صحة عامة

البزري: الفيروس لم يختفِ بل يتكيّف للبقاء

بدوره، أكّد اختصاصي الأمراض الجرثومية والمعدية الدكتور عبد الرحمن البزري، في حديث لموقع الـ.ـعـ.ـهد الإخباري، أن عودة ارتفاع إصـ..ـابات كورونا في لبنان “أمر متوقّع وطبيعي في ظل الموسم السياحي وازدياد التجمعات الاجتماعية والأنشطة الصيفية”.

وأشار إلى أن “الاحتكاك الكبير سواء في المطارات أو خلال المناسبات والتجمّعات هو ما أدى إلى تزايد الانتشار خلال الفترة الأخيرة”.

وشدّد على أن “كورونا لم تنتهِ بعد،. ورغم إعلان منظمة الصحة العالمية أنها لم تعد تعتبرها جائحة أو حالة طوارئ صحية، فإنها ما زالت تُصنّف كفيروس تنفسي منتشر ويُصاب به الناس بشكل مستمر، لا موسميًّا كالإنفلونزا، بل طوال العام”.

وبحسب البزري، فإن المتحورات الجديدة المنتشرة حاليًّا “لا تُسبب مضاعفات شديدة في معظم الحالات، لكنها تسهم في استمرار انتشار الفيروس بين الناس، خصوصًا أن الفيروس يقوم بتغيير تركيبه الجيني للهرب من المناعة المجتمعية التي تشكلت نتيجة الإصـ..ـابات السابقة واللقاحات”.

وأوضح أن هذه المتحورات “تُظهر قدرة على مقــاومة نسبية للمناعة المكتسبة، ما يتيح للفيروس الاستمرار في الانتشار، وإن كانت أغلب الإصـ..ـابات حاليًّا خفيفة، ولا تستدعي دخول المستشفيات”.

وفي مقارنة مع الموجات السابقة التي شهدها لبنان خلال ذروة الجائحة، لفت البزري إلى أن “الوضع اليوم أقل خطورة من حيث عدد الحالات الحرجة، وذلك بفضل المناعة المجتمعية العالية، لكنه يبقى مقلقًا بالنسبة لفئات محددة مثل كبار السن، وذوي الأمراض المزمنة أو النقص المناعي، إذ لا تزال إمكانية التدهور الصحي قائمة”.

أما بشأن التوصيات في هذه المرحلة، فدعا البزري إلى “الالتزام بالإجراءات الوقائية الأساسية، خاصة من قبل الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية”، مطالبًا “كل من يشعر بعوارض كورونا أن يتجنب الاختلاط بالآخرين، ويستشير طبيبه قبل تناول أي أدوية أو مضادات حيوية”، كما شدد على أهمية “الحفاظ على النظافة الشخصية، واتباع آداب العطس والسعال، وغسل اليدين بانتظام”.

المصدر: العهد

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى