يتمَوضع ملف الحدود الجنوبية في صدارة الأولويات والمتابعات الرئاسية والحكوميّة، ورئيس الجمهورية جوزاف عون يؤكّد أنّه لن يألو جهداً مع كلّ الجهات الإقليمية والدولية للضغط على إسرائيل للانسحاب من النقاط الخمس، وإلزامها بالتزام اتفاق وقف إطلاق النار وبالقرار 1701، فيما كشفت معلومات موثوقة لـ”الجمهورية” عن أنّ ملف النقاط الخمس سيشهد تحريكاً جدّياً في غضون أيام قليلة.

وبحسب المعلومات الموثوقة، فإنّ بريطانيا تحضّر لتقديم اقتراح يُحدّد صيغة حل لهذه النقاط. وأكّدت مصادر المعلومات أنّ هذا الاقتراح البريطاني منسّق بالتأكيد مع الأميركيِّين، إلّا أنّ المصادر لم تُحدِّد ماهية التسوية التي سيقترحها البريطانيّون، “أكان الاقتراح البريطاني يرمي إلى تجديد اقتراح نشر “اليونيفيل” والجيش اللبناني في تلك النقاط، أو نشر قوات دولية أي “اليونيفيل” فقط، أو قوات دولية متعدّدة الجنسيات في صدارتها الأميركيّون والبريطانيّون”.

وعمّا دفع البريطانيِّين إلى تقديم صيغة حل للنقاط الخمس، قالت المصادر: “الأمر الأكثر ترجيحاً هو أنّ النقاط الخمس تُشكّل فتائل توتير دائمة قابلة للاشتعال وإعادة أجواء الحرب في أي لحظة، وبالتالي لا توفّر الأمن لإسرائيل، ولا للمستوطنين الذين لا يزالون يرفضون العودة إلى مستوطنات الشمال”.

(الجمهورية)

تعتبر عملية كدوميم البطولية أخطر عملية نفذها مواطنون فلسطينيون ضد المستوطنين الصهاينة، لمكانها وزمانها.

وقال مراسل قناة العالم في رام الله، فارس الصرفندي ان المنطقة التي حدثت بها العملية، هي الطريق المؤدي الی مستوطنة كدوميم وهي من أكثر المناطق تواجداً لقوات الجيش الاسرائيلي ومن الاكثر المناطق مراقبة بالكاميرات التابعة لجيش الاحتلال وهناك تواجد عسكري شبه دائم لجيش الاحتلال في هذه المنطقة.

وأشار الصرفندي الی ماقيل في الاعلام الاسرائيلي عن العملية، مؤكداً ان قوات الاحتلال كانت علی بعد بضع أمتار من مكان العملية، لكنهم لم يستطيعوا منع منفذي العملية من القيام بإطلاق النار وايقاع هذه الاصابات المباشرة في صفوف المستوطنين.

وأوضح مراسل العالم ان جيش الاحتلال الاسرائيلي حدد منفذي العملية وقال بأنهما مطلوبان لجيش الاحتلال الاسرائيلي، الا انه لم يستطع إلقاء القبض عليهما بحيث استطاعا الانسحاب بهدوء من مكان العملية.

وشدد علی أهمية زمان تنفيذ العملية قائلاً ان قوات الاحتلال كانت منشغلة بعمليات دائمة في منطقة شمال الضفة الغربية ولاتزال عمليات السلطة الفلسطينية مستمرة ضد المقاومة في جنين ومازالت عمليات جيش الاحتلال مستمرة في طولكرم وقلقيليا ونابلس وفيما تستمر عمليات محاولة إنهاء المقاومة في الضفة الغربية، أتت هذه العملية لتؤكد ان الاختراق الأمني أصبح أمراً عادياً من قبل المقاومة الفلسطينية.

وبيّن مراسل العالم ان مسؤولين في كيان الاحتلال الاسرائيلي، وصفوا هذه العملية بأنها الصفعة الأقسی منذ عدة أشهر لأجهزة الأمن الاسرائيلية.

هذا وقتل 3 مستوطنين وأصيب 8 آخرون اليوم الإثنين، في عملية إطلاق نار استهدفت حافلة ومركبتين قرب قرية الفندق شرق محافظة قلقيليا شمالي الضفة الغربية.

المصدر: العالم

قال مراسل صحيفة “يديعوت أحرونوت” “الإسرائيلية” في الشمال يائير كراوس: “بعد حوالي أسبوعين، سيحتفل نحو 750 من سكان (مستوطني) مدينة كريات شمونة بعيد “الحانوكا” (عيد “الأنوار” اليهودي)، للمرة الثانية على التوالي في مدينة هرتسليا بصفتهم سكان مؤقتين.

إذ إنّ 70 بالمئة من أطفالهم قد اندمجوا جيدًا في الأنظمة التعليمية المحلية، وعايشوا واقعًا لم يعرفوا مثله في الشمال”.

يتابع كراوس: “في غضون بضعة أشهر، سيضطر الأهالي الذين ذاقوا طعم الحياة في منطقة توجد فيها فجوات كبيرة في جميع المجالات؛ مثل التوظيف والصحة والثقافة والبنية التحتية بين المركز والضواحي الشمالية، إلى اتخاذ قرار مصيري، حتى إذا عاد معظمهم إلى كريات شمونة، ستكون العودة بالنسبة إليهم صعبة ومعقّدة”.

حوفيت ميمون، وهي إحدى المستوطنات النازحات، قالت إن: “الأسئلة عن العودة بدأت تُطرح مؤخرًا، لأن ابني قد تكيف حقًا وارتبط بمدرسته هنا”. وبحسب كلامها، كريات شمونة “بعيدة عن أي شيء يتعلق بالتعليم”، مقارنةً بالواقع الذي واجهته في هرتسليا بصفتها نازحة. وأوضحت أن: “الفجوات واضحة جدًا.

مستوى المدرسة هنا عالٍ جدًا، وهي حديثة مع التركيز على العالم الرقمي. هنا يهتمون بالاحتياجات العاطفية والاجتماعية لجميع الطلاب”؛ وفقًا لقولها.

وفكرة، أنها ستضطر إلى الانفصال عن كل هذا من دون أن تعرف ماذا سيحدث لابنها عند العودة إلى المنزل، تؤلمها، مثل العديد من المستوطنين الآخرين.

لقد أظهر بحث جديد، أجراه ما يُسمى “مركز المعرفة” في أكاديمية تل حي و”إشكول الجليل الشرقي” بعد عام من بداية الحرب، أن: “رضا السكان الذين أخلوا مع بداية الحرب، وانتقلوا للعيش خارج الشمال، هو أعلى بكثير في مختلف المجالات مقارنةً بمن بقوا في الشمال”.

وشارك في البحث أكثر من 1900 من مستوطني الجليل الشرقي، نصفهم بقي في مكان إقامته، والنصف الآخر أخلي من منزله.

وكانت الأسئلة الموجهة للمقيمين في أماكن جديدة تتعلق بالبلدات التي انتقلوا إليها، بينما كانت الأسئلة لأولئك الذين بقوا تتعلق بالخدمات المقدمة قبل الحرب.

وتشير النتائج إلى أن المستوطنين الذين أخلوا راضون في المستوطنات الجديدة، في مجالات التعليم والصحة والعروض الثقافية والترفيهية أكثر بكثير من نظرائهم الذين بقوا.

علاوة على ذلك؛ أفاد 62% من المستوطنين من الذين بقوا أن هناك تأثيرًا سلبيًا على الحال العاطفية لأطفالهم، ونحو نصف الأهالي أفادوا عن تضرر حالهم الاجتماعية، ومن بين الأطفال الذين أخلوا، كان هناك معدل أعلى من التأثير على حالهم العاطفية وصل إلى 66%.

يتابع المراسل: “في ضوء الإجراءات التي تقودها وزارة “التربية” والسلطات المحلية في الشمال، والجهود المبذولة في عملية إعادة الإعمار والنمو بعد الحرب، فإن هذه البيانات تمثل إشارة حمراء تتطلب اهتمامًا خاصًا”.

ووفقًا للصحيفة، أظهر البحث أيضًا صوتًا واضحًا يتوقع تغييرًا كبيرًا في الاستجابة التعليمية التي يتلقاها الأطفال في الشمال.

فقد أشار نحو 67% أو أكثر من الشريحة المستطلَعة إلى أن المجال الذي يجب الاستثمار فيه لتشجيع عودتهم هو مجال التعليم.

كما أفاد أكثر من نصف الشريحة المستطلعة أن الاستثمار في المناعة النفسية والجوانب العاطفية للأطفال سيعزز القرار بالعودة إلى المنزل”.

وقال رئيسا “إشكول الجليل الشرقي” و”المجلس الإقليمي” مفوئوت حرمون وبني بن-موفخار: “لقد مرّ أطفال الجليل الشرقي بصدمة كبيرة من الناحية العاطفية والنفسية والتعليمية، في العام الماضي.

التعليم الجيد هو المفتاح لسد الفجوات الاجتماعية والاقتصادية، ولذلك يجب التأكد من أن كل طفل في المنطقة سيكون له الفرصة ليصبح أقوى، ويتعلم ويتطور من خلال سد الفجوات”.

مراقب الدولة متنياهو أنغلمان تطرق، يوم أمس الأربعاء، في لجنة مراقبة الدولة إلى الوضع في الشمال. وقال أنغلمان: “زرنا مستوطنات المطلة وزرعيت وشتولا، والوضع هناك ما يزال صعبًا.

صندوق التعويضات يتعامل فقط مع المناطق التي تضررت من الهجمات الصاروخية مباشرة، ولكن هناك بيوت تضررت بسبب الإهمال. كل هذا يمنع العديد من السكان (المستوطنين) من العودة إلى منازلهم”.

وقال أيضًا: “من يساعد فعليًا في إعادة الحياة إلى مسارها هم أساسًا المتطوعون، في حين أن المؤسسة الحكومية لا تعمل بالسرعة المطلوبة.

كان من المتوقع من وزيري المالية والداخلية تخصيص موارد فورية لإعادة إعمار المستوطنات، من دون انتظار الموافقة على ميزانية جديدة.

يجري الحديث هنا عن عجز. أنا أدعو رئيس الحكومة إلى التدخل والعمل على تسريع إعادة الإعمار في الشمال، في أقرب وقت ممكن”.

المصدر: العهد

جدد مستوطنو الشمال اتهامَ حكومةِ العدوِ بالتخلي عنهم، وقالوا إن جيشَ الاحتلالِ يميزُ في التعاملِ مع الهجماتِ التي تطالُ تل أبيب وتلك التي تستهدفُ مستوطناتِهم.

وباتت لدى مستوطني الشمال قناعة باتت راسخة، بأن منطقتهم متروكه لمصيرها، وعززها ما لمسوه من تمييز في تعامل جيش الاحتلال مع هجوم المقاومة ردًّا على العدوان على الضاحية واغتيال السيد فؤاد شكر وتعامله مع المسيرات والصواريخ التي تتساقط على رؤوسهم منذ أكثر من عشرة أشهر.

وإلى القناعة بتخلي حكومة بنيامين نتانياهو عن الشمال، ثبّت ما يصفه الصهاينة بالتمييز بين تل أبيب وسائر الأراضي المحتلة ما يتحدث عنه محللوهم وعسكريوهم منذ أشهر من عجز لدى جيش الاحتلال عن القتال على أكثر من جبهة في وقت واحد.

وما صب الزيت على نار الخلاف بين مستوطني الشمال وحكومة نتانياهو استيقاظهم عقب هجوم المقاومة فجر الأحد على قرار اقتطاع نحو ربع مليار شيكل من ميزانيات مستوطناتهم لتمويل تمديد إخلائها.

ونقلت صحيفة الأعمال الصهيونية كالكاليست عن رئيس مستوطنات خط المواجهة في الشمال موشيه دافيدوفيتش قوله إن القرار أثبت مرة أخرى أنه ليس لدى مستوطني الشمال من يثقون به ، وأن نتانياهو قرر تركهم رهائن للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.

المصدر: قناة المنار

سخرت الاوساط تسخر من ادّعاء قادة العدو احباط تهديد حزب الله وتدمير الالاف الصواريخ والمنصات.

وعنون موقع “حدشوت بزمان” العبري مقلاً له بعنوان “حقا لا اصدق”، حيث اختصرت هذه العبارة انكشاف ادعاءات العدو في الاوساط الاسرائيلية بشان اعلان القادة الصهاينة عما اسموه احباط هجوم واسع لحزب الله وتدمير الاف الصواريخ والمنصات وإزالة التهديد صباح يوم الاحد.

وانتقدت الاوسط الصهينونية المبالغة في تحقيق اهداف ضد حزب الله فيما سميت الضربة الاستباقية. وقال عاموس يدلين، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية “انا اقول انه لم يكن هناك ستة الاف صاروخ وطائرة مسيرة جاهزة للاطلاق ضدنا، لذا لا يجب علينا الحماسة الزائدة”.

واستخفت الاوسط الاسرائيلية بما ما اعلنه الجيش الصهيوني ومعه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وما تسمى مصادر امنية صهيونية، في ازالة ما تسميه تهديد حزب الله، وذكر مقال في موقع “حدشوت بزمان” ساخرا انه اذا كان الجيش الاسرائيلي قد دمر فعليا ستة الاف صاروخ ومنصة اطلاق لحزب الل، هذا لا يمثل حتى 4 % من عدد منصاته وصواريخه التي تدعي تل ابيب ان حزب الله يمتلكه.

وابعد منذ ذلك ذهب رئيس المجلس الاقليمي الجليل الاعلى غيورا زيلتس في تعليقه على اخبار اعلام كيانه، حيث قال “من الواضح للجميع اليوم اكثر من اي وقت ان كل اسرائيل انتقلت اربعين كيلومترا جنوبا وقد قال رئيس الحكومة انه طلب من الجيش ازالة التهديد فعماذا تتحدث يا رئيس الحكومة ولنفترض انه تم تدمير الاف الصواريخ فهي ثلاثة بالمئة من ترسانة حزب الله وهناك اثنين بالمئة اطلقوها في الاشهر الاخيرة فقد انتهينا من خمسة بالمئة من ترسانتهم فهل هذا يمكن ان نسميه ازالة للتهديد”.

ووفي دلالة جديدة على انعدام ثقة الصهاينة بتصريحات قادتهم نشر معلقون استطلاع للراي سالهم عما اذا كانوا بصدقون نتنياهو والمتحدث باسم الجيش في روايات تدمير ستة الاف منصة اطلاق صواريخ لحزب الله.

هذا واعلن جيش العدو عن مصرع احد جنوده واصابة اثنين اخرين من القوات البحرية بقصف صاروخي من قبل حزب الله على شمالي فلسطين المحتلة.

وتناقلَ ناشطون صهاينةٌ على مواقعِ التواصلِ الاجتماعي مشاهدَ قالوا اِنها لاجلاءِ جنودٍ اُصيبوا جراءَ سقوطِ صاروخٍ على زورقٍ حربيٍّ إسرائيليٍّ مقابلَ نهاريا صباحَ اليوم.

واشارت وسائلُ اعلامٍ عبريةٌ الى انَ الزورقَ من نوعِ دي فورا وهو يُستخدمُ في الدورياتِ البحريةِ والتدخلِ السريعِ ويحملُ على متنه طاقماً يمكنُ ان يصلَ الى اثنَي عشرَ فردا.

وتوقفت الرحلاتُ من والى مطار بن غوريون في تل ابيب بعدَ عمليةِ ردِ المقاومة. وتُظهرُ المشاهدُ التي وزعتها وكالةُ رويترز حجمَ الارباكِ الذي اصابَ المستوطنينَ جراءَ التأخرِ في الرحلاتِ ما دفعَ بالكثيرِ منهم الى افتراشِ ارضِ المطار.

واستمرَ هذا الوضعُ لساعاتٍ عدة قبلَ ان يسمحَ جهازُ الامنِ الصهيونيُ بعودةِ حركةِ الطيران بشكل حذر.

المصدر: المنار

نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيليّة تقريراً جديداً كشفت فيه أنّ صبر المهجرين من منطقة شمال فلسطين المحاذية للبنان، بدأ ينفد بشدة، مشيرة إلى أن المستوطنين  الذي تم إجلاؤهم من هناك يستعدون للقيام بخطوات إحتجاجية.

وذكر التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” أنَّ سكان الشمال الذين تركوا منازلهم بفعل الحرب مع “حزب الله” منذ 7 أشهر، لا يرون طريق العودة إلى ديارهم.

ولفت التقرير إلى أنّ الأسوأ من ذلك هو أن هؤلاء يشعرون أن وضعهم لا يُؤخذ على محمل الجد، كما أنَّ الحكومة ليست في عجلةٍ من أمرها لإيجاد حلول لهم، وأضاف: “المهجرون من شمال فلسطين يُطالبون بإبعاد حزب الله عن السياج الحدودي عبر عملية عسكرية وليس من خلال تسوية سياسية، كما أنهم يؤكدون أنه على الكيان  عدم القبول بعيش مواطنيها وسط الخوف من القتل”.

وأوضح التقرير أنهُ بعد 7 أشهر من الإنتظار، فإن سكان شمال فلسطين يستعدّون للمواجهة، في حين أنهم يُطالبون الحكومة بهزيمة “حزب الله” عبر شن حرب تعيد الأمن، ومن ثم إعادة المستوطنين إلى منازلهم.

وذكرت الصحيفة أن ناشطين إجتماعيين من سكان الجليل الغربي والأعلى، توحدوا في مجموعات احتجاجية عبر شبكات التواصل الاجتماعي تحت اسم “النضال من أجل الشمال”، وقد انضم إليهم آلاف السكان الذين يعتزمون الخروج في التطاهرات لزيادة الضغط على الحكومة.

ويعيش أهارون مئير ديماري (50 عاماً) من كريات شمونة مع أطفاله ووالديه المسنين في أحد فنادق القدس منذ شهر تشرين الأول الماضي

وفي السياق، يقول ديماري إنّ الوقفة الاحتجاجية لسكان الشمال لا تسعى إلى تقديم حلول للحكومة والجهاز الأمني، بل مطالبة واضحة بالعودة إلى المستوطنات وفي أسرع وقت ممكن.

ويتابع: “أنا مهتم بأن تذهب ابنتي البالغة من العمر 17 عاماً إلى المدرسة دون خوف، وأن أطفالي لن يقفزوا خائفين عند كل صافرة وانفجار”.

ويوضح أنه بعد أشهر عديدة في واقع اللاجئين، دون أي يقين وأمل في المستقبل، انتهى الأمر بالسكان إلى هذا الواقع المدمر، ويضيف: “لقد خُدشت حياتنا. إنّ قرار النزول إلى الشوارع والاستعداد لتكثيف النضال ليس احتجاجاً سياسياً، بل احتجاج الأهالي والمقيمين والأطفال الذين يريدون العودة إلى حياتهم، كما يعيشون هنا في القدس وتل أبيب”.

معيان بنيزري (35 عاماً)، أم لـ4 أطفال من شلومي، تتواجد أيضاً في أحد فنادق القدس، وهي، مثل زوجها، عاطلة عن العمل.

في حديثها، تقول بنيزري: “يتحدث الكثير من الناس عن حقيقة أنهم يخشون العودة، أو أنهم قد يغادرون، لكنني لا أريد أن أتخلى عن منزلي. أريد الاستمرار في تربية أطفالي هناك. نشعر أننا أصبحنا شفافين. يستمر الأطفال في سؤالي عن موعد عودتهم إلى المنزل. حياتنا كلها، منذ 7 أشهر، كانت في غرفة صغيرة ضيقة في فندق. لقد توقفت حياتنا وقررت مع السكان الآخرين الخروج للاحتجاج”.

ليمور عتصيون، أم لـ6 أطفال من شلومي، التي تم إجلاؤها إلى حيفا، تمثل هي الأخرى واقعاً معقداً ولم تعد قادرة على حشد التفاؤل، وتقول: “العائلات تتدمر، والسكان في أزمة ولا يعرفون كيف يستمرون، وأين يسجلون أطفالهم في العام الدراسي المقبل”.

ترجمة لبنان ٢٤

أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقل جندي إلى المستشفى هاجمه كلب أطلقه عليه أحد المستوطنين أمس الأول جنوب جبل الخليل

وذكرت الإذاعة أنه عندما دخل عدد من المستوطنين إلى أراض خاصة بالفلسطينيين قرب قرية سوسيا، وصلت قوات الشرطة والجيش إلى المكان لتفريقهم.

وأضافت: “أطلق مستوطن كلبه على أحد الجنود حيث تعرض للعض وأصيب بجروح طفيفة، وطلب العلاج في المستشفى وتم اعتقال مستوطنين اثنين على خلفية الحادث”.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة اعتداءات المستوطنين على أراضي وبيوت الفلسطينيين في مختلف مناطق وبلدات الضفة الغربية وغالبا ما تحدث هذه الاعتداءات بتغطية من القوات الإسرائيلية. (RT)

قال موقع “والا” الإسرائيلي إن “الحكومة تجبرنا على البقاء لكنها تمنعنا من الحفاظ على الروتين، فيما سكان الشمال الذين لم يتم إجلاؤهم غاضبون”.

وقال إن “أمر إغلاق ضفاف الأنهار في الجليل الأعلى ووادي الحولة، الذي تم تنفيذه بداية الشهر، أثار إحباط السكان الذين لم يتم إجلاؤهم من المنطقة، وبدأ الأمر الذي أصدره قائد القيادة الشمالية  في 10 نيسان/أبريل، ومن المتوقع أن ينتهي في 30 نيسان/أبريل، مما أدى إلى تقليص نشاط السكان خلال عطلة عيد الفصح”.

المصدر: موقع العهد

أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أن 63% من المستوطنين يعتقدون أنه بعد استقالة رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية أهارون حاليفا، حان الوقت لاستقالة باقي كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية، وتحمّلهم المسؤولية.

فقط 18% من المستوطنين، بحسب الاستطلاع، يعتقدون بعدم وجوب الاستقالات، و19% من المستطلعة آراؤهم أجابوا بـ”لا أعلم”.

الاستطلاع الذي نُشرت نتائجه اليوم الجمعة؛ شمل مختلف المعسكرات السياسية المختلفة في الكيان. وكشف أن مستويات تأييد حزب الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية بني غانتس (معسكر الدولة) تتراجع.

وبحسب الاستطلاع، لو جرت الانتخابات الآن، سينال “معسكر الدولة” 29 مقعدًا، مقابل 31 مقعدًا في الاستطلاع السابق، أمّا “الليكود” فسيحافظ على قوته مع 21 مقعدًا.

وبحسب الاستطلاع الحالي، حزب جدعون ساعر (يمين الدولة) يمكنه دخول الكنيست وتجاوز نسبة الحسم بأربعة مقاعد. وحزب “يوجد مستقبل” يحصد 13 مقعدًا كما في الاستطلاع السابق.

أما حزب “إسرائيل بيتنا” فيتراجع بفارق مقعد بين الاستطلاع السباق والحاضر من 12 إلى 11 مقعدًا.

في المشهد العام، تبقى صورة المقاعد بين الكتل كما كانت عليه وفقًا للاستطلاع، مع 50 مقعدًا للائتلاف و65 للمعارضة، من دون الحزبين العربيين “الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة” و”الحركة العربية للتغيير”.

لكن الفجوة في التوافق على رئاسة الحكومة بين بيني غانتس وبنيامين نتنياهو، والتي تقلّصت بشكل كبير في استطلاع سابق إلى 5% فقط، وارتفعت مرة أخرى هذا الأسبوع إلى 9%، مع 45% لغانتس مقابل 36% لنتنياهو.

سؤال آخر يتناوله الاستطلاع، هو ما إذا كان من المتوقع اتّخاذ قرار بـ”عملية مهمّة قريبًا” على جبهة لبنان تسمح لمستوطني الشمال بالعودة إلى مستعمراتهم التي نزحوا عنها؟ هنا، ظهر انقسام واضح عند المستطلعة آراؤهم؛ 39% أجابوا بـ”نعم”، بينما أجاب 36% بـ”لا”.

فيما أجاب 25% بـ”لا أعرف”.

فرق واضح ظهر بين أغلبية كبيرة من ناخبي أحزاب اليمين (61%) الذين يعتقدون أن مثل هذه “العملية” متوقعة بالفعل، وناخبي يسار الوسط (47%) الذين يميلون أكثر إلى القول بأنها لن تنفّذ.

المصدر: موقع العهد

قال تقرير إسرائيلي أنه بعد خطاب الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله قبل يومين وتهديده بإطلاق صواريخ يمكن أن تمتدّ من كريات شمونة إلى إيلات، اندفع آلاف الإسرائيليين باتجاه المتاجر لشراء إحتياجات الطوارئ.

وذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” في تقريرها أنه “تم تسجيل زيادة بنسبة 287% في شراء أجهزة الطوارئ مثل المصابيح الكهربائية، البطاريات وأجهزة الشحن والمولدات”، وأضاف: “الخطاب المتزايد حول الحرب الشمال مع لبنان نجح في ممارسة ضغوط كبيرة على العديد من المستهلكين داخل الكيان، إذ أن هؤلاء يخشون ما قد يحصل، ويجهزون أنفسهم بمجموعة واسعة من المنتجات المرتبطة بالطوارئ”. 

وتحدثت الصحيفة مع إحدى السيدات الإسرائيليات التي قالت: “يوم الخميس تحدثوا فقط عن إمكانية البقاء من دون كهرباء لمدة 48 ساعة في حالة الحرب.. لذلك، شعرت بالحاجة إلى تأمين بديل للكهرباء. بحثت في المتجر عن مصابيح يدوية تعمل بالبطاريات،لكنني لم أعثر عليها”.

كذلك، يفيد تقرير “يسرائيل هيوم” إلى أنه في كل مرة يكون هناك تهديد أمني، يحصل ارتفاع في الطلب على منتجات الطوارئ، ويضيف: “ما حصل أيضاً هو أنه حصلت زيادة في الطلب على مواقد الغاز.

الأشخاص الذين لديهم مواقد كهربائية في المنزل يشترون مواقد تتصل مباشرة بأسطوانة الغاز. هناك منتج آخر يجري طلبه وهو راديو يعمل بالبطارية مع وصلة USB”.

يلفت التقرير أيضاً إلى أنه لم يتم تجهيز مُسبقاً أي شبكة من المولدات الكهربائية، مشيراً إلى أنه تم في البداية طلب تلك المولدات من الشرق الأقصى، لكن بعد تهديد قوات “الحوثي” في اليمن للطريق البحرية في البحر الأحمر، تم اللجوء في الكيان لشراء المولدات من أوروبا.

وتحدث التقرير عن “هجمة” من العملاء على ألواح الطائقة الشمسية بقوة تصل إلى 500 واط، مشيراً إلى أن هذا المنتج هو “الأكثر طلباً” حالياً.

المصدر: لبنان 24

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...