●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةإقفال ثلاثة مراكز لتعبئة مياه الشرب في العباسية لمخالفتها الشروط الصحيةموقع صدى الضاحيةعون خلال لقائه رئيس الوزراء القطري: لمواصلة الضغط على "إسرائيل" لوقف اعتداءاتها وتطبيق اتفاق الإطارموقع صدى الضاحيةدبابة "ميركافا" معادية استهدفت مجددًا بقذيفة مدفعية نبع إبل السقي لجهة مدينة الخيامموقع صدى الضاحيةوصول رئيس الوزراء القطري ​إلى السرايا الحكوميموقع صدى الضاحيةبعد دقائق.. رسالة من قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي بمناسبة يوم الممرض في إيرانموقع صدى الضاحيةرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري في عين التينة للقاء الرئيس بريموقع صدى الضاحيةرئيس الوزراء القطري من بعبدا: ندعم لبنان وانسحاب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" من الأراضي المحتلة وتسليمها إلى الجيش اللبنانيموقع صدى الضاحيةرئيس مجلس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: بحثنا ملف العلاقات الثنائية بين البلدين والمشاريع المشتركة وعلى رأسها قطاع الطاقة ولدى قطر رؤية متكاملة بهذا الشأنموقع صدى الضاحيةإقفال ثلاثة مراكز لتعبئة مياه الشرب في العباسية لمخالفتها الشروط الصحيةموقع صدى الضاحيةعون خلال لقائه رئيس الوزراء القطري: لمواصلة الضغط على "إسرائيل" لوقف اعتداءاتها وتطبيق اتفاق الإطارموقع صدى الضاحيةدبابة "ميركافا" معادية استهدفت مجددًا بقذيفة مدفعية نبع إبل السقي لجهة مدينة الخيامموقع صدى الضاحيةوصول رئيس الوزراء القطري ​إلى السرايا الحكوميموقع صدى الضاحيةبعد دقائق.. رسالة من قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي بمناسبة يوم الممرض في إيرانموقع صدى الضاحيةرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري في عين التينة للقاء الرئيس بريموقع صدى الضاحيةرئيس الوزراء القطري من بعبدا: ندعم لبنان وانسحاب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" من الأراضي المحتلة وتسليمها إلى الجيش اللبنانيموقع صدى الضاحيةرئيس مجلس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: بحثنا ملف العلاقات الثنائية بين البلدين والمشاريع المشتركة وعلى رأسها قطاع الطاقة ولدى قطر رؤية متكاملة بهذا الشأن

ماذا سيشهد الكيان قريباً بسبب “حزب الله”؟ نازحون يجيبون!

09/05/2024 · موقع صدى الضاحية
ماذا سيشهد الكيان  قريباً بسبب “حزب الله”؟ نازحون يجيبون!

نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيليّة تقريراً جديداً كشفت فيه أنّ صبر المهجرين من منطقة شمال فلسطين المحاذية للبنان، بدأ ينفد بشدة، مشيرة إلى أن المستوطنين  الذي تم إجلاؤهم من هناك يستعدون للقيام بخطوات إحتجاجية.

وذكر التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” أنَّ سكان الشمال الذين تركوا منازلهم بفعل الحرب مع “حزب الله” منذ 7 أشهر، لا يرون طريق العودة إلى ديارهم.

ولفت التقرير إلى أنّ الأسوأ من ذلك هو أن هؤلاء يشعرون أن وضعهم لا يُؤخذ على محمل الجد، كما أنَّ الحكومة ليست في عجلةٍ من أمرها لإيجاد حلول لهم، وأضاف: “المهجرون من شمال فلسطين يُطالبون بإبعاد حزب الله عن السياج الحدودي عبر عملية عسكرية وليس من خلال تسوية سياسية، كما أنهم يؤكدون أنه على الكيان  عدم القبول بعيش مواطنيها وسط الخوف من القتل”.

وأوضح التقرير أنهُ بعد 7 أشهر من الإنتظار، فإن سكان شمال فلسطين يستعدّون للمواجهة، في حين أنهم يُطالبون الحكومة بهزيمة “حزب الله” عبر شن حرب تعيد الأمن، ومن ثم إعادة المستوطنين إلى منازلهم.

وذكرت الصحيفة أن ناشطين إجتماعيين من سكان الجليل الغربي والأعلى، توحدوا في مجموعات احتجاجية عبر شبكات التواصل الاجتماعي تحت اسم “النضال من أجل الشمال”، وقد انضم إليهم آلاف السكان الذين يعتزمون الخروج في التطاهرات لزيادة الضغط على الحكومة.

ويعيش أهارون مئير ديماري (50 عاماً) من كريات شمونة مع أطفاله ووالديه المسنين في أحد فنادق القدس منذ شهر تشرين الأول الماضي

وفي السياق، يقول ديماري إنّ الوقفة الاحتجاجية لسكان الشمال لا تسعى إلى تقديم حلول للحكومة والجهاز الأمني، بل مطالبة واضحة بالعودة إلى المستوطنات وفي أسرع وقت ممكن.

ويتابع: “أنا مهتم بأن تذهب ابنتي البالغة من العمر 17 عاماً إلى المدرسة دون خوف، وأن أطفالي لن يقفزوا خائفين عند كل صافرة وانفجار”.

ويوضح أنه بعد أشهر عديدة في واقع اللاجئين، دون أي يقين وأمل في المستقبل، انتهى الأمر بالسكان إلى هذا الواقع المدمر، ويضيف: “لقد خُدشت حياتنا. إنّ قرار النزول إلى الشوارع والاستعداد لتكثيف النضال ليس احتجاجاً سياسياً، بل احتجاج الأهالي والمقيمين والأطفال الذين يريدون العودة إلى حياتهم، كما يعيشون هنا في القدس وتل أبيب”.

معيان بنيزري (35 عاماً)، أم لـ4 أطفال من شلومي، تتواجد أيضاً في أحد فنادق القدس، وهي، مثل زوجها، عاطلة عن العمل.

في حديثها، تقول بنيزري: “يتحدث الكثير من الناس عن حقيقة أنهم يخشون العودة، أو أنهم قد يغادرون، لكنني لا أريد أن أتخلى عن منزلي. أريد الاستمرار في تربية أطفالي هناك. نشعر أننا أصبحنا شفافين. يستمر الأطفال في سؤالي عن موعد عودتهم إلى المنزل. حياتنا كلها، منذ 7 أشهر، كانت في غرفة صغيرة ضيقة في فندق. لقد توقفت حياتنا وقررت مع السكان الآخرين الخروج للاحتجاج”.

ليمور عتصيون، أم لـ6 أطفال من شلومي، التي تم إجلاؤها إلى حيفا، تمثل هي الأخرى واقعاً معقداً ولم تعد قادرة على حشد التفاؤل، وتقول: “العائلات تتدمر، والسكان في أزمة ولا يعرفون كيف يستمرون، وأين يسجلون أطفالهم في العام الدراسي المقبل”.

ترجمة لبنان ٢٤

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.