ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الصين دعت أمريكا إنها تفرج عنه وزوجته “فورا”، بل ووصفت الصين التحركات الأمريكية بإنها “انتهاك واضح للقانون الدولي، والمعايير الأساسية في العلاقات الدولية، وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة”.
الغريب في الموضوع، إن – آخر اجتماع تم الإعلان عنه علنًا للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو – قبل ساعات فقط من أسره– كان برفقة الممثل الخاص للصين لشؤون أمريكا اللاتينية تشيو شياو تشي، لإعادة تأكيد دعم بكين لدولة أمريكا اللاتينية والدفاع عن نظام عالمي متعدد الأقطاب جديد.
في عام 2023 رفعت الصين وفنزويلا مستوى العلاقات الثنائية إلى “شراكة استراتيجية شاملة” عندما التقى مادورو بالرئيس شي جين بينج في بكين.
وتعتبر فنزويلا هي الدولة الوحيدة في أمريكا اللاتينية التي تحمل هذا التصنيف، والذي يهدف إلى عكس الثقة السياسية العالية والدعم المتبادل في القضايا الدولية.
عسكريا: تعد فنزويلا أيضًا سوقًا للتكنولوجيا الصينية. فالعديد من منظوماتها العسكرية صينية الصنع، كما تعتمد بنيتها التحتية للاتصالات بشكل كبير على مكونات صينية.
اقتصاديا: تعد الصين أكبر دائن لفنزويلا، وأكبر مستورد للنفط منها بفارق كبير، إذ تستحوذ على أكثر من 80% من صادراتها من النفط الخام.
كما تُعدّ الصين مستثمراً رئيسياً في قطاعي التعدين والبنية التحتية في إطار مبادرة الحزام والطريق التي أطلقها الرئيس شي جين بينغ. وفي عام 2024، بلغ حجم التبادل التجاري الثنائي في السلع 6.4 مليار دولار أمريكي، بزيادة سنوية قدرها 52.5%.
ولا تزال فنزويلا مدينة للصين بنحو 12 مليار دولار أمريكي كجزء من برنامج “النفط مقابل القروض” الذي يقدمه بنك التنمية الصيني.
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




