ما وراء حماوة معركة الجبل في انتخابات لبنان؟

اكد امين سر المجلس السياسي للحزب الديمقراطي اللبناني د. وسام شروف، ان هناك مشكلة في انتخابات لبنان، معتبراً ان المشكلة الاولى تبدأ بالنظام السياسي البغيض

وقال شروف في حديث لقناة العالم خلال برنامج “خيار لبنان”: انه هناك في لبنان نظام المعتقدات المذهبية  ونظام الديمقراطية التوافقية، معتبراً ان اسوأ نظام في الكون هو  التمييز العنصري  الموجود في افريقيا، ولكن في لبنان هناك تمييزا اكثر خطورة، وهو نظام المعتقدات المذهبية الذي يفرق الناس جماعات وافراد ومذاهب، واناس درجة اولى وثانية وثالثة وعاشرة.

واوضح شروف، اما فيما يخص بنظام الديمقراطية التوافقية في لبنان فهو من اوصل البلاد لهذا الوضع، بمعنى ان كل ما يرى من فساد وموبقات وسرقات ووضع اقتصادي وحالة مزرية، ما هو الا نتيجة حتيمة لهذه الديمقراطية التوافقية، والتي تعني ان هناك افراداً يتستر بعضهم عن بعض وهكذا.

واضاف شروف، اما قانون الانتخاب   في لبنان، فقد عانى اللبنانيون منه لسنوات من نظام كان اسمه قانون الاكثري، ولكنه يسمى بقانون الستين، لانه يعطي لمن يحوز على 51 بالمائة من اصوات المقترعين كل مقاعد المجلس النيابي، وهذا يدل على ان 20 بالمئة هم فقط من يمثلون حقيقة الشعب اللبناني، و80 بالمائة كانوا يجلسون على جنب.

وتابع شروف قائلا: انه مع الوقت اتى  القانون النسبي  والذي يعتبر الافضل الممكن ما يسمح للمواطن اللبناني، ولكن هذا النظام شوّه بعدد من الامور، ابرزها طريقة تقسيم الدوائر الانتخابية، ففي بعض الاماكن يرى الدائرة الانتخابية تمتد يميناً ويساراً دون معرفة ما السبب، فيما في مكان آخر تقتطع اجزائه وتتبع لامور مع اماكن اخرى، معتبراً ان كل هذه الامور تحصل وفقاً لحسابات طائفية ضيقة والتي تعيد نفس الطبقة السياسية الى الحكم.

وشدد شروف على ان لبنان مقبل على مفاجآت قد تغير وتخلط العديد من الاوراق.

المصدر: قناة العالم الاخبارية

عن Joelle Yazbeck

شاهد أيضاً

“مش غلطة” عدم التسمية… وإلى انتخابات رئاسية مبكرة؟

جاء في “الأنباء”:  تطرح تساؤلات عدة نفسها حول المسار الذي ستسلكه البلاد وهي الخارجة للتو …

%d مدونون معجبون بهذه: