●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": نفذ العدو "الإسرائيلي" تفجيرًا كبيرًا في بلدة عيترونموقع صدى الضاحيةالعدو نفذ تفجيرًا في بلدة طلوسةموقع صدى الضاحيةسويسرا| تظاهرة في مدينة جنيف السويسرية تنديدًا بحرب الإبادة على غزةموقع صدى الضاحيةالصحة اليمنية: استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية يُعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والإنسانيةموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة اليمنية: الطيران السعودي شن ظهر اليوم غارات بالقرب من "مستشفى السبعين للأمومة والطفولة" ما تسبب بأضرار بالغة فيهموقع صدى الضاحيةالخارجية اليمنية: الجرائم المستمرة بحق اليمن تؤكد ضرورة المضي في معركة الحرية والاستقلال ورفع الحصار واستعادة الثرواتموقع صدى الضاحيةالخارجية اليمنية: استمرار النظام السعودي في استهداف العاصمة والمحافظات يوجب اتخاذ كافة التدابير المشروعة لردعهموقع صدى الضاحيةالخارجية اليمنية:استمرار النظام السعودي بانتهاك سيادة وأجواء اليمن واستهدافه العاصمة يُوجب على القوات المسلحة التعامل بالمثلموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": نفذ العدو "الإسرائيلي" تفجيرًا كبيرًا في بلدة عيترونموقع صدى الضاحيةالعدو نفذ تفجيرًا في بلدة طلوسةموقع صدى الضاحيةسويسرا| تظاهرة في مدينة جنيف السويسرية تنديدًا بحرب الإبادة على غزةموقع صدى الضاحيةالصحة اليمنية: استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية يُعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والإنسانيةموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة اليمنية: الطيران السعودي شن ظهر اليوم غارات بالقرب من "مستشفى السبعين للأمومة والطفولة" ما تسبب بأضرار بالغة فيهموقع صدى الضاحيةالخارجية اليمنية: الجرائم المستمرة بحق اليمن تؤكد ضرورة المضي في معركة الحرية والاستقلال ورفع الحصار واستعادة الثرواتموقع صدى الضاحيةالخارجية اليمنية: استمرار النظام السعودي في استهداف العاصمة والمحافظات يوجب اتخاذ كافة التدابير المشروعة لردعهموقع صدى الضاحيةالخارجية اليمنية:استمرار النظام السعودي بانتهاك سيادة وأجواء اليمن واستهدافه العاصمة يُوجب على القوات المسلحة التعامل بالمثل

جريمة على الحدود… عودة تهريب البنزين!

22/01/2025 · موقع صدى الضاحية
جريمة على الحدود… عودة تهريب البنزين!

تؤكّد وزارة الطاقة والمياه في لبنان علمها بحركة تهريب البنزين على الحدود، وأنها عملت على إنهاء هذه الحالة عبر «مشاريع اتفاقيات تسمح بالتبادل التجاري النفطي مع الجانب السوري»، وفقاً لوزير الطاقة والمياه وليد فياض. على أن «تضع وزارة الطاقة رسوماً إضافية على هذه الكميات من البنزين غير المخصّصة للاستهلاك في لبنان، أي إبقاء سعر البنزين المخصّص للتصدير إلى سوريا أعلى من سعر المبيع للعموم في لبنان وأدنى من السعر الرسمي في سوريا، ما يعني إبقاء سعر التصدير ضمن مستوى يتيح بيعه في السوق السورية ويكبح عمليات التهريب». إجراء كهذا، بحسب فياض «سيرفع من حجم السوق البترولية في لبنان، ما يزيد من دوران العجلة الاقتصادية، ويُدخل المزيد من الدولارات إلى لبنان، خاصةً أنّ البنزين يباع في سوريا بالعملة الأجنبية».

لكن، اصطدمت محاولات فياض بحائط قانون قيصر الأميركي. فالسفيرة الأميركية في بيروت ليزا جونسون، أبلغت عدداً من الوزارات ومن بينها وزارة الطاقة بصدور قرار عن وزارة الخزانة الأميركية يسمح بالتبادل التجاري، إنّما قانون قيصر لا يزال شغّالاً. وأمام هذا المانع الأميركي، تنتظر الشركات والوزارات اللبنانية الرد الأميركي على طلبات السماح بالتبادل التجاري مع سوريا للبناء عليه.

حركة التهريب بين لبنان وسوريا قديمة تمتدّ من العريضة في عكار وصولاً إلى مزارع شبعا، إنما هذه المرّة تتم عمليات تهريب البنزين في وضح النهار ومن دون خوف من الجهات الأمنية، سواء اللبنانية أو السورية. وبحسب رواية عدد من السائقين الذين تواصلوا مع «الأخبار»، يتم التهريب عبر استخدام «الغالونات» أو خزانات الوقود المعدّلة في السيارات. إذ يقوم السائقون على الجانب اللبناني بملء خزانات سياراتهم أو الغالونات، بالبنزين، وبالسعر اللبناني ثم تنتقل السيارات إلى سوريا لبيعها، فيما تشارك الصهاريج الصغيرة المملوكة من أصحاب المحطات في لبنان، في عمليات النقل عبر الحدود. مشاركة أصحاب محطات الوقود اللبنانية في تسهيل العملية سببه أنهم يبيعون البنزين بأسعار أعلى من السعر المحدّد من وزارة الطاقة ويحققون أرباحاً كبيرة.

3.62 دولارات

هي قيمة الربح الذي يحققه المهرّب من بيع «المختومة» في سوريا بسعة 9 ليترات وتصل نسبته أحياناً إلى 50% من سعرها الأساسي

جريدة الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.