عناوين الصحف

أسرار الصحف اللبنانية ليوم الخميس 12-2-2026

النهار

بدأت أصوات تروّج لتأجيل موعد مؤتمر الجيش المقرّر مبدئيًا في آذار المقبل في انتظار انطلاق المرحلة الثانية من خطة حصر السـ..ـلاح بعدما ظهرت مؤشرات إلى تلكؤ السلطة اللبنانية في المضي بها.

بعد إصرار إدارة أحد المطاعم في شارع بدارو على أنها ظلمت من برنامج تلفزيوني اتهمها بانعدام النظافة، تبيّن لمرتادين أن ذلك الإدارة لم تتخذ أي إجراءات بل إن رواده رفعوا شكاواهم من وجود أتربة ورمول في السلطات وقد عملت إدارة المطعم على استبدال الأطباق.

لوحظ أن بعض الأحزاب التي ألغت مهرجاناتها المرتبطة بالحـ.ـرب، تقيم مهرجانًا بدأت تحشد له السبت المقبل، رأى البعض أنه يأتي قبيل الانتخابات النيابية، على اعتبار أن المناسبة المذكورة كانت مقتصرة على رجال الدين ودون الـ.ـحشد الحـ.ـزبي لها.

يقول نائب إنه لا يعلم حتى الساعة إذا كان سيشغّل ماكينته الانتخابية أم لا، لأن الاستحقاق غير مضمون في ظل التعقيدات القانونية التي تتحكم به وفي ظل إقفال مجلس النواب أمام تشريع تعديلات على القانون.

تتوالى الشائعات عن قرب استقالة أو إقالة أحد رجال الدين الكبار، فيما لا مؤشرات تنذر بقرب الاستحقاق وما إذا كان واردًا فعلًا بضغط خارجي

اللواء

تتجه الانظار في طرابلس الى ترجيح ان التبدلات المناخية والجيولوجية من بين ابرز اسباب انهيار الابنية مما يعني اعادة نظر بمساحات واسعة من المنازل والعمارات..

تختلف التقارير الدبلوماسية بشأن المفاوضات وراء الطاولة بين واشنطن وطهران، وبعضها يتحدث عن «ممر آمن» للإتفاق..

قاطع عدد من مخاتير بيروت لقاءً عُقد في بيت الوسط قبل يومين، لحشد الحضور الشعبي والمشاركة باحتفال السبت لمناسبة الذكرى 21 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري احتجاجاً على دعوة مخاتير الجماعة الاسـ ـلامية الى هذا اللقاء.

الجمهورية

تهرّب نائبان متباعدان سياسيًا وتحالفا في الانتخابات البلدية، من تحمّل مسؤولياتهما تجاه كارثة وقعت في مدينتهما نتيجة الإهمال، واعتبرا أنهما ليسا طرفين، وأنّ الكارثة من مسؤولية الدولة بدل البلدية.

يتوقّع أن تمتدّ التغييرات التي يجريها حـ.ـزب مسيحي فاعل على ترشيحاته النيابية، لتصل إلى أحد أقدم وأهم نوابه في جبل لبنان، على الرغم من أنّه كان عرّابًا للعديد من التفاهمات مع الأحزاب من الطوائف الأخرى.

فوجئ الوسط الدبلوماسي بإنهاء مهمة أحد الدبلوماسيين قبل أوانها بفترة غير قصيرة، وعدّت العـ.ــملية استباقًا لتغيير قد يشكّل تحوّلًا كبيرًا محتملًا في التوجّهات المعتمدة في لبنان.

البناء

تقول مصادر دبلوماسية تتابع المسار التفاوضي الأميركي الإيراني إن كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد لقائه رئيس حكومة الاحتـ.ـلال بنيامين نتنياهو لا يكفي للاستنتاج بأن خيار التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران قد تغلّب على خيار الحـ.ـرب لأن كلام ترامب يؤكد استمرار التفاوض، ومعلوم أن التفاوض يجري على الملف النووي حصراً. وهنا يؤكد ترامب صلاحياته السيادية أمام الأميركيين بأنه صاحب القرار لكن هل تستمر المفاوضات حتى التوصل إلى اتفاق أم أنها تستمر فقط منعاً للحـــ..ـــرب الآن ودون التوصل إلى اتفاق وهذا خيار لا يمانع به نتنياهو، أو أن استمرار التفاوض مؤقت لحين الاستعداد للحـــ..ـــرب أو الاستعداد لمعادلة تفاوض جديدة تقول الملف الصا روخي والملف النووي معاً أو لا استمرار للتفاوض. وهذان الخياران هما ما حمله نتنياهو إلى واشنطن، ولذلك تقول المصادر الدبلوماسية إن الحكم الفعلي على نتائج زيارة نتنياهو لن يظهر إلا بعد فترة وقد يكون للجلسة التفاوضية القادمة بعض القيمة لمعرفة الاتجاه الأميركي بين خيار التقدم التفاوضي أو خيار التلاعب التفاوضي.

يعتقد مرجع سياسي أن بقاء التفاوض الأميركي الإيراني مدة قد تطول بما بعد الانتخابات الأميركية والانتخابات الإســـ.ـرائــيـلية دون وضوح القرار الأميركي بالذهاب إلى صفقة نووية مع إيران أو التلاعب التفاوضي للعودة إلى خيار الحـ.ـرب بالتعاون مع “إســـ.ـرائــيـل” سوف يضع المسؤولين اللبنانيين في موقف محرج في ملف حصر السـ..ـلاح حيث تتراجع فرص رسم سيناريو واضح للتعامل مع حـ.ـزب الله معنوياً، كما يكون الحال لو ذهبت الأمور للحـــ..ـــرب الأميركية على إيران سريعاً وظهرت نتائجها بصورة ترسم توازنات يمكن البناء عليها تصـ..ـعيداً أو مرونة، من دون أن يكون بمستطاع السلطة الانفتاح على خيارات مرونة وتسويات مع حـ.ـزب الله، كما يمكن أن يحدث في حال تم الاتفاق الأميركي مع إيران، ولذلك قد يتعرّض المسؤولون لضغوط أميركية وتصـ..ـعيد إســـ.ـرائــيـلي وهم في حال ارتباك ما يشكل البيئة المناسبة لارتكاب الأخطاء.

المصدر: الصحف اللبنانية 

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى