أمال خليل ما كانت بس صحافية.
كانت إنسانة قريبة من الناس، تحسّ فيهم، وتفهم وجعهم بدون ما يحتاجوا يشرحوا كثير.
كانت تروح لعند كبار السن، تقعد معهم، تسمع قصصهم، تضحك معهم أحيانًا، وتحزن لأجلهم أحيانًا تانية.
ما كانت تعتبرهم “حالات” أو “تقارير”، كانوا ناس إلها قيمة، إلها حياة، وإلها حكاية لازم تنسمع. يمكن هون بالذات كانت إنسانية أمال تبين أكتر من أي شي تاني.
بالشغل، ما كانت تدور على الشهرة. كانت تدور على الحقيقة.
كانت تحمل الكاميرا والقلم، بس بالحقيقة كانت تحمل وجع ناس كاملين. تنقل الصورة مثل ما هي، بدون تزييف، بدون مبالغة، بس بصدق.
أمال كانت تعرف إنو الطريق اللي اختارته مش سهل.
كانت تعرف إنو الصحافة بهيك ظروف ممكن تكلف الإنسان حياته… ومع هيك كملت. ما تراجعت، لأنو كانت مؤمنة إنو الكلمة لازم تنحكى، وإنو في ناس لازم صوتها يوصل.
واستشهادها… ما كان صدفة.
كان نتيجة طريق مليان عطاء وتضحية. طريق اختارته بإرادتها، ومشت فيه للآخر.
اليوم، لما نحكي عن أمال، ما نحكي بس عن صحافية.
نحكي عن إنسانة كانت موجودة حد الناس، عن بنت الأرض اللي دافعت عنها بطريقتها، عن صوت حاول يكون صادق بهالعالم الصعب.
أمال ما كانت مجرد اسم…
كانت حضور، كانت أثر، وكانت قلب عم يعطي بدون ما يطلب شي بالمقابل.
ورح تضل.
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




