أخبار عالمية
زلزال سياسي في كراكاس… ترامب يعلن القبض على مادورو ويكشف مصيره!

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة نفّذت “ضربة ناجحة واسعة النطاق” ضد فنزويلا وقيادتها، مشيرًا إلى القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جوًا خارج البلاد.
ويأتي ذلك على وقع تطورات ميدانية متسارعة كانت قد دفعت مادورو إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية، مؤكدًا أن “كراكاس تتعرض في الوقت الحالي للقصف”، واصفًا ما يجري بأنه “تنبيه للعالم بأسره”.
وقال: “لقد هاجموا فنزويلا”، مضيفًا: “إنهم يقصفوننا بالصواريخ، ويجب أن تجتمع منظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة فورًا”.وسُجّل الانفجار الأول في العاصمة الفنزويلية كراكاس قرابة الساعة 1:50 فجرًا بالتوقيت المحلي (0:50 فجرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة)، في مستهل سلسلة انفجارات هزّت المدينة ومناطق أخرى صباح اليوم السبت.
وفي تطور متزامن، دعا الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الأمم المتحدة إلى “الاجتماع فورًا”، وكتب على منصة إكس بعد وقت قصير من الساعة الثانية صباحًا بالتوقيت المحلي في كولومبيا: “يتم قصف كاراكاس الآن. أنذروا العالم، لقد هاجموا فنزويلا”.وفي السياق، أفادت مصادر فنزويلية لقناة سكاي نيوز عربية بأن منزل وزير الدفاع الفنزويلي وميناءً في العاصمة تعرّضا للقصف.
وذكرت مصادر صحافية أن الهجمات الجوية التي شهدتها كراكاس استهدفت مناطق عدة وقواعد عسكرية، من بينها المجمع العسكري فورتي تونا، وثكنة لاكارلوتا، إضافة إلى مطار ايغيروتي، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وخدمة الإنترنت في أجزاء من المدينة.
وأشارت المصادر إلى أن الضربات لم تقتصر على العاصمة، بل طالت أيضًا مناطق أخرى، من بينها منطقة نيغوروتي الساحلية.وأفادت تقارير واردة من فنزويلا بسماع دويّ عدة انفجارات في كراكاس، في ظل توتر متصاعد بين كاراكاس وواشنطن، فيما أظهرت توثيقات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي ومضات وانفجارات في سماء العاصمة.
ونقلت رويترز عن شهود عيان أن جنوب كراكاس، وهي منطقة قريبة من قاعدة عسكرية مركزية، شهد انقطاعًا للتيار الكهربائي عقب الانفجارات.
وفي تطور متصل، أفادت وسائل إعلام فنزويلية بأن انفجارات سُمعت في ولاية لا غوايرا شمال كراكاس وعلى الساحل، إضافة إلى مدينة هيغيروتي، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت أيضًا القاعدة البحرية في لا غوايرا وبرج اتصالات رئيسيًا.
كما ذكرت المصادر أن مسؤولين في الإدارة الأميركية كانوا على علم بتقارير تتحدث عن ضربات على فنزويلا وتحليق للطيران في أجواء البلاد.وتأتي هذه الأحداث في سياق تهديدات أطلقها ترامب خلال الأشهر الأخيرة، توعّد فيها بتصعيد المواجهة مع ما وصفه بـ“كارتلات المخدرات” المرتبطة بالنظام في فنزويلا، ولم يستبعد تنفيذ ضربات داخل الأراضي الفنزويلية، بالتوازي مع تشديد الحصار البحري المفروض على البلاد.
وفي الإطار نفسه، كانت تقارير إعلامية قد تحدثت في الأيام الماضية عن تنفيذ وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عملية استهدفت مجمّعًا قبالة السواحل الفنزويلية، يُعتقد أنه كان يُستخدم لتحميل شحنات مخدرات على متن قوارب، في ما وُصف بأنه أول تحرك بري أميركي من هذا النوع داخل فنزويلا.
المصدر: ليبانون ديبايت
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



