سلايدرمقالات

“الشهادة والمقاومة: دربٌ طويل في وجه العدوان”

كتب عماد جابر مدير موقع صدى الضاحية

اجا عيد وكل يوم في شهيد. نعاهد الشهداء القادة، من الشهيد السيد حسن نصرالله والشهيد السيد هاشم صفي الدين، أنَّنا على العهد، ماضون على دربهم، لا نحيد ولا نلين.

هكذا يمر الوقت في بلادنا، حيث تتجدد الأحزان في كل مناسبة، ولا تكاد تمر لحظة دون أن يروي التراب دماء الأبرياء.

العدوان الإسرائيلي على لبنان، يستهدف الضاحية والجنوب والبقاع، يوسع رقعة الألم، يضرب المنازل، ويمزق الأحلام. في سوريا، لا تتوقف الصواريخ عن السقوط، وكأن البلاد لم تشبع من الحرب والدمار. أما في غزة، فالحصار والعدوان صنوان لا يفترقان، لا تهدأ السماء فوق رؤوس الأطفال، ولا تكف الطائرات عن زرع الموت.

وفي اليمن، العدوان الأمريكي لا يزال مستمرًا، حرب لا تعرف الرحمة، تقصف، تقتل، وتجوع، بينما يكتفي العالم بالمشاهدة، أو بالتصفيق في بعض الأحيان.

العيد يأتي، لكنه مثقل بالدموع، يزور البيوت التي فقدت أبناءها، يحمل معه ذكريات من رحلوا، ويرحل هو الآخر تاركًا خلفه المزيد من القبور.

أليس من حق هذه الشعوب أن تعيش؟ متى ينتهي هذا النزيف؟ متى يدرك العالم أن المقاومة ليست خيارًا، بل هي ضرورة تفرضها المأساة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى