𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةإلغاء ترامب الضربة على إيران: هل هو انتصار للدبلوماسية أم تراجع أمام كلفة الحرب؟موقع صدى الضاحيةالسيد يهاجم شركاء سلامة… ويتحدث عن “مافيا السلطة”موقع صدى الضاحية“فضيحة” اتصالات في جيش الاحتلالموقع صدى الضاحيةربما يكون هذا أكبر أخطاء ترامب في حرب إيرانموقع صدى الضاحيةفي هذه المنطقة.. شاب يطعن والدهموقع صدى الضاحيةالمسكوت عنه في خلفيات حادثة تمرد كتيبة “صبّار” في “جيش” العدوموقع صدى الضاحيةفضل الله: نحن لا نزال في الحرب، ولكننا ثابتون وصامدون فيهاموقع صدى الضاحيةالصراف: هذه أهداف التفجيرات جنوبًا ومعلوماتي 47 قرية دمّرت كليًاموقع صدى الضاحيةإلغاء ترامب الضربة على إيران: هل هو انتصار للدبلوماسية أم تراجع أمام كلفة الحرب؟موقع صدى الضاحيةالسيد يهاجم شركاء سلامة… ويتحدث عن “مافيا السلطة”موقع صدى الضاحية“فضيحة” اتصالات في جيش الاحتلالموقع صدى الضاحيةربما يكون هذا أكبر أخطاء ترامب في حرب إيرانموقع صدى الضاحيةفي هذه المنطقة.. شاب يطعن والدهموقع صدى الضاحيةالمسكوت عنه في خلفيات حادثة تمرد كتيبة “صبّار” في “جيش” العدوموقع صدى الضاحيةفضل الله: نحن لا نزال في الحرب، ولكننا ثابتون وصامدون فيهاموقع صدى الضاحيةالصراف: هذه أهداف التفجيرات جنوبًا ومعلوماتي 47 قرية دمّرت كليًا
عاجل

“فضيحة” اتصالات في جيش الاحتلال

02/08/2026 · Mariam Elzein

كشف موقع “زمان إسرائيل الإسرائيلي” وقوع مخالفة أمنية ميدانية خطيرة بين وحدات جيش الاحتلال “الإسرائيلي” العاملة في لبنان، أكتشفت يوم الجمعة المنصرم، بعدما أقدم جنود احتياط من الكتيبة 699 التابعة لسلاح المظليين، من دون إذن أو إبلاغ قيادتهم، على شراء بطاقات اتصال رقمية (eSIM) من جهات داخل لبنان بهدف تحسين التواصل الخلوي فيما بينهم، ومنها المراسلات ضمن مجموعات “واتساب” السرية والعملياتية.

تكتسب هذه الفضيحة بعدًا يتجاوز الإخلال بالإجراءات الأمنية، داخل جيش الاحتلال، إذ إنها تكشف إمكانية لجوء جنود الاحتلال إلى استخدام شرائح اتصال لبنانية خلال تنفيذ عدوانهم، الأمر الذي يستدعي التحقق من كيفية وصول هذه الشرائح إليهم والجهات التي وفرتها، نظرًا لما قد يشكله ذلك من “ثغرات” يمكن أن يستفيد منها العدو في تنفيذ عدوانه داخل الأراضي اللبنانية، كما يطرح علامات استفهام عن مشاركة جهات في “التطبيع” والتواصل المباشر مع العدو.

بحسب الموقع، فإن: “ذلك يعني أن جنودًا كانوا ينفذون مهام في منطقة “قتال” خطرة تبادلوا مراسلات ذات طابع عملياتي باستخدام بطاقات اتصال بيعت من دولة تُصنّفها “إسرائيل” عدوًا، من دون الحصول على موافقة الجيش “الإسرائيلي””.

ونقل الموقع عن جهات مطلعة تقديرها أن هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، مشيرة إلى أن معظم أفراد الكتيبة شاركوا في هذا الإجراء، والذي قد يعرّض القوات المنتشرة في الميدان لمخاطر أمنية خلال تنفيذ “الأنشطة العملياتية والقتالية (الاعتداءات الوحشية)”.

العهد