اخبار اقليمية
العدو خائف من مواجهة جديدة مع حزب الله!

يواصل العدو الاسرائيلي خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، بالرغم من ان مهلة الـ60 يوما المحددة في الاتفاق لانسحاب قوات العدو تنتهي يوم الاحد المقبل.
وهذه الخروقات الاسرائيلية تشكل انتهاكا فاضحا ومتعمدا للالتزامات المفروضة على كيان العدو، سواء لجهة اتفاق وقف إطلاق النار او لجهة انتهاك القرار الدولي رقم 1701، وترسم علامات استفهام كبيرة برسم الجهات الراعية للاتفاق واللجنة الدولية الموكل إليها مراقبة تنفيذه، كما يضع قوات اليونيفيل والدولة اللبنانية امام مسؤولياتها لجهة حماية السيادة الوطنية من الانتهاكات الاسرائيلية.
وبالسياق، نفذ العدو سلسلة يوم الجمعة من الخروقات في بلدات جنوبية حدودية عدة، حيث أفاد مراسل قناة المنار ان “العدو الاسرائيلي توغل فجر الجمعة الى بلدة بني حيان وقام بإحراق عدد من المنازل”، وتابع ان “العدو توغل ليل الخميس الجمعة الى بلدة القنطرة وعمد الى إحراق عدد من السيارات وتخريب مسجد البلدة”.
وذكر مراسل المنار ان “قوة من جيش العدو توغلت صباح الجمعة عند أطراف بلدة عيترون، حيث عمدت إلى إحراق عدد من المنازل في البلدة”.
من جهة ثانية، لفت مراسل المنار الى ان “الجيش اللبناني انتشر في بلدتي الجبين وشيحين في قضاء صور، بعد ان كان العدو الاسرائيلي قد انسحب منها منذ أيام”.
تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن خشية من عودة حزب الله للتواجد في منطقة السياج الحدودي، وذلك مع بداية الأسبوع المقبل حيث يفترض أن ينتهي وقف إطلاق النار مع حزب الله، مع انتهاء مهلة الـ 60 يوماً بعد التوصل للاتفاق.
ونقلت “القناة 14” الإسرائيلية عن رئيس منتدى بلدات خط المواجهة في الشمال موشيه دافيدوفيتش، أنّ “هناك خشية من اليوم التالي”، ولذلك “نعتقد أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في نفس النقاط التي يتواجد فيها حالياً داخل لبنان على الأقل لمدة سنة”، مضيفاً أنّه إلى جانب الاستعدادات للعودة إلى المنازل، الكثير من السكان لا تزال لديهم حالياً خشية من عودة حزب الله إلى السياج الحدودي ويضعضع أمنهم.
بدوره، أكد رئيس المجلس المحلي في الجولان، أور كالنر، الاستعداد لجولة لنهاية وقف إطلاق النار، مطالباً الحكومة الإسرائيلية “القيام بكل شيء من أجل أن يفهم الطرف الثاني بصورة قاطعة أنهم غير مستعدين للعودة إلى الوراء”، مشيراً إلى أنّه إذا قام حزب الله بأمور نابعة من ارتباك سنجبي ثمناً باهظاً جداً.
فيما قال رئيس مجلس شلومي، غابي نعمان، إنّ كل موضوع المنطقة الأمنية داخل الأراضي اللبنانية هو “أمر واجب ومطلوب، وأنتظر وأؤمن أنّ الجيش الإسرائيلي لن ينسحب إلى الحدود الإسرائيلية، خاصة في البلدات المحاذية للسياج الحدودي”.
وتابع: “اختبار النتيجة سيكون بعد عدة أيام، وما نأمله هو عدم اشتعال الشمال من جديد ويعود السكان إلى منازلهم في بداية أذار هذه السنة كما تخطط الحكومة”.
المصدر:الميادين
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



