اخبار اقليمية

بقائي: سلاح المقاومة شأن لبناني… ولا تفاوض عبر الإعلام

استنكرت إيران مطالب الولايات المتحدة الأميركية بنزع سلاح المقاومة في لبنان، معتبرة أنّ هذا القرار شأن داخلي لا يحق لأي جهة التدخل فيه.

ورأى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن «موضوع السلاح والدفاع شأن داخلي لأي بلد ولا علاقة لطرف ثالث به، خاصة إذا كان جزءاً من النزاع».

ولفت، في مؤتمر صحافي اليوم، إلى أن «أميركا ليست في موقع يسمح لها بفرض مواقفها على الأطراف اللبنانية»، مؤكداً أن «هذا القرار يجب أن يتخذ من قبل جميع الأطياف اللبنانية».

وشدد بقائي على أن «حق المقاومة هو جزء من الحق المشروع في الدفاع، وقد تم الاعتراف به في القانون الدولي كحق غير قابل للتصرف، وخاصة في منطقتنا التي تواجه كياناً مثل الكيان الصهيوني»، معتبراً أنه «من غير الممكن الحديث عن نزع سلاح في مواجهة هكذا كيان».

وعن تأجيل الجولة الرابعة من المفاوضات الأميركية الإيرانية، أشار بقائي إلى أن «تغيير توقيت المفاوضات تم بناءً على اقتراح من سلطنة عمان وبالاتفاق بين الطرفين، وذلك لأسباب لوجستية»، محذراً من استخدام الموضوع «كجزء من لعبة تفاوضية».

وقال: «نحن الآن ننتظر موقف عمان بشأن مستقبل المفاوضات واستمرارها».

وفي ما يخص التقارير حول تحركات نتنياهو ضد مسار المفاوضات ومواقف بعض المسؤولين الأميركيين، كشف بقائي أن «التيار المتشدد في أميركا وخارجها يبذل جهوداً كبيرة لعرقلة مسار المفاوضات»، مؤكداً أن ما يهم طهران «هو المواقف والتصريحات الرسمية لممثل أميركا على طاولة التفاوض»، وقال: «لا نتفاوض عبر الإعلام…

لدينا مسار تفاوضي واضح»ورداً على تهديد ترامب بوقف شراء النفط الإيراني، لفت إلى أنه «في مواجهة أي تهديدات، فإن إيران سترد على أي اعتداء بأشد شكل ممكن»، وإذ اشار إلى أنه «إذا كانت نية الأميركيين بالفعل منع إيران من امتلاك قنبلة نووية، فبإمكاننا حينها حل الكثير من المسائل»، حذر بقائي من أن «أي اعتداء يُشن من أراضي دولة ما ضد إيران يجعل تلك النقطة هدفاً مشروعاً».

إلى ذلك، أدان بقائي الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية، معتبراً أن «الكيان الصهيوني يسعى لإثارة الانقسام، وادعاؤه بدعم بعض الجماعات في الدول الإسلامية غير منطقي»، داعياً المجتمع الدولي، لا سيما الدول الإسلامية، إلى «اتخاذ موقف حاسم»، ورأى أنّ «من الضروري أن يُجبر داعمو هذا الكيان على وضع حد لسياسة زعزعة الأمن التي ينتهجها في المنطقة».

ولفت إلى أن «المشاورات التي يجريها ممثل وزير الخارجية تأتي في إطار دعم الاستقرار في غرب آسيا.

ونحن لن نتوانى عن بذل أي جهد لوقف جرائم الكيان الصهيوني في سوريا».

المصدر: جريدة الأخبار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى