اخبار اقليمية
ترامب يضغط على نتنياهو.. والأخير يطلب وساطة للعفو

كشف تقرير عبري أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مارس ضغوطًا على رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو بشأن ملفات غزة وسوريا، في وقت طلب فيه الأخير مساعدة تتعلق بقضية العفو.
وذكرت “القناة 12” العبرية، استنادًا إلى مسؤولين أمريكيين بارزين، أن نتنياهو طلب من ترامب مواصلة دعمه للحصول على عفو من الرئيس إسحاق هرتسوغ خلال مكالمة هاتفية جرت بينهما يوم الاثنين.
وبحسب المصادر، أبلغ ترامب نتنياهو بأنه يعتقد أن مسألة العفو ستُحل، لكنه لم يقدم أي التزام بخطوات إضافية، فيما أوضح مسؤول أمريكي آخر أن نتنياهو كان يطمح لتدخل أكبر، بينما يرى ترامب أنه قام بما يستطيع فعله في هذا الشأن. وأشار مسؤول إسرائيلي إلى أن ترامب هو من بادر بإثارة موضوع العفو خلال الاتصال، مع اتفاق الطرفين على إعادة بحث القضية في اتصالات أو لقاءات لاحقة.
وأضاف التقرير أن المكالمة سرعان ما انتقلت إلى ملفات سياسية حساسة، حيث دعا ترامب نتنياهو فيما يتعلق بغزة إلى أن يكون “شريكًا أفضل” في دفع المراحل المقبلة من الاتفاق، بينما أكد نتنياهو أنه “يبذل قصارى جهده”. كما ضغط ترامب عليه بشأن التعامل مع عناصر حماس المحاصرين في أنفاق رفح، متسائلًا “لماذا يتم قتلهم بدلاً من السماح لهم بالاستسلام”، وفقًا للمسؤولين الأمريكيين، ليجيب نتنياهو بأن هؤلاء المقاتلين يشكلون تهديدًا ويتم القضاء عليهم.
وفي ما يتعلق بسوريا، أفاد المسؤولون بأن ترامب أبدى اعتراضًا واضحًا على استمرار العمليات الإسرائيلية هناك، وطالب نتنياهو بتخفيف النهج وتجنب أي خطوات قد تثير القيادة الجديدة. ولفت التقرير إلى أن نتنياهو خفف من خطابه العلني بعد المكالمة، ملمّحًا لإمكانية الوصول إلى تفاهمات قريبة، كما طرح فكرة زيارة قريبة إلى البيت الأبيض لمناقشة الملفات مباشرة مع ترامب.
وامتنع مكتب رئيس وزراء العدو عن التعليق على ما ورد في التقرير.
RT
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



