى بث شعور بانعدام الحماية والهشاشة”.
المصدر: العهد
أفادت غرفة التحكم المروري بأن الطرق الجبلية المقطوعة بسبب تراكم الثلوج هي: عيناتا – الارز، كفرذبيان، حدث – بعلبك، العاقورة، حدث – بعلبك، الهرمل، سير- الضنية، معاصر- الشوف، كفريا، تنورين – الفوقا وحدث – الجبة.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
أدانت وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الغارات الجوية “الإسرائيلية” المتكررة على لبنان والانتهاكات المستمرة للسيادة اللبنانية، وآخرها سلسلة الغارات التي استهدفت أمس الخميس مناطق مدنية في البقاع والجنوب.
وفي تصريح له اليوم الجمعة 27 شباط/فبراير 2026، ندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، بشدّة، بالانتهاكات والاعتداءات الصهيونية على لبنان والتي أسفرت أمس عن استشهاد وإصابة عدد من المدنيين، وإلحاق أضرار بالبنية التحتية اللبنانية.
ودعا بقائي مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للوفاء بواجباته في صون السلم والأمن الدوليين.
ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية صمت مجلس الأمن الدولي وتقاعسه المستمر تجاه انتهاكات وجرائم الكيان “الإسرائيلي” بحق لبنان بـ”الكارثي”، مؤكداً المسؤولية المباشرة للولايات المتحدة وفرنسا، بوصفهما ضامنتين لوقف إطلاق النار، عن استمرار هذا الوضع.
المصدر: العهد
أعلن باحثون في أوغندا عن شبكة معقدة من الحيوانات المفترسة التي تصطاد خفافيش تحمل فيروس ماربورغ، وهو مرض نزفي قاتل يشبه الإيبولا، ويصل معدل الوفيات الناجمة عنه إلى 90%.
وقام الباحثون باستخدام كاميرات مراقبة مخبأة خارج “كهف الثعابين” في حديقة الملكة إليزابيث الوطنية بغرب أوغندا، وسجلوا لقطات مذهلة لحيوانات مختلفة وهي تدخل الكهف لاصطياد الخفافيش والتغذي عليها.
والكهف معروف بكونه موطنا لنحو 56 ألف خفاش من نوع “خفاش الفاكهة المصري”، ونحو 7% من هذه الخفافيش تحمل فيروس ماربورغ.
وخلال دراسة استمرت 5 أشهر امتدت من فبراير إلى يونيو من العام الماضي، تمكن العلماء من توثيق ما لا يقل عن 14 نوعا مختلفا من الفقاريات وهي تفترس الخفافيش، وكان من أبرزها النمور والقرود بمختلف أنواعها والطيور الجارحة والورليات، وقد أظهرت إحدى اللقطات الرائعة نمرا بالغا يقترب من مدخل الكهف ويهاجم الخفافيش أثناء خروجها في أسراب ضخمة قبل أن يغادر وفي فمه واحدة، فيما التقطت كاميرات أخرى في غابة ماراماغامبو القريبة مجموعة من القرود وهي تصطاد الخفافيش إلى جانب قطط الزباد والزريقات، وهي ثدييات صغيرة لاحمة.
لكن الخوف الحقيقي لدى العلماء لا يكمن فقط في مشاهد الافتراس بحد ذاتها، بل في حقيقة أن هذه الحيوانات تختلط بشكل مباشر مع سوائل وأجسام الخفافيش المصابة، ما يعرضها للفيروس وقد يؤدي إلى انتشاره بين أنواع جديدة من الحيوانات، وربما وصوله إلى البشر في نهاية المطاف، وفي هذا السياق، عبر أورين كورنيل، المنسق الميداني لمشروع “كيامبيرا” للأسود، عن دهشته قائلا: “ما أثار دهشتي حقا هو رؤية القرود الزرقاء والرباح وقرود الفيرفت وهي تدخل الكهف لاصطياد الخفافيش.
من الناحية الفيروسية، هذا هو الجزء الأكثر إثارة للرعب. فرؤية النمور والطيور تتغذى على الخفافيش أمر مدهش، لكن الخطر الحقيقي يكمن في القرود، لأنها الأقرب إلينا من الناحية البيولوجية”.
المصدر: التيار
في ظلّ الارتفاع الجديد الذي طرأ على أسعار المحروقات، عاد ملف تثبيت سعر البنزين إلى واجهة النقاش، مع تجدّد الدعوات إلى وضع آلية واضحة تحدّ من التقلبات المتسارعة التي ترهق المواطن اللبناني وتربك السوق معًا.
وفي هذا السياق، كشف ممثل موزعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا، في حديث لـ “ليبانون ديبايت”، أنّ “سعر صفيحتي البنزين والديزل ارتفع اليوم للأسف بنحو 16 ألف ليرة لبنانية”.
وأشار أبو شقرا إلى أنّ المطلب الأساس الذي كان ولا يزال مطروحًا يتمثّل في تثبيت سعر البنزين عند مستوى تحدّده الحكومة، بحيث يبقى السعر ثابتًا للمستهلك، على أن تتحرّك الفروقات الناتجة عن أي ارتفاع أو انخفاض عالمي ضمن هامش الضريبة المفروضة أصلًا.
ولفت إلى أنّ الدولة تجبي ما يقارب 505 آلاف ليرة كضرائب ورسوم على الصفيحة، ما يتيح لها، وفق رأيه، امتصاص جزء من تقلبات الأسعار صعودًا وهبوطًا، بما يحول دون انعكاس أي تغيير فوري على المواطن.
وأوضح أنّ الإشكالية اليوم لا تقتصر على قيمة الزيادة بحدّ ذاتها، بل على التذبذب المستمر في جدول الأسعار، إذ بات اللبنانيون أحيانًا أمام تسعيرتين في الأسبوع الواحد، ما يفاقم حالة عدم الاستقرار ويجعل التخطيط المعيشي أكثر صعوبة.
وختم أبو شقرا بالتأكيد أنّ الجهود مستمرّة للوصول إلى صيغة عادلة توازن بين متطلبات السوق وإمكانات الدولة وقدرة المواطن على التحمّل، معربًا عن أمله في التوصّل إلى نتيجة ملموسة قريبًا، لأنّ المواطن، كما قال، لم يعد قادرًا على تحمّل مزيد من الارتفاعات في أسعار المحروقات.
المصدر: ليبانون ديبايت
مع استمرار عودة أهالي الجنوب إلى قراهم ومنازلهم، على الرغم من التهديد الأمني المستمر، لا تزال الخسائر تتظهر أكثر فأكثر، إذ حسب الارقام، قُدّرت حاجات إعادة الإعمار والتعافي في القطاع الزراعي بنحو 263 مليون دولار، بينها 32 مليوناً مطلوبة بصورة عاجلة لإعادة تنشيط الإنتاج الزراعي والحيواني والسمكي، إضافة إلى 135 مليوناً لإعادة تأهيل البنى التحتية واستبدال الأشجار المثمرة وإعادة تكوين الثروة الحيوانية.
فبالاضافة إلى الخسائر في مزارع الحيوانات والمشاريع الزراعية، برزت الخسائر القاسية عندي مربي النحل، الذين تلقوا ضربة قاسية، أدّت إلى تدهور الانتاج في هذا القطاع، وسط تساؤلات عن مصيره.
وحسب المعلومات، فإنّ أغلب خلايا النحل وجدت متفحمة جرّاء القصف الإسرائيلي الأخير، في حين لقت خلايا أخرى حتفها لسبب عدم تمكن مربي النحل من الوصول إليها جرّاء المخاطر الامنية.
وحسب أرقام حصل عليها “لبنان24″، فاق عدد الخلايا المدمرة 25 ألف خلية، أكثر من 19 ألف منها في الجنوب، فيما الخلايا الأخرى هي شمال نهر الليطاني.
الضربة هنا مزدوجة: من جهة، صعوبة العودة إلى الحقول والمناطق المفتوحة بفعل الخطر الأمني، ومن جهة ثانية، كلفة إعادة التشغيل في قطاع يحتاج إلى استقرار ومساحات آمنة وإمكانات لوجستية متواصلة.
ومع كل يوم تأخير، تتوسع الفجوة بين ما كان يُنتج وبين ما يمكن إنقاذه، فيما يزداد القلق من خروج عدد من المربين نهائياً من المهنة.
في هذا السياق، تشير المعلومات إلى أنّ الانتاج تراجع 50% منذ بدء الحرب، مع توقعات أن يتراجع الانتاج أكثر، وسط صعوبات من عودة تأمين المناخ اللازم لمربي النحل لتربية خلايا جديدة لسببين، أوّلهما إقدام إسرائيل على إعادة استهداف هذه الخلايا من جهة، أمام من جهة ثانية، فإنّه لم يعد هناك بيئة مؤاتية للنحل للتأقلم مع البيئة الجديدة في الجنوب وذلك بسبب المواد الكيميائية التي خلّفتها الصواريخ الإسرائيلية، والتي قضت على البيئة، والأعشاب، والأزهار، ذلك بالاضافة إلى روائح البارود التي تقضي على النحل.
تحاول نقابة مربي النحل في الجنوب أن تطوّر الواقع على الأرض.
وتشير المصادر إلى أنّ حملات مساعدة ولو محدودة انطلقت وستتوسع قريبا لإعادة إنعاش هذا القطاع، ومساعدة المزارعين على تحسين واقعهم، وتعويض جزء من خسائرهم.
المصدر: لبنان٢٤ (جاد حكيم )
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم