أخبار لبنان
“الإنذار الأول”… خطة الجيش في دائرة الخطر!

في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الجنوب، ومع تنامي المخاوف من توسّع العمليات العسكرية، اعتبر النائب السابق مصطفى علوش أن “ما تشهده الساحة اللبنانية هو نتيجة مباشرة لواقع سياسي وأمني معقّد، تستفيد منه إسرائيل لتُبقي لبنان في حالة من عدم الاستقرار”.
وفي حديثٍ لـه رأى علوش إن “إسرائيل، طالما تملك مبررات لضرب لبنان، فهي مستعدة للاستمرار في عملياتها، ولا يبدو أنها معنية بإزالة هذه الأسباب، بل على العكس، تسعى إلى إبقاء لبنان في وضع غير مستقر ودائم التقلب”.
وفي ما يتعلق بإمكانية اندلاع حرب شاملة، شدد على أن “الحرب تحتاج إلى طرفين، وحزب الله اليوم ليس في وارد خوض مواجهة بهذا الحجم، كما أنه غير قادر على ذلك، وبالتالي، ما سنشهده هو تصعيد محدود وعمليات متفرقة، فيما تبقى إسرائيل تستخدم ذريعة عدم التزام لبنان بتنفيذ القرار 1701، المتعلق بنزع السلاح غير الشرعي”.
وحول ما إذا كانت الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة تشكّل ضربة لخطة الجيش اللبناني، أجاب علوش: “الأمر يتجاوز الجيش، إذ أن الاستهداف الحقيقي هو لاستقرار لبنان ككل، إسرائيل تنظر إلى الواقع من زاوية استراتيجية أوسع، وأهدافها لا تتعلّق فقط بالرد العسكري، بل بإبقاء لبنان عاجزًا عن استعادة عافيته السياسية والاقتصادية”.
وختم علوش لافتًا إلى أن “حزب الله، من خلال تموضعه وسياسته، يمنح إسرائيل الفرصة الدائمة لتبرير استهدافها للبنان، ويساهم في إبقاء البلد في دوامة من الضعف والانقسام وعدم الاستقرار”.
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



