أخبار لبنان
مشهدٌ بطوليّ في الجنوب.. كاميرا ترصد شهيداً مع “رشاشه”

“الإسرائيليّ خرّب خزانة إمي”.. هذا ما قالته اللبنانية رنا غنوي عن منزلها في بلدة حولا بعد عودتها إليه، إثر انسحاب الجيش الإسرائيلي من هناك.
الخراب في كل مكان، لكن منزل عائلة غنوي تضرر بشكل جزئي، وأول ما لفت نظرها هو “خزانة والدتها” التي عبث بها الجنود الإسرائيليون وجعلوها حطاماً متناثراً، وفق ما تقول لـ”لبنان24″.
غنوي احتفظت بصور لمنزلها قبل التخريب، فيما التقطت يوم أمس صوراً لحالته الآن، وأكثر من لفتها هو الخزانة وقالت: “إمي كانت بتحب الزريعة يلي عالخزانة، والعدو دخل بيتنا وخربه”.
غنوي قالت إنها “ستعيد مع عائلتها تشييد المنزل المدمر مجدداً”، وتضيف: “رح نرجع نزبط كل شيء وإن شاء الله رح منعيّد ببيتنا بحولا”.
من حولا إلى كفركلا، كان مشهد التدمير كبير أيضاً، فهناك لم يبقَ حجرٌ على حجر إلا ما قد ندر. هناك، يقف السكان مُتجمهرين أمام الركام المتناثر في كل مكان، يتأملون في ما تبقى من منازلهم، بينما يقول “أبو حسين” من البلدة لـ”لبنان24″ إنه استطاع التعرف على منزله من بعض المحتويات التي بقيت منه، وقال: “بإذن الله رح نرجع نعمّر كل شي تدمر”.
مشهدٌ من نوع آخر
من الفيديوهات التي انتشرت خلال ساعات الثلاثاء مقطع مصور يوثق لحظات غير عادية عاشها الشهيد محمد طباجة خلال اشتباكات عنيفة خاضها ضد العدو الإسرائيليّ في بلدة عديسة الحدودية.
في تلك البلدة التي جعل العدو الإسرائيلي منازلها ركاما، تم العثور داخل أحد المنازل على كاميرا عائدة للشهيد محمد صولي الذي التقط من خلالها فيديو لرفيقه طباجة أثناء القتال.
المقطع يحبس الأنفاس، ويُظهر اللحظات التي عاشها المجاهدون في جنوب لبنان خلال الاشتباكات التي دارت بين المنازل وفي الأحياء وتحت القصف والتدمير والطائرات المسيرة.
(لبنان 24)
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.




