أخبار عالمية

الرسوم الجمركية سترتفع من 10 إلى 15% في بعض الدول

أعلن الممثّل التجاري الأميركي، جيمسون جرير، اليوم الأربعاء، عن أنّ الرسوم الجمركية الأميركية ⁠على بعض الدول سترتفع إلى 15% أو أكثر، بعد أن كانت 10%.

وأوضح جرير لشبكة “فوكس بيزنس”: “لدينا ​حالياً تعريفة جمركية بنسبة 10%، سترتفع إلى 15% لبعض الدول، وقد تزيد ⁠على دول أخرى، وأعتقد أنها ستكون متوافقة مع أنواع التعريفات الجمركية ‌التي شهدناها”.

وقال إنّ “خطة الإدارة لاستبدال الرسوم الجمركية الطارئة التي أبطلتها المحكمة العليا برسوم جديدة، بما في ذلك رسوم مؤقتة بموجب المادة ⁠122 من قانون التجارة لعام ​1974، ​والتي دخلت حيّز التنفيذ أمس الثلاثاء بنسبة 10%، تتوافق مع الاتفاقيات التجارية القائمة”.

وأضاف أنّ “التحقيقات في الممارسات التجارية غير العادلة بموجب المادة 301 ‌من ⁠القانون نفسه، ستكون ​محور جهود الاستبدال، وستستهدف الدول التي لديها طاقة إنتاجية صناعية فائضة، أو تستخدم العمل القسري في سلاسل التوريد، أو تمارس التمييز ضدّ شركات التكنولوجيا الأميركية، أو تدعم الأرز والمأكولات البحرية وغيرها من السلع”.

وأشار إلى أنه ووزير الخزانة سكوت بيسنت، أثارا مراراً مسألة ​فائض الطاقة الإنتاجية الصناعية مع المسؤولين الصينيين، مضيفاً أنّ “الشركات الصينية غير الرابحة يُسمح لها بالبقاء مفتوحة، وبمواصلة الإنتاج ⁠بدعم حكومي”.

وأردف: “لا أعتقد أنهم سيحلّون هذه المشكلة حلّاً جذرياً، وهذا جزء من سبب حاجتنا إلى فرض رسوم جمركية على الصين وفيتنام ودول أخرى تعاني من ​هذه المشكلة”.

وذكر جرير أنّ تحقيقات المادة 301 يمكن أن تُستخدم كآلية ⁠إنفاذ للاتفاقيات التجارية التي أبرمتها الإدارة ​في الأشهر القليلة الماضية، بما في ذلك الاتفاق مع ⁠إندونيسيا، التي وافقت على قبول رسوم جمركية أميركية بنسبة 19% وفتح أسواقها أمام ‌البضائع الأميركية.

وأضاف أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستواصل تحقيقاتها التجارية المتعلّقة بالأمن القومي، والتي تهدف إلى حماية ​القطاعات الاستراتيجية بفرض رسوم جمركية بموجب المادة 232 من قانون التجارة ‌لعام 1962، وأنّ وزارة التجارة “تبذل قصارى جهدها” في هذا الشأن.

وصرّح جرير، بأنّ إدارة ترامب، لا تنوي رفع الرسوم الجمركية على البضائع الصينية فوق المستويات الحالية، في وقتٍ يعتزم الأخير زيارة الصين في الأسابيع المقبلة.

الميادين

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى