متفرقات

لا تنخدع بالسعر

حذّر موقع CNET المتخصص، في تقرير حديث، من الانجراف وراء العروض المغرية لأجهزة الكمبيوتر المستعملة أو المجددة Refurbished التي ما زالت تعمل بنظام «ويندوز 10»، داعياً المستخدمين إلى تجنب شرائها رغم انخفاض أسعارها مقارنة بالأجهزة الأحدث.

أشار التقرير إلى أن عدداً كبيراً من أفضل العروض المتاحة على مواقع بيع الحواسيب يخص أجهزة تعمل بنظام «ويندوز 10». تكمن المشكلة في أن شركة «مايكروسوفت» أوقفت دعم هذا النظام، ما يعني توقف التحديثات الأمنية الدورية التي تحمي المستخدمين من الثغرات والهجمات الإلكترونية.

تُعد التحديثات الأمنية عنصراً أساسياً في أنظمة التشغيل، إذ تسد الثغرات التي قد تسمح للمخترقين بالوصول إلى البريد الإلكتروني أو البيانات المصرفية أو حتى سرقة الهوية الرقمية. ومع توقف الدعم الرسمي، يصبح «ويندوز 10» أقل أماناً مقارنة بنظام «ويندوز 11» الذي ما يزال يحصل على تحديثات منتظمة.

يشير التقرير إلى أن بعض الأجهزة المعروضة للبيع قد تكون قادرة نظرياً على الترقية المجانية إلى «ويندوز 11»، خاصة إذا صُنعت خلال السنوات الخمس الأخيرة. إلا أن عدم تحديث البائع للجهاز مسبقاً يثير تساؤلات حول توافقه الفعلي مع النظام الجديد. فالأجهزة الأقدم من عام 2019، أو تلك التي تعمل بمعالجات قديمة، أو التي لا تدعم تقنيات مثل Secure Boot وTrusted Platform Module (TPM) وUEFI، غالباً لا تكون مؤهلة للترقية.

وينصح التقرير، عند التفكير بشراء جهاز يعمل بـ«ويندوز 10»، بالتحقق من طراز المعالج واللوحة الأم، والبحث عن مدى توافقهما مع متطلبات «ويندوز 11». كما يُستحسن سؤال البائع عن سبب عدم التحديث، مع التأكد من وجود سياسة إرجاع واضحة.

ويستثني التقرير حالة واحدة يُعد فيها «ويندوز 10» خياراً مقبولاً، وهي استخدام الجهاز من دون أي اتصال بالإنترنت. فالجهاز غير المتصل بالشبكة لا يتعرض لمخاطر البرمجيات الخبيثة أو الاختراقات. إلا أن هذا السيناريو يظل محدوداً، إذ يحتاج معظم المستخدمين إلى الاتصال بالإنترنت لتحديث البرامج أو تصفح الويب

ويخلص التقرير إلى أن الفارق السعري البسيط بين أجهزة «ويندوز 10» وأجهزة «ويندوز 11»، حتى المجددة منها، لا يبرر المخاطرة بالأمان الرقمي.

الاخبار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى