اخبار اقليمية

المُسيّرات المفخخة تفسد عيدًا يهوديًا في “كريات شمونة”

ذكر موقع “والا” أنّ “أجواء التوتر استمرّت على الحدود الشمالية صباح اليوم (الأربعاء 20 أيار/مايو 2026)، بعدما قطعت صافرات الإنذار التي أُطلِقت في (مستوطنة) “كريات شمونة” مراسم “عيد الأسابيع” (“شفوعوت” اليهودي) في مدرسة “هماغينيم” (في المستوطنة)”. 

وأشار الموقع إلى ما “وثَّقه مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي للحظات الاحتماء فور سماع الصافرات، حيث اضطُرَّ الطلاب الذين كانوا يرتدون ملابس “العيد” إلى الاستلقاء على أرضية الصف والاختباء تحت الطاولات”.

وقال الموقع: “هذا الحادث ضمن سلسلة من التوترات الأمنية الخطيرة التي شهدها الشمال في الأيام الأخيرة”، موضحًا: “في “كيبوتس ساسا”، وبسبب التهديد المتزايد للطائرات المُسيَّرة المفخخة، قرَّر فريق الطوارئ المحلي إيجاد حل ذاتي، وقام بتعليق شبكات حماية فوق ساحات رياض الأطفال، وذلك بعد انفجار طائرة مُسيَّرة مؤخرًا قرب عمال بساتين في البلدة”.

وبيّن “والا” أنّ “مشاعر الإحباط ازدادت لدى “سكان” المنطقة هذا الأسبوع، بعد جولة خاصة أجرتها “لجنة تعزيز النقب والجليل” على الحدود الشمالية، بهدف الاطِّلاع عن قُرب على النقص الحاد في وسائل الحماية والاستماع إلى “السكان” الذين يعيشون تحت القصف”، كاشفًا عن أنّ “الجولة تعرَّضت لانتقادات شديدة بسبب غياب جميع أعضاء “الكنيست” من الائتلاف الحكومي عن الجولة وعدم حضورهم للقاء “السكان”، وهي خطوة وصفتها رئيسة اللجنة بأنّها “عار””.

ونقل الموقع عن رئيس “المجلس الإقليمي للجليل الأعلى” الصهيوني أساف لانغلبن قوله: “نحن نعيش هذا الواقع يومًا بعد يوم، ليلة بعد ليلة. التهديد القادم من لبنان لا يزال يحوم فوق رؤوس سكان “الشمال””.

أضاف لانغلبن: “صافرات الإنذار الأخيرة هي بمثابة إنذار للحكومة (الصهيونية) التي قالت إنّ هناك وقف إطلاق نار. هنا لا يوجد وقف لإطلاق النار. على الحكومة أنْ تفعل كل ما بوسعها لكي تنتهي هذه الحرب بـ”انتصار” واضح واحد: القضاء على التهديد وإعادة الأمن إلى “بلدات” “الشمال””.

العهد

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى