عاجل
أبعد من النصر أو الهزيمة.. حقائق يقصيها الخطاب المناهض للسلاح مكالمة مشحونة بين ترامب ونتنياهو! العدو يُكثّف اعتداءاته.. شهداء وجرحى وغارات من الجنوب إلى البقاع! طقس ربيعي مستقر.. ماذا عن درجات الحرارة؟ هنا الضاحية الجنوبية: الحياة مستمرّة حمادة: سلاح المقاومة يحمي لبنان والعقوبات الأمريكية لن تغيّر المعادلات تقييم استخباري إيراني: ترامب قد يخضع لنتنياهو بسبب لبنان.. غضب وإحباط داخل صفوف الجيش الاسرئيلي «وزارة الطاقة للألوان»: عجز وفشل في إدارة الشحنات ترامب: الأزمة مع إيران ستنتهي قريباً حزب الله يربك حسابات “الكيان”: «معضلة الشمال» بلا حلول! عقوبات وضغوط قبل جولات التفاوض أمّ الخطايا: إهدار فرصة وقف الحرب دون مقابل! الوفد العسكري إلى البنتاغون.. ورسائل مشروطة بوقف النار الدائرة الضيقة المحيطة ببري… واشنطن تحضّر عقوبات جديدة ضدّ هؤلاء! صرف جماعي وتخفيض رواتب.. أزمة في الشركات الخاصة؟  هل أَدَّتْ كاميرات المراقبة دوراً في الاغتيالات الإسرائيلية الأخيرة؟ البناء: مفاوضات النووي تتقدّم… و«الطرف الثالث» يؤخر الاتفاق الديار: التصعيد الاسرائيلي يضرب الهدنة ولبنان يتمسك بوقف النار الأخبار: عون وسلام ومعهما الحكومة: صمت المريب بشأن العقوبات أبعد من النصر أو الهزيمة.. حقائق يقصيها الخطاب المناهض للسلاح مكالمة مشحونة بين ترامب ونتنياهو! العدو يُكثّف اعتداءاته.. شهداء وجرحى وغارات من الجنوب إلى البقاع! طقس ربيعي مستقر.. ماذا عن درجات الحرارة؟ هنا الضاحية الجنوبية: الحياة مستمرّة حمادة: سلاح المقاومة يحمي لبنان والعقوبات الأمريكية لن تغيّر المعادلات تقييم استخباري إيراني: ترامب قد يخضع لنتنياهو بسبب لبنان.. غضب وإحباط داخل صفوف الجيش الاسرئيلي «وزارة الطاقة للألوان»: عجز وفشل في إدارة الشحنات ترامب: الأزمة مع إيران ستنتهي قريباً حزب الله يربك حسابات “الكيان”: «معضلة الشمال» بلا حلول! عقوبات وضغوط قبل جولات التفاوض أمّ الخطايا: إهدار فرصة وقف الحرب دون مقابل! الوفد العسكري إلى البنتاغون.. ورسائل مشروطة بوقف النار الدائرة الضيقة المحيطة ببري… واشنطن تحضّر عقوبات جديدة ضدّ هؤلاء! صرف جماعي وتخفيض رواتب.. أزمة في الشركات الخاصة؟  هل أَدَّتْ كاميرات المراقبة دوراً في الاغتيالات الإسرائيلية الأخيرة؟ البناء: مفاوضات النووي تتقدّم… و«الطرف الثالث» يؤخر الاتفاق الديار: التصعيد الاسرائيلي يضرب الهدنة ولبنان يتمسك بوقف النار الأخبار: عون وسلام ومعهما الحكومة: صمت المريب بشأن العقوبات
كوارث طبيعية

العالم الهولندي يضرب من جديد

وسط حالة الهلع التي خيمت على المغاربة الذين باتوا ليلة ثالثة أمس في العراء، بعد أن دمر الزلزال بيوتهم ومنازلهم ليل الجمعة السبت، طفت إلى السطح إشاعات جديدة حول زلزال ثان سيضرب المنطقة.

ونسبت تلك التوقعات للعالم الهولندي المثير للجدل، فرانك هوغربيتس، الذي كان توقع قبل أيام الكارثة التي حلت بالمغرب، حاصدة أكثر من ألفي قتيل.

إلا أن هوغربيتس أطل ثانية عبر حسابه في منصة “أكس”، نافياً الأمر.

وقال في تغريدة مساء أمس: “يبدو أن بعض وسائل الإعلام ادعت أنني توقعت حدوث زلزال كبير آخر في المغرب، لكن هذا الادعاء غير صحيح.”

كما أوضح أنه عادة، بعد وقوع زلزال مشابه للذي حصل يوم 8 سبتمبر، تقع هزات ارتدادية أصغر (M 4-5). وأردف قائلا: “أما احتمال وقوع زلزال آخر فمستبعد إلى حد كبير.”

ويثير هذا العالم انتقادات واسعة بين خبراء الزلازل الذين يجمعون على أنه لا يمكن توقع توقيت حدوث الزلازل على الإطلاق.

لا يمكن التنبؤ بشيء

فقد أوضح فيليب فيرنان الأستاذ والباحث في جامعة مونبلييه والمتخصّص في التكتونيات النشطة، خصوصاً في المغرب، مؤخراً أنه يستحيل ذلك علمياً.

وقال: “لسوء الحظ، لا يمكن التنبؤ بأيّ شيء”، مضيفا أن الخبراء يحاولون تقدير فترات التكرار اعتماداً على قوة الزلازل المختلفة؛ ولكن بعد ذلك يمكن أن يكون السلوك فوضويا”، وفق ما نقلت فرانس برس.

كما أشار إلى أنه “قد يحدث زلزالان قويان في فترة قصيرة بنفس المنطقة، ومن ثم قد لا يحدث أي شيء لفترة طويلة”.

بدوره أكد مدير معهد الجيوفيزياء المغربي للعربية، ناصر جبور أنه لا يمكن التنبؤ بحدوث الزلازل، وتحديد زمانه ومكانه، معتبراً أن هذا الأمر مستحيل.

يذكر أن عدد القتلى جراء الزلزال الذي استفاقت عليه المغرب فجر السبت بلغ أكثر من 2000 قتيل.

وتركزت غالبية الوفيات في إقليمَي الحوز (1293) وتارودانت (452) الأكثر تضررا جنوبي مراكش، واللذين يضمان الكثير من القرى المتناثرة في قلب جبال الأطلس، وهي بمعظمها مناطق يصعب الوصول إليها وغالبية المباني فيها لا تحترم شروط مقاومة الزلازل.

المصدر : موقع خبرني

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
AD Live Streaming
Loading video...