مقالات
رفاه السياسيين مقابل دماء شباب لبنان ومن يطلب نزع سلاح المقاومة اولاده في أوروبا وأنتم وقود الحرب

بقلم الإعلامي علي أحمد مدير موقع صدى فور برس
أيها اللبنانيون،
لماذا يُرسَل أبناؤكم إلى الموت، بينما أبناء السياسيين يعيشون بأمان ورفاه في أوروبا وأميركا؟
لماذا يطالبون اليوم بسحب سلاح المقاومة، في الوقت الذي يواصل العدو الإسرائيلي احتلال الأرض، والقتل والاغتيال وخرق سماء لبنان يوميًا؟
قادة المقاومة لم يختبئوا ولم يفرّوا. قدّموا أبنائهم شهداء، ووقفوا هم في الصفوف الأمامية جنبًا إلى جنب مع الجيش اللبناني، يدًا بيد وكتفًا بكتف، دفاعًا عن لبنان وعن أهله في الجرود وعلى الحدود، ضد العدو الصهيوني والإرهاب التكفيري. دماؤهم ودماء أبنائهم أصبح حصن لبنان الحقيقي.
أما السياسيون الذين يهاجمون السلاح اليوم، فلم يقدموا سوى المناصب والثروات، بينما يرسلونكم أنتم للقتال. يرفعون شعارات السيادة، وهم أول من يفرّط بها. يطالبون التضحية باسم الوطن، بينما أبناؤهم في أمان وأموالهم في المصارف.
أيها اللبنانيون،
اسألوا أنفسكم: من له الحق في الحديث عن حماية الوطن؟ من ضحّى بنفسه وأبناءه لمواجهة العدو، ومن يرسل غيره للقتال بينما أولاده بأمان؟
الخيار واضح: إمّا تصدّقوا تجّار السلطة والمال الذين خبّأوا أولادهم، أو تلتزموا بالمقاومة والجيش اللبناني، الذين دماؤهم ودماء أبنائهم كانت وستبقى الدرع الحقيقي لهذا الوطن.
فلتعرفوا: من يصرخ ضد سلاحكم، لا يصرخ دفاعًا عن لبنان، بل دفاعًا عن جبنه وعجزه وامتيازاته… وأنتم وحدكم من يدفع الثمن.
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



