أخبار لبنان

الإستحقاق البلدي الأحد: صفعة للإحتلال وخطوة نحو التنمية

استأنفت الضاحية الجنوبية حياتها الطبيعية، بعد استهداف الحدث مساء امس الاول، واكتشف المعنيون انعدام اي مبرّر للعدوان، واتجهت الانظار الى اجراء الاستحقاق البلدي والاختياري الاحد المقبل في 4 ايار المقبل، كخطوة على طريق اللامركزية الانمائية والادارية التي شدّد عليها الرئيس نواف سلام، مع اطلاق غرفة العمليات لادارة الانتخابات من وزارة الداخلية.

وعليه، يبقى لبنان منشغلا بمتابعة العدوان الاسرائيلي الاخير على الضاحية الجنوبية والاتصالات لوقف الاعتداءات، برغم انشغاله أيضاً بإنجاز التحضيرات للإنتخابات البلدية والاختيارية التي تبدأ الاحد المقبل في محافظة جبل لبنان، فيما بدأ امس في سرايا صيدا والنبطية تقديم طلبات الترشيح لإنتخابات محافظتي الجنوب والنبطية اللتين شهدتا اقبالا على الترشيح لا سيما في النبطية وقراها برغم اضرار العدوان ومنع اعادة الاعمار.

ويزور رئيس لجنة الاشراف الخماسية على وقف اطلاق النار الجنرال الاميركي جاسبر جيفرز لبنان غداً ويلتقي الرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام، بعد الاتصالات التي اجراها الرؤساء مع اللجنة ومع مرجعية الامم المتحدة وتحميل مسؤولية الاعتداءات للدولتين الراعيتين لإتفاق وقف اطلاق النار اميركا وفرنسا.

وأوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان مسار اتفاق وقف اطلاق النار سيشكل محور مباحثات رئيس لجنة مراقبة وقف اطلاق النار مع المسؤولين اللبنانيين، ومسألة انتشار الجيش في الجنوب والتعاون معه والمهمات التي ينفذها.

بلدياً، اكد الرئيس سلام جهوزية الدولة لاجراء الانتخابات، مشدداً على اهمية هذا الاستحقاق في تعزيز اللامركزية الادارية.

الى ذلك استمر الاعلان عن تشكيل اللوائح في العديد من قرى اقضية جبل لبنان، بينما تستمر الاتصالات في ساحل المتن الجنوبي (الضاحية) لحسم تشكيل اللوائح لا سيما في الغبيري (21عضوا)، حيث توجد حتى الان لائحتان واحدة مكتملة لحزب الله وحركة امل واخرى تضم خمسة مرشحين برئاسة مديرة ثانوية الغبيرة ليلى علامة. ولكن تجري اتصالات لضم علامة الى لائحة الثنائي وانسحاب المرشحين الاخرين تجنباً لحصول معركة انتخابية والتوصل الى تزكية. لكن لم تصل الامورالى نتيجة حتى عصر امس.

اما في حارة حريك فتم تشكيل لائحة مكتملة (18 عضواً) برئاسة الرئيس الحالي للبلدية زياد واكد مدعومة من العائلات وحزب الله وحركة امل والتيار الوطني الحر، تقابلها لائحة تضم7 مرشحين فقط من ممثلي بعض العائلات المسيحية.

وفي برج البراجنة تشكلت لائحة امل وحزب الله (21 عضوا) برئاسة مصطفى حرب ولنيابة الرئيس حسن السبع،وانسحب كل المرشحين المستقلين بإستثناء المرشح صلاح ناصر الذي ترشح منفرداً واذا انسحب تفوز اللائحة بالتزكية،علما ان مهلة سحب الترشيحات في جبل لبنان انتهت منتصف ليل امس.

وفازت لائحة أعضاء بلدية المريجة في الضاحية الجنوبية بالتزكية، بعد انسحاب المرشح علي عمار.

وتشكلت في الحازمية لائحة (الحازمية تستحق) من المستقلين التغييريين تواجه لائحة رئيس البلدية الحالي جان الاسمر.

وفي بعلبك، لم يتمكن الثنائي من التوصل الى لائحة تزكية في بعلبك.

وفي اطلالة عشية اجراء الجولة الاولى الانتخابية لإحياء الهيئات البلدية والاختيارية، اكد الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان: لدينا ثلاث اولويات يجب ان نركز عليها واعني بها ان الدولة والشعب والكل يجب ان يعمل لانجاز هذه الاولويات لانها تساعد على استقرار ونهضة ونمو للنبض.

الاولى: وقف العدوان الاسرائيلي والانسحاب من جنوب لبنان والافراج عن الاسرى، والثانية: العمل بشكل حثيث من اجل اعادة الاعمار والثالثة اعادة بناء الدولة..

وقال: تعرضت الضاحية الجنوبية لعدوان اسرائيلي بدون اي مبرر والهدف منه الضغط السياسي، ولكن ميزة هذا الاعتداء انه بموافقة اميركية وفقاً لكلام العدو.

وطالب الدولة ان تتحرك بشكل فاعل، وان تستدعي الخماسية، وترفع شكاوى لمجلس الامن، واستدعاء السفيرة الاميركية التي تنحاز لاسرائيل، وأن تتحرك بشكل الى اوسع ودبلوماسي.. واعتبر ان واجب الدولة ان تتصدى وعليها ان تضغط على اميركا وتسمعها ان لبنان لا يبنى الا بالاستقرار والدولة حققت التزاماتها من الاتفاق.

واتهم قاسم اسرائيل بأنها تريد السيطرة على لبنان، وتريد بناء مستوطنات فيه، وتريد اضعافه، ومن لا يؤمن بذلك فليفسر لماذا بقيت 18 عاماً، ولم تخرج الا بالمقاومة.

وناشد الدولة الوقوف على قدميها كما يجب ولعدم تقديم تنازلات للعدو حتى نستطيع ان ننهض بالبلد.

النهار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى