أخبار عربية

أطفال غزة الناجون في خطر أيضًا.. صدمات نفسية قوية وأعراض مخيفة!

يعاني الأطفال في قطاع غزة من صدمة شديدة بعد أسبوعين من القصف الإسرائيلي المكثف، حيث لا يوجد مكان آمن لهم للاختباء من القنابل المتساقطة.

ويشكل الأطفال نحو نصف سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، وقد نزح الكثير منهم من منازلهم إلى ملاجئ مؤقتة في المدارس التي تديرها الأمم المتحدة.

وقال الطبيب النفسي فضل أبو هين إن الأطفال بدأت تظهر عليهم أعراض خطيرة من أعراض الصدمة مثل التشنجات والتبول اللا إرادي والخوف والسلوك العدواني والعصبية وعدم الرغبة في الابتعاد عن والديهم.

وتتفاقم المشكلة بسبب الظروف السيئة في الملاجئ المؤقتة، حيث ينام أحيانا 100 شخص في الفصل الدراسي الواحد، ولا توجد إمدادات تُذكر من الكهرباء والماء.

وقالت تحرير طبش، وهي أم لستة أطفال يحتمون في أحد المدارس، إن أطفالها يعانون كثيرا خلال الليل ولا يتوقفون عن البكاء ويتبولون على أنفسهم دون قصد.

وأضافت أن أطفالها لا يشعرون بالأمان في هذه المدارس أيضا، حيث تعرضت عدة مدارس للقصف الإسرائيلي

وقال الطبيب النفسي أبو هين إن عدم وجود أي مكان آمن تسبب في شعور عام بالخوف والرعب بين جميع السكان، مشيرا إلى أن الأطفال هم الأكثر تأثرا.

وأضاف أن رد فعل بعض الأطفال كان مباشرا وعبروا عن مخاوفهم، بينما احتفظ آخرون بالرعب والصدمة بداخلهم.

ويحتاج الأطفال في غزة إلى الكثير من الدعم النفسي بعد انتهاء الحرب، حيث يواجهون تحديات صعبة للتعافي من الصدمة التي تعرضوا لها.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى