𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالفوعاني: الجنوب ليس قضية منطقة أو فئة بل قضية لبنان كلهموقع صدى الضاحيةمـديـنـة أمـطـرهـا حـزب الـلـه بـالـصـواريـخ… هـل تـعـاقـب كـريـات شـمـونـة نـتـنـيـاهـو؟موقع صدى الضاحيةطهران تردّ على ترامب: مضيق هرمز سيبقى إيرانياًموقع صدى الضاحيةأهالي شهداء الجيش يتحضّرون لتحرّك ضد العفوموقع صدى الضاحيةالجيش: عاقل بين متطرفينموقع صدى الضاحيةأميركيون – لبنانيون لحكومتهم: توقفوا عن دعم إسرائيلموقع صدى الضاحيةصدمة إسرائيلية من سرعة تعافي الترسانة الصاروخية الإيرانيةموقع صدى الضاحيةتهديد إيراني أم فخ “إسرائيلي”؟ قصة الهروب السري لترامبموقع صدى الضاحيةالفوعاني: الجنوب ليس قضية منطقة أو فئة بل قضية لبنان كلهموقع صدى الضاحيةمـديـنـة أمـطـرهـا حـزب الـلـه بـالـصـواريـخ… هـل تـعـاقـب كـريـات شـمـونـة نـتـنـيـاهـو؟موقع صدى الضاحيةطهران تردّ على ترامب: مضيق هرمز سيبقى إيرانياًموقع صدى الضاحيةأهالي شهداء الجيش يتحضّرون لتحرّك ضد العفوموقع صدى الضاحيةالجيش: عاقل بين متطرفينموقع صدى الضاحيةأميركيون – لبنانيون لحكومتهم: توقفوا عن دعم إسرائيلموقع صدى الضاحيةصدمة إسرائيلية من سرعة تعافي الترسانة الصاروخية الإيرانيةموقع صدى الضاحيةتهديد إيراني أم فخ “إسرائيلي”؟ قصة الهروب السري لترامب
سلايدر

“الشهادة والمقاومة: دربٌ طويل في وجه العدوان”

31/03/2025 · sada dahie
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

كتب عماد جابر مدير موقع صدى الضاحية

اجا عيد وكل يوم في شهيد. نعاهد الشهداء القادة، من الشهيد السيد حسن نصرالله والشهيد السيد هاشم صفي الدين، أنَّنا على العهد، ماضون على دربهم، لا نحيد ولا نلين.

هكذا يمر الوقت في بلادنا، حيث تتجدد الأحزان في كل مناسبة، ولا تكاد تمر لحظة دون أن يروي التراب دماء الأبرياء.

العدوان الإسرائيلي على لبنان، يستهدف الضاحية والجنوب والبقاع، يوسع رقعة الألم، يضرب المنازل، ويمزق الأحلام. في سوريا، لا تتوقف الصواريخ عن السقوط، وكأن البلاد لم تشبع من الحرب والدمار. أما في غزة، فالحصار والعدوان صنوان لا يفترقان، لا تهدأ السماء فوق رؤوس الأطفال، ولا تكف الطائرات عن زرع الموت.

وفي اليمن، العدوان الأمريكي لا يزال مستمرًا، حرب لا تعرف الرحمة، تقصف، تقتل، وتجوع، بينما يكتفي العالم بالمشاهدة، أو بالتصفيق في بعض الأحيان.

العيد يأتي، لكنه مثقل بالدموع، يزور البيوت التي فقدت أبناءها، يحمل معه ذكريات من رحلوا، ويرحل هو الآخر تاركًا خلفه المزيد من القبور.

أليس من حق هذه الشعوب أن تعيش؟ متى ينتهي هذا النزيف؟ متى يدرك العالم أن المقاومة ليست خيارًا، بل هي ضرورة تفرضها المأساة؟

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.