مقالات
ترامب وفانس «حرّاس المتحرّشين»

رُفعت في شوارع أميركية لوحات إعلانية ضخمة تحمل وجوه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحاشيته المسيطرة على حكم البلاد في مكان أبطال فيلم «مارفيل» الشهير، «غارديانز أوف ذا غالاكسي»، لكن ليس بوصفهم حرّاس المجرّة، إنّما تحت عنوان «حرّاس المتحرّشين في الأطفال» (Guardians of Pepophiles)، أو كما يُشار إليهم في الفترة الأخيرة GoP.
وحمل الإعلان الذي قيل على موقع «ريديت» أنّه انتشر منذ بضعة أسابيع في شوارع مدينة لوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا، وجوه الرئيس دونالد ترامب ونائبه جايمز دايفيد فانس، إلى جانب رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون ومدير مكتب التحقيق الفيدرالي (FBI) كاش باتل، بالإضافة إلى المدعية العامة في أميركا، بام بوندي.
ويتصاعد الغضب الشعبي الأميركي حيال قضية إبستين وما يتضمّنها من تسريبات متكرّرة تُظهر ضلوع كبار السياسيين والنافذين في البلاد وخارجها في قضايا التحرّش والاعتداء الجنسي على الأطفال والاتجار بالبشر والاغتصاب.
وبينما بنى ترامب جزء كبير من حملته الانتخابية في نهاية العام الماضي على وعد الإفصاح عن جميع المتورطين في القضية، تبدّلت موافقه بعد الوصول إلى البيت الأبيض محاولاً منع الوثائق من الخروج إلى العلن.
ووسط هذه الوقائع، ازداد اهتمام الأميركيين، لا سيّما على وسائل التواصل الاجتماعي، لتشكيل ضغط متزايد على ممثلّيهم في الكونغرس الأميركي من أجل تحريك الملف رغماً عن رغبة الرئيس الجمهوري.
الجدير بالذكر أنّ تسريبات ملفات القضية ورسائل البريد الإلكتروني خرجت إلى العلن في الآونة الأخيرة لتُظهر إنخراط شخصيات كبيرة في هذه الإرتكابات، من بينها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، والذي أشارت إحدى ضحايا إبستين إلى أنّه كان يهوى الاعتداء الجنسي على الأطفال ما تسبّب في إصاباتها بجروح بليغة. إلى جانب تسريبات حديثة انتشرت كالنار في الهشيم تؤكّد ارتباط السفير الأميركي في تركيا، وموفد إدارة ترامب إلى لبنان وسوريا، توم باراك، في فضائح شبكة إبستين الصادمة.
علي سرور-الاخبار
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



