أخبار لبنان

عناد الحكومة… استهتار وطني لا يُغتفر!

“أول غيث” العناد في إدارة الشؤون الوطنية باستخفاف منقطع النظير، سقوط “الميثاقية” لأول مرة عن حكومة العهد الأولى، وهو انذار أولي سيكون له ما بعده إذا ما ذهبت البلاد إلى المزيد من الانقسامات نتيجة الاستسلام للاملاءات الأميركية حيث نجحت واشنطن في نقل “المشكل” إلى الداخل اللبناني، ولعل أبرز دلائل انعدام المسؤولية وغياب الفهم الحقيقي لخطورة الموقف، حالة الانفصام في الحكومة.

فمن يستمع إلى تصريحات بالامس بعد جلسة الحكومة، يظن للوهلة الأولى ان الهم الأول لدى اللبنانيين هو”الرقي” بالنقاش والود بين الوزراء المنسحبين وباقي الوزراء، وكأن المسالة تتعلق “بالبرستيج”، وليس بالانقسام الوطني الذي قد يتحول إلى فوضى عارمة في البلاد في مرحلة لاحقة عندما يتم الانتقال من الجو الاحتفالي في الحكومة، حيث صفق الوزراء لأنفسهم بعد الموافقة على اقرار أهداف “الورقة” الأميركية، إلى التنفيذ على الأرض، وهي مرحلة قد تسبقها مطبات كثيرة غير واضحة المعالم.

الديار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى