اخبار اقليمية
مقبرة للأحياء!

قال مكتب إعلام الأسرى إن عيادة سجن الرملة تحولت إلى ما يشبه “المقبرة الحقيقية للأحياء”، حيث يحتجز الاحتلال أكثر من 22 أسيرًا في ظروف صحية بالغة السوء، من بينهم جرحى ومرضى كلى بحاجة إلى جلسات غسيل منتظمة، وآخرون يعانون من الشلل ويحتاجون إلى رعاية خاصة، وسط استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحقهم.
وتتسق هذه المعطيات مع ما كشفته تقارير حقوقية وإعلامية خلال عام 2025 عن تفشي الإهمال الطبي في سجون الاحتلال، حيث أعلنت وسائل إعلام في أبريل/نيسان عن وفاة الفتى وليد أحمد (17 عامًا) في سجن “مجدو” بعد ستة أشهر من الاعتقال الإداري، نتيجة تدهور حالته الصحية جراء سوء التغذية وعدم توفير العلاج اللازم، بينما كان يعاني من الإسهال الأمبيبي الحاد.
كما وثّق تحقيق صحفي في فبراير/شباط شهادات لثمانية أطباء من غزة أفرج عنهم بعد اعتقالهم، وأكدوا تعرضهم للتعذيب الجسدي والنفسي، والحرمان من الأدوية والعلاج، والإهمال الطبي داخل مراكز وسجون بينها سيدي تييمان وعوفر والنقب، ما أدى إلى تفاقم أمراضهم ومعاناتهم.
ودعا مكتب إعلام الأسرى والمؤسسات الحقوقية إلى تدخل دولي عاجل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى، وإلزام سلطات الاحتلال بتوفير الرعاية الطبية وفق المعايير الإنسانية والقانونية الدولية.
شهاب
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



