أخبار عالمية
فرنسا تدفع لحوار لبناني ـ سوري برعاية أوروبية… و”إسرائيل” تحصر التنسيق الحدودي ببريطانيا

كشفت صحيفة “الأخبار” أنّ فرنسا تقود حركة دبلوماسية نشطة لإطلاق حوار لبناني – سوري يجري تحت رعاية فرنسية وبغطاء أوروبي، في إطار مشروع يشمل ترسيم الحدود البرّية والبحرية بين البلدين.
وتشير المعلومات إلى أنّ هذه المساعي برزت خلال الزيارة الأخيرة للموفدة الرئاسية الفرنسية إلى لبنان آن كلير لوجاندر، والتي حملت معها عرضًا واضحًا لدور فرنسي مباشر في إدارة هذا الحوار.
وبحسب المصادر، فإنّ المشروع الفرنسي يتجاوز مسألة الترسيم، إذ تسعى باريس وعدد من الدول الأوروبية إلى تأمين استمرار وجود قواتها في لبنان ضمن إطار دولي وسياسي يضمن شرعية هذا الوجود، مع استعداد الاتحاد الأوروبي لتمويل مهام تلك القوات. ويقوم الطرح على إقناع لبنان بالحاجة إلى دعم أوروبي لضبط الحدود مع فلسطين المحتلة وسورية.
في المقابل، تُظهِر “إسرائيل” موقفًا مغايرًا، إذ لا ترغب في بقاء القوات الدولية في الجنوب، لكنها تبدي تجاوبًا محدودًا يتمحور حول دور بريطاني حصري في مشروع تطوير أبراج المراقبة المنتشرة على الحدود البرّية جنوبًا وشرقًا وشمالًا. وتشير المعطيات إلى انعقاد اجتماعات في بيروت والبقاع لتحديد مواقع جديدة لهذه الأبراج، مع إصرار إسرائيلي على أن يبقى الدور البريطاني منفردًا وأن توجَّه هذه الأبراج نحو الحدود الشمالية فقط، دون الجنوب
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



