تظاهر عشرات آلاف الأشخاص في لندن، دعمًا لقطاع غزة وايران في ظل استمرار الحرب الاسرائيلية، ودعوا الحكومة البريطانية إلى “وقف تسليح إسرائيل”، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية (أ.ف.ب).
ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها “لا تستهدفوا غزة” و”لا تستهدفوا إيران”. وهتف كثيرون “الحرية لفلسطين”.
وحثّت حملة التضامن مع فلسطين (Palestine Solidarity) التي نظمت الاحتجاج، الحكومة البريطانية على “التوقف عن تسليح الإبادة الجماعية”.
الى ذلك، ذكرت وسائل إعلام بريطانية بحسب وكالة الصحافة الفرنسية أن الحكومة تعتزم حظر “مجموعة العمل من اجل فلسطين” التي اقتحم ناشطون ينتمون اليها الجمعة، قاعدة لسلاح الجو البريطاني في انكلترا ورشقوا طائرتين عسكريتين بطلاء أحمر.
النشرة
ذكر موقع “والا” انه على ضوء إعلان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مساء أمس عزمه إقالة رئيس جهاز الشاباك رونين بار، عقد عدد من منظمات الاحتجاج المعترف بها داخل كيان العدو مشاورات صباح اليوم لتحديد خطة عمل والخطوات التالية، وكذلك فعلت المعارضة.
وعقد الاجتماع صباح اليوم وحضره نحو 60 من قيادات الاحتجاج. وفي نهايته، اتخذ المشاركون قرارًا بالخروج في مسيرة صباح غد من النصب التذكاري بالقرب من القدس المحتلة إلى مستوطنة”موتسا”، وصباح الأربعاء من “موتسا” إلى المجمع الحكومي في القدس المحتلة، حيث ستُقام مظاهرة بالتزامن مع اجتماع الحكومة.
ويعد هذا الاجتماع أول تجمع واسع النطاق منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
رؤساء أحزاب المعارضة، يائير لابيد وبيني غانتس ويائير غولان، عقدوا بدورهم اجتماعًا مشتركًا في الكنيست صباح اليوم، تغيّب عنه رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، بسبب جولة مُخطط لها مسبقًا، غير أنه تحدث مع زعيم المعارضة في وقت سابق.
وجاء في بيان صادر عن منظمات الاحتجاج “قرار إقالة رئيس جهاز الشاباك رونين بار يتخذه رجل لديه تضارب صارخ في المصالح، ويخضع مكتبه لتحقيق أمني بتهمة التعاون مع قطر، وترفرف فوقه راية سوداء من عدم الشرعية. ليس لدى نتنياهو أي تفويض علني لإقالة رئيس جهاز الشاباك. هذا قرار يُهدد الديمقراطية “الإسرائيلية” بشكل مباشر وواضح”، حسب تعبيرهم.
كما أعلنت منظمات الاحتجاج عن تنظيم وقفة احتجاجية واسعة النطاق أمام مكتب رئيس الوزراء يوم الأربعاء المقبل 19 آذار، خلال مناقشة الحكومة لإقالة رئيس جهاز الشاباك.، وقالت: “سنسير بكثافة إلى مكتب رئيس الوزراء في القدس، وسنبقى أمامه وفي جميع أنحاء المدينة حتى إلغائه فورًا”.
العهد
مستوطنون يتظاهرون ويغلقون شوارع في “تل أبيب” احتجاجاً على قرار نتنياهو بإقالة رئيس “الشاباك”.
تظاهرات للمستوطنين، لمطالبة حكومة نتنياهو بإبرام صفقة تبادل الأسرى بشكل عاجل في ظل تواصل تعنت ومماطلة نتنياهو
المشهد الذي لا يهدأ في بنغلاديش منذ شهر يخلف 43 قتيلا على الأقل ومئات الجرحى خلال يوم واحد في اشتباكات اطلقت الشرطة فيها الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق عشرات الألاف من المحتجين المطالبين باستقالة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة.
بينما تفرض الحكومة اجراءات صارمة لاحتواء الموقف دون جدوى منها حظر التجوال في أنحاء البلاد إلى أجل غير مسمى وهي المرة الأولى التي تتخذ فيها مثل هذه الخطوة.
كما أعلنت عطلة عامة لثلاثة أيام اعتبارا من غد الاثنين وعطلت للمرة الثانية خدمات الإنترنت عالية السرعة لتقطع على المتظاهرين التواصل عبر منصات التواصل الاجتماعي كالفيسبوك وواتس اب.
الاحتجاجات على نظام شغل الوظائف الحكومية القائم على الحصص كانت قد توقفت مؤقتا الاسبوع الماضي بعد أن ألغت المحكمة العليا معظم الحصص، لكن الطلبة عادوا إلى الشوارع في احتجاجات متفرقة الأسبوع الماضي مطالبين بالعدالة لأسر القتلى.
المشهد المضطرب يعتبر أكبر اختبار لرئيسة الوزراء منذ الاحتجاجات الدامية التي أعقبت فوزها بفترة رابعة على التوالي في المنصب في انتخابات جرت في يناير /كانون الثاني وقاطعها حزب بنغلادش الوطني، وهو حزب المعارضة الرئيسي في البلاد.
حيث يتهمها معارضون، إلى جانب جماعات لحقوق الإنسان باستخدام القوة المفرطة لإخماد الحراك، وهو ما تنفيه الحكومة،
اما رئيسة الوزراء الشيخة حسينة فقد اتهمت المتظاهرين بالارهاب زعزعة الاستقرار في البلاد.
وقالت الشيخة حسينة :”أولئك الذين يحتجون في الشوارع الآن ليسوا طلابا ولكنهم إرهابيون يريدون زعزعة استقرار البلاد وأناشد مواطنينا أن يقمعوا هؤلاء الإرهابيين بقوة”.
المحتجون وبالسبل المتاحة لديهم مثل اغلاق الطرق السريعة الرئيسية واستهداف مراكز الشرطة ومقار الحزب الحاكم وذلك للضغط من أجل استقالة الحكومة، الامر الذي دعا الى انتشار العنف في أنحاء البلاد التي وتحولت المنطقة إلى ساحة معركة اثر اطلاق النار و انفجار العبوات الناسفة.
وزير الصحة سامانتا لال سين، دان الهجوم على الممتلكات العامة وطالب بالامتناع عن ذلك بعد أن قامت مجموعة بتخريب مستشفى كلية الطب في داكا وإضرام النيران في مركبات منها سيارة إسعاف.
وتفند الشرطة اطلاق النار الا ان شهود عيان يؤكدون سقوط القتلى برصاص الشرطة المطاطي والحي في مختلف انحاء البلاد.
قناة العالم
تظاهر عشرات آلاف من المستوطنين، مساء اليوم السبت، في جميع أنحاء فلسطين المحتلة للمطالبة بصفقة لإطلاق الاسرى الاسرائيليين في قطاع غزة.
وقام عشرات المتظاهرين بعرقلة حركة المرور عند تقاطع كركور على شارع 65 في تل ابيب حاملين لافتات ومرددين شعارات تطالب الحكومة بالتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الاسرى.
ولا يزال مركز الاحتجاجات هو تل أبيب، حيث تجري مسيرتان كبيرتان.
وفي شارع كابلان، شهدت المظاهرة التقليدية المناهضة للحكومة قيام بعض المتظاهرين بإغلاق طرق أيالون السريعة المجاورة.
في الوقت نفسه، تجمع آلاف الأشخاص في “ساحة الرهائن”، بدعوة من منتدى أهالي الاسرى، في تظاهرة قدمت على أنها غير حزبية.
وانتقد المتحدثون هناك ” فشل الحكومة في استعادة الاسرى”، مطالبين إما “بالتوصل إلى اتفاق أو استقالة الوزراء” .
قناة العالم
يعيد الناشطون الذين يقفون وراء الاحتجاجات المناهضة للحكومة في كينيا التفكير في استراتيجيتهم بعدما وقعت، يوم الثلاثاء، أعمال عنف ونهب خلال التظاهرات.
كما يخشى الناشطون أن تؤدي التظاهرات إلى تقويض الحركة وجهودها لدفع الرئيس، ويليام روتو، إلى الاستقالة.
ويقول النشطاء “إن أعمال العنف كانت من عمل الحمقى الذين استأجرهم السياسيون إما لتشويه سمعة المتظاهرين الشرعيين أو لتحقيق أجنداتهم الخاصة. ودعا البعض على وسائل التواصل الاجتماعي إلى عدم المضي قدماً في التظاهرة المقررة يوم الخميس”.
وفي منتدى افتراضي عام على منصة “إكس”، مساء الثلاثاء، حضره أكثر من 400 ألف شخص، قال أحد مؤيدي الحركة الاحتجاجية إنها تتحمل بعض المسؤولية عن الفوضى من خلال الاستمرار في الدعوة إلى المظاهرات بعدما سحب روتو الزيادات الضريبية.
وكان ألقى وزير الداخلية، كيثور كينديك، يوم الثلاثاء في بيان، اللوم في أعمال العنف على من سمّاها “جحافل العصابات الإجرامية المغيرة”، وقال إن هناك محاولة “لتسييس الجريمة”.
يشار إلى أن الرئيس والحكومة قالوا إن “هناك فرقاً بين المتظاهرين السلميين وأولئك المجرمين الذين اختطفوا المظاهرات”. لكن حلفاءهم استغلوا العنف لمحاولة تشويه سمعة الحركة، المعروفة شعبياً باسم “احتجاجات الجيل Z” بسبب كثرة عنصر الشباب فيها.
وكانت الاحتجاجات الأولية الشهر الماضي ضد الزيادات الضريبية المقترحة سلمية إلى حد كبير، بالرغم من أن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه على المتظاهرين.
الميادين
تظاهر آلاف الإسرائيليين، مطالبين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بقبول اتفاق لوقف إطلاق النار مع حركة “المقاومة الإسلامية الفلسطينية” (حماس)، يشمل إعادة الرهائن الإسرائيليين المتبقين من غزة.
وفي تجمع حاشد في تل أبيب، بالتزامن مع اجتماع مسؤولين من “حماس” مع وسطاء مصريين وقطريين بالقاهرة، قال أقارب وأنصار أكثر من 130 رهينة ما زالوا في غزة إنه يجب فعل كل ما هو ممكن لإعادتهم إلى إسرائيل.
وقالت ناتالي إلدور: “أنا هنا اليوم لدعم الاتفاق الآن… علينا إعادتهم. علينا إعادة جميع الرهائن، الأحياء والأموات. يجب أن نعيدهم. علينا تغيير هذه الحكومة. يجب أن ينتهي هذا”.
الوكالة الوطنية للإعلام
رصدت عدسة “لبنان24” في كندا تظاهرة مؤيدة لفلسطين وغزّة في مدينة مونتريال، اليوم السبت.
تظاهر آلاف المستوطنين في تل أبيب مساء اليوم السبت تنديدا بسياسات حكومة نتنياهو، مطالبين برحيل الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة في كيان الاحتلال
وشهدت تل أبيب تظاهرة حاشدة شاركت فيها عائلات الأسرى الصهاينية لدى المقاومة في غزة. وطالب المتظاهرون برحيل بنيامين نتنياهو وحكومته، وإجراء عملية تبادل للأسرى مع المقاومة، ووقف الحرب.
كما طالبوا بإجراء انتخابات تشريعية مبكرة تؤدي إلى تشكيل حكومة جديدة تتولى السلطة بعد الحرب.
كما شارك في التظاهرة مجموعات تمثل الرافضين للتعديلات القضائية التي أقرتها حكومة نتنياهو قبل عملية طوفان الأقصى.
المصدر: قناة العالم