أخبار لبنان

أين العيش المشترك؟ حكومة سلام تتجاهل غياب مكوّن أساسي!

وفق معلومات “البناء” فإن رئيس الحكومة نواف سلام رفض طلب وزراء الثنائي حركة أمل وحزب الله العودة عن قرارات الحكومة والعودة إلى الحوار والتوافق، كما رفض سلام طلب الوزراء الأربعة تأجيل البت بالورقة الأميركية حتّى تقديم الجيش اللبناني الخطة التي كلف بها من مجلس الوزراء في جلسة الثلاثاء، ما دفع بالوزراء إلى الانسحاب من الجلسة وأصرّوا على المغادرة بعدما جرت محاولات من بعض الوزراء الآخرين على ثنيهم من ضمنهم وزير الإعلام بول مرقص، وغادر الوزراء الثلاثة أولًا ثمّ تبعهم الوزير فادي مكي واستكملت الجلسة من دون المكون الشيعي.

وأكدت مصادر سياسية لـ”البناء” أن “قرار الحكومة يخالف ميثاق العيش المشترك وفاقد للميثاقية لغياب مكون أساسي يمثل طائفة كاملة، وبالتالي رئيس الحكومة عرض الحكومة للتصدع السياسي والميثاقي والشلل في عملها لاحقًا”.

وحملت المصادر رئيس الحكومة المسؤولية بتعريض البلد إلى خطر الانقسام السياسي، لكنّه نجح بنقل المواجهة مع العدوّ “الإسرائيلي”  إلى الصراع الداخلي، ما يدخل البلد في آتون من التوّتر والصراع السياسي.

وشددت على أن الحكومة ورئيسها يطبقان أجندة دولية وينصاعان للشروط “الإسرائيلية” في ورقة براك، وتوقعت المصادر تصعيدًا داخليًا قد لا يبقى في إطاره السياسي فقط، وتصعيدًا إسرائيليًا لاستغلال قرار الحكومة والانقسام الداخلي لتوسيع عدوانها على لبنان.

الانباء

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى