ذكر موقع “زمان إسرائيل” أن المعطيات التي نشرتها مؤخرًا شعبة إعادة التأهيل في وزارة الحرب تُجسّد عمق الأزمة، إذ يُعالج حاليًا في الشعبة نحو 82400 جريحًا، من بينهم نحو 31000 يعانون من إصابة نفسية واضطراب ما بعد الصدمة.

وفق الموقع، منذ أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر، أُضيف نحو 22000 جريح جديد، يعاني 58% منهم من إصابة نفسية. ويُقدَّم شهريًا ما يقارب 1500 طلب جديد للاعتراف بالإصابة، وبحسب التقديرات، بحلول عام 2028 ستُعالج الشعبة نحو 100000 جريح، نصفهم في المجال النفسي.

وقال الموقع “فقط الآن نبدأ فعليًا بالدخول في مرحلة “ما بعد” صدمة 7 تشرين الأول/أكتوبر والحرب التي تلته واستمرت عامين؛ مرحلة يهدأ فيها الغبار”، وأضاف “آلية البقاء التي مكّنت من الاستمرار في الأداء الوظيفي تُفسح المجال للألم، وللتأمل الداخلي، وأحيانًا للانهيار.

جراح لم تكن مرئية للعين تبدأ بالظهور: مقاتلون يعجزون عن العودة إلى الروتين، علاقات زوجية تتزعزع، آباء يبتعدون عاطفيًا، وشباب يغرقون في القلق والاكتئاب واليأس”.

وتابع: “الصدمة لا تنتهي مع توقف القتال، بل تغيّر شكلها فقط. فالحرب تستمر في ليالٍ بلا نوم، وفي توتر دائم، وفي جهاز عصبي لا ينجح في الهدوء، وفي اغتراب صامت يتسلّل إلى الخلية العائلية والاجتماعية.

هذه ليست قصصًا فردية، بل صدى الحرب في الحياة اليومية للمجتمع “الإسرائيلي” بأسره”.

العهد

صادر عن المقاومة الإسلامية:

بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ

﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ على نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾

صدق الله العلي العظيم

يا شعبنا… يا كرام خلق الله ويا أشرف الناس؛ اليوم انبرت إرادة العزم فيكم وانكسرت إرادة العدو وعبرتم رغم أنوف جنوده الجبناء نحو قراكم التي تحطمت عند اسوارها أهداف العدو واحترقت دباباته على أيدي أبناءكم المجاهدين في المقاومة الاسلامية.

إن اجساد الشهداء المزروعة في التراب تتلمس اليوم وقع خطاكم وتحوم أرواحهم المطهرة حول الراية التي لم تنكسر والتي تعبرون بها نحو نصر كنتم أهله كما كنتم أهل كل الانتصارات.

يا شعبنا وأهلنا… لقد كان عبورُكم أمس واليوم أمام عيوننا المرابطة عبورَ الفاتحين الواثقين، وها نحن ننحني بهاماتنا ونقدم تحية السلاح والجهاد والمقاومة لكل أم وأب وأخ وأخت وشيخ وطفل صغير، باسم كل مجاهد منا وباسم أرواح الشهداء الذين رووا بدمائهم تراب الوطن.

السلام عليكم وعلى صبركم وعلى وفائكم وعلى نصركم ونصرُ الله وبركاته، والحمد لله رب العالمين.

﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم﴾‏

الإثنين 27 كانون الثاني 2025 م

26 رجب 1446 هـ

حذّر جيش العدو الإسرائيلي، أمس، نحو 30 جندياً وضابطاً شاركوا في القتال في قطاع غزة من السفر إلى الخارج بعدما تقدمت مجموعات مؤيدة للفلسطينيين في أوروبا بشكاوى ضدهم بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت في 21 تشرين الثاني أوامر اعتقال ضد رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت اللذين ارتكبا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.

ونصح الجيش الإسرائيلي جنود الاحتياط الذين قاتلوا في غزة بالتحقق مع وزارة الخارجية بشأن مستوى الخطر في أي بلد يرغبون زيارته.

وطلب من ثمانية جنود سافروا إلى الخارج العودة فوراً الى فلسطين المحتلة خشية اعتقالهم أو استجوابهم في الدول التي كانوا يزورونها، ومن بينها قبرص وسلوفينيا وهولندا. وقد تم التعرف في هذه الدول على الجنود الإسرائيليين من خلال مقاطع فيديو وصور التقطوها أثناء عدوانهم على غزة ونشروها بأنفسهم على الإنترنت. وتظهر المقاطع المصوّرة الجنود اثناء ارتكابهم جرائم قتل وتدمير شامل وسرقة وتعذيب المعتقلين وتهديدهم والحط من كرامتهم وغيرها من الأفعال التي يعاقب عليها القانون الدولي.

إخضاع المدعي العام الدولي للتحقيق بسبب مزاعم تحرّش

وتشعر قيادة جيش الاحتلال بالقلق من أن بعض كبار الضباط، بمن فيهم رئيس الأركان هرتسي هاليفي، قد يواجهون ملاحقة قضائية في المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت الشهر الماضي أوامر اعتقال ملزمة لـ 124 دولة ضد نتنياهو وغالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.

وقد شُكّل فريق إسرائيلي بقيادة وزارتي العدل والخارجية و«قسم القانون الدولي» في جيش العدو، ويضم ممثلين من جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) والموساد، لإجراء تقييمات بناءً على مكان خدمة الجندي وفرص اعتقاله أو احتجازه في كل دولة. كما كلّفت الحكومة الإسرائيلية محامين محليين في عشرات البلدان لمراقبة التشريعات والإجراءات القضائية التي تتعلق بملاحقة إسرائيليين.

وفي ما يتعلق بأوامر الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، تضغط المخابرات الإسرائيلية على المدعي العام الدولي كريم خان لدفعه الى التراجع عن ملاحقة نتنياهو وغالانت. وتوظف المخابرات الإسرائيلية أذرعتها من داخل المحكمة في لاهاي وفي الأوساط الإعلامية لنشر مزاعم حول سوء سلوك جنسي لخان بحق إحدى المحاميات.

وكلّفت المحكمة الجنائية الدولية الأسبوع الماضي مراقباً خاصاً تابعاً للأمم المتحدة لتولي التحقيق في مزاعم سوء السلوك الجنسي التي وجّهت ضد كريم خان في أيار الفائت قبل تقديمه طلب إصدار أوامر الاعتقال بحق نتنياهو وغالانت. وقد نفى خان بشكل قاطع الاتهامات التي وُجّهت إليه بمحاولته إكراه مساعدة له على إقامة علاقة جنسية.

وأبلغ خان الجمعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية المؤلفة من 124 دولة موقّعة على نظام روما الأساسي (نظام المحكمة) خلال اجتماعها السنوي الذي يعقد هذا الأسبوع (بين 2 و7 كانون الأول) في لاهاي أنه يتولى تحقيقات «حساسة سياسياً في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية» وقعت في أوكرانيا وغزة وفنزويلا وعدد من الدول الإفريقية. لكن بعض المشاركين في الاجتماع قالوا لـ«الأخبار» إن العديد من الأسئلة تطرح على هامش الاجتماع بشأن التحقيق الصحافي الذي أجرته وكالة «أسوشيتد برس» في تشرين الأول الفائت بشأن اتهامات وجّهت الى خان بأنه حاول إكراه محامية على إقامة علاقة جنسية وتحرش بها ضد إرادتها على مدى عدة أشهر. وأعلنت الدبلوماسية الفنلندية التي ترأس حالياً هيئة الرقابة على المحكمة الجنائية الدولية، بايفي كوكورانتا، أن مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمم المتحدة سيتولى التحقيق في المزاعم بشأن خان.

ويتوقّع أن تسعى الاستخبارات الإسرائيلية الى التدخل في التحقيق وحثّ المحققين على إدانة خان، علماً أن إسرائيل كانت قد بدأت في شن حملة واسعة ضد المحكمة الجنائية الدولية منذ أن اعترفت بفلسطين كعضو موقّع على نظام روما الأساسي. وفي عام 2015 فتحت المحكمة تحقيقاً أولياً في الجرائم والارتكابات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة. واستهدفت وكالات الاستخبارات الإسرائيلية على مدى العقد الماضي كبار موظفي المحكمة الجنائية الدولية، بما في ذلك سلف خان، فاتو بن سودا، التي تعرّضت لتهديد مباشر من الموساد بحسب ما نقلت صحيفة «غارديان» اللندنية عنها (27 تشرين الثاني).

جريدة الأخبار

ابتداءً من فجر أمس، صار ممكناً القول إن العملية العسكرية البرّية الإسرائيلية المُنتظرة صارت واقعاً على الأرض. فبعد يومين من عمليات الاستطلاع بالنار والاختراقات المحدودة جداً للخطّ الأزرق، دفع جيش الاحتلال، صباح أمس، بقوات من وحدة «إيغوز» الخاصة، تقدّمت من مستوطنة مسكافعام باتجاه خلّة المحافر في بلدة العديسة الحدودية، حيث وقعت مواجهة كان لها ما سبقها.

وبحسب مصادر «الأخبار»، فقد أجرى العدو الثلاثاء مناورات استطلاعية في نقاط حدودية عدة، إحداها في خلة المحافر، حيث «تقدمت 3 دبابات ميركافا داخل الأراضي اللبنانية لمسافة تقل عن مئة متر، وانتظرت ردّ فعل لم يأتِ من المقاومة». وبناءً عليه، درست مجموعات استطلاع المقاومة تحرّكات العدو، ورسمت مسارات توغّل متوقّعة، وكمنت للعدو فيها. وفجر أمس، تسلّلت قوات «إيغوز» باتجاه خلة المحافر، حيث كانت تحت انظار المقاومين، ولدى وصولها الى منزل قريب من الحدود، أمطرها المقاومون بالرصاص والقذائف الصاروخية، قبل أن يتقدّموا للاشتباك معها من مسافة قريبة جداً، «وسمع المقاومون صراخ الجنود وعويلهم وطلبهم للإسعاف».

في غضون ذلك، كانت مجموعات اخرى من المقاومة تمطر مواقع العدو القريبة وخطوط الإمداد المحتملة بقذائف المدفعية والأسلحة الصاروخية. وعلى الاثر، وصلت مروحيات لتأمين غطاء جوّي للقوات التي وقعت في الكمين، وسحب القتلى والجرحى. فيما واصل المقاومون استهداف تجمّعات ونقاط تحشّد قوات العدو في كل من ثكنة الشوميرا وشتولا ومسكفعام وكريات شمونة وزرعيت وأفيفيم وأدميت.في وقت لاحق، حاول جنود العدو التسلل إلى بلدة مارون الراس من الجهة الشرقية، حيث كان كمين آخر للمقاومين، فوقعت اشتباكات عنيفة أدّت الى خسائر مؤكدة في قوات العدو. وفي المنطقة نفسها، استهدف مقاومو حزب الله ثلاث دبابات ميركافا بصواريخ موجّهة أثناء تقدمها إلى بلدة مارون الراس، ما أدى الى اشتعالها ومقتل وإصابة من فيها.

كما أمطروا قوة إسرائيلية تحرّكت شرق بلدة مارون الراس بالرصاص والقذائف ‏الصاروخية. كذلك، باغت المقاومون قوة للعدو الإسرائيلي كانت تحاول الإلتفاف على بلدة يارون من جهة الحرش، وفجّروا عبوة خاصة بها وأوقعوا جميع أفراد القوة بين قتيلٍ وجريح. وفي كفركلا، فجّر المقاومون عبوة معدّة ‌‏مسبقاً بقوة مشاة إسرائيلية تسلّلت إلى منزل في خراج البلدة، قبل أن يمطروها بوابل من الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية وأوقعوا أفرادها بين قتيل ‌‏وجريح. وفي يارون، فجّر المقاومون عبوة ناسفة بقوة مشاة حاولت التسلل باتجاه البلدة، من جهة مرتفع السلس، ما أدّى إلى وقوع أفرادها بين قتيلٍ وجريح. كما استهدف المقاومون بصاروخ موجّه قوة للعدو بين العديسة ومسكفعام.

ومساء أمس، تحدّثت معلومات عن وقوع قوة إسرائيلية في كمين للمقاومة بين مستعمرة المالكية وعيترون، حيث وقعت اشتباكات عنيفة استمرّت لفترة من الزمن.

ضللت المقاومة قوة العدو قبل يومين وسمحت لقوة الاستطلاع بالتوغل دون مقاومة

في موازاة ذلك، استهدفت المقاومة تجمّعات العدو في مستعمرة أبيريم، وبين مسكفعام وكفرجلعادي، وفي بساتين المطلة ومستعمرتي يعرا وشتولا. كما قصف المقاومون مجموعة من الكريات شمال مدينة حيفا بصلية صاروخية كبيرة، إضافة الى قاعدة عميعاد وتجمع لقوات العدو الإسرائيلي في مستعمرة روش بينا. ونفّذوا هجوماً جوياً بسربٍ من المسيرات الإنقضاضية على مربض المدفعية في نافيه زيف أصابت أهدافها بدقة.

وتعليقاً على مجريات الميدان في اليوم الأول للمعركة البرية، اعترف جيش العدو بـ8 قتلى بينهم 3 ضباط، وبإصابة نحو 50 جندياً آخرين، إصابات بعضهم خطيرة. وذكرت قناة «كان» العبرية أن «حزب الله مستعدّ لدخول جنودنا إلى جنوب لبنان: في يوم واحد من القتال 8 قتلى ونحو 50 جريحاً». فيما اشارت «القناة 12»، الى أن «المناورة البرية تجبي ثمناً بالأرواح»، ولفتت إلى أن «مقاتلي الرضوان أعدو للجيش مفاجآت غير مرغوب بها وقاسية جداً». وبدوره، رأى رئيس الحكومة السابق إيهود أولمرت، أن «ما نقوم به حالياً لن يعيد سكان الشمال إلى منازلهم، بل سنبقى عالقين لوقت طويل مع خسائر قاسية بالأرواح في لبنان».

فيما اعتبرت القناة i24» العبرية أن «ما حصل اليوم أعطانا تذكرة صغيرة لثمن القتال في جنوب لبنان». أما وزير الحرب الإسرائيلي، فادّعى أن «مقتل جنودنا في معارك لبنان يجسّد الكلفة الباهظة للحرب الأكثر عدلاً التي شهدتها إسرائيل». فيما قدّم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالتعازي لعائلات الجنود القتلى، قائلاً: «نحن في ذروة حرب صعبة».

(الأخبار)

الرئيسية أخبار فلسطين تفاصيل الخبر “قاتَلَ سريةً كاملة مدة 12 ساعة” ضابط “إسرائيلي” يروي تفاصيل يومٍ من أشدٌ المعارك مع مقاومٍ “رفض الاستسلام” في خان يونس نشر في: 21 يوليو ,2024 06:19 م أكثر من 12 ساعة واصل مقاومٌ فلسطيني القتال الضاري في معركة ملحمية مع جنود الاحتلال أثناء توغلهم البري في خان يونس جنوب قطاع غزة. وروى ضابط “إسرائيلي” تفاصيل المعركة الملحمية بين مقاومٍ وصفه بـ”العنيد” قاتل سريةً كاملة مدججة بأحدث أنواع الأسلحة والعتاد والدروع الوقائية.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، تفاصيل المعركة التي اندلعت في مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين جنوبي قطاع غزة في 16 فبراير/شباط الماضي، وشهدت 5 محاولات “إسرائيلية” لتصفية المقاوم الفلسطيني، واستمرت نحو 12 ساعة.

وقالت الصحيفة، إن تلك المعركة كانت “واحدة من أعقد المعارك التي خاضتها قوات الجيش “الإسرائيلي” في قطاع غزة”، حيث شهدت 5 محاولات متكررة للقضاء على مجموعة من المقاومة الفلسطينية على مدار نصف يوم”.

وأشارت إلى أن تلك المعركة كلفت وحدة الكوماندوز “الإسرائيلية” “ماغلان” بمداهمة المخيم، بقيادة قائد السرية “غاي”. ويروي قائد السرية “غاي” تفاصيل المعركة قائلًا: “قررنا الوصول بهدوء إلى مخيم اللاجئين، حيث لم يسبق أن وطأته قدم جندي، لقد تسللنا، في بضع عشرات من المقاتلين من السرية، في منتصف الليل، بهدوء شديد دون إطلاق رصاصة واحدة، ثم تمركزنا في مواقع مخفية بين الأزقة، وانتظرنا شروق الشمس لمباغتة المقاتلين”.

وتابع غاي، “قبيل الفجر، أطلق الجنود طائرات بدون طيار تكتيكية صغيرة مسلحة في الهواء، من أجل مسح أراضي مخيم اللاجئين. وأعدّ القناصون بنادقهم بكواتم الصوت وحددت صواريخ وحدة النخبة الأهداف على الأرض”.

وأضاف حسب روايته للصحيفة، “في هذه الأثناء، تدفقت تعزيزات الجيش “الإسرائيلي” من كل اتجاه بالدبابات وناقلات الجنود المدرعة، وأطبقت القوات على عناصر المقاومة من اتجاهات مختلفة، ولكن بعد يوم من قتال كثيف وجريء، بدأت في المساء، المعركة التي لا تنتهي”.

وخلال المعركة، تعرف جنود سرية “ماغلان” على فناء داخلي بسقف بدائي في أحد منازل مخيم اللاجئين، وذلك ضمن عمليات المسح التي انتقلت من مبنى إلى آخر لرصد مقاتلي حماس. في هذه المرحلة، كان لدى السرية التي يقودها “غاي” سرايا مدرعة دخلت إلى المنطقة، وقوات هندسية وسرية أخرى من “ماغلان” قامت بتغطية اتجاهات هجومه.

وتابعت الصحيفة العبرية تفاصيل المعركة،قائلةً: “في الطابق الأول وجدنا ساحة مغطاة بالقش، وفجأة سمعتُ صوت هدير شديد من اتجاهها، دون أن أرى منها عنصرًا واحدًا، أُصيب جندي منا ثم أدركنا أن هذا الفناء به طابق سفلي مخفي تم من خلاله إطلاق النار”.

ولفت “غاي” إلى أن الجنود “ألقوا قنابل يدوية في محاولة لفهم من أين يتم إطلاق النار”. وتابع، “رأيت الكثير من مبردات المياه ملقاة على الأرض في تلك الساحة، فبدأنا في رفعها وتحريكها بقوة. ثم لاحظنا المدخل إلى القبو الذي كانت تخفيه المبردات”.

وأوضح “غاي” أن قوات الاحتلال قضت على أحد عناصر المقاومة في المواجهة الأولى، ثم قرر غاي الانسحاب خارج المبنى من أجل السيطرة عليه وتحديد كيفية التصرف ضد أعضاء الفرقة المسلحة الآخرين المتواجدين أمامه في القبو. وأكمل قائلًا: “عندما هدأ الغبار، أرسلنا طائرة صغيرة بدون طيار، وكان الجو لا يزال مغبرًا ومظلمًا، ولكن بعد ذلك رأينا من خلال الطائرة عنصرًا يرقد وسلاحه بين ساقيه. وكانت الطائرة بدون طيار على بعد بوصة واحدة منه”.

وقال، ” أردنا التأكد من مقتله.. بعد ذلك اقترب قائد القوة “الإسرائيلية” من الفتحة الناجمة عن الانفجار، وألقى قنبلة يدوية، لكن المقاتل الفلسطيني، الذي تبين أنه تظاهر بأنه ميت، أطلق النار على أحد المقاتلين وأصابه، وفق الصحيفة “الإسرائيلية”. وأضاف، ” أرسلنا طائرة بدون طيار مرة أخرى، ثم رأينا المقاتل مصابًا لكنه لا يزال على قيد الحياة، ومتحصنًا خلف أكياس من الرمال، لقد نجا بالفعل من 10 قنابل يدوية ألقيناها عليه، لقد أصابته طائرتنا بدون طيار بالجنون، لكنه لم يتحرك”.

أنشأ غاي فتحة ثالثة باتجاه الطابق السفلي، هذه المرة من جانب الزقاق، حينئذ أطلقت 4 طائرات بدون طيار مزودة بمصابيح كهربائية كبيرة من خلال جميع الفتحات في الوقت نفسه، في محاولة لتحريك المقاتل الفلسطيني ودفعه إلى الهروب للخارج. وفي غضون ذلك، تعرّف الجنود أيضًا على سترات قتالية تابعة للمقاومة ملقاة على الأرض.

وبعد 6 ساعات من المعركة، إلا أن المقاتل لم يستسلم، ولذلك قامت القوة بإحداث فتحة رابعة في الجدار الذي كان يستند عليه المقاوم الفلسطيني، بحيث يؤدي إطار الاختراق إلى دفعه في الهواء. وقال غاي متعجبًا: “لقد نجا من ذلك أيضًا، ومثل قطة قفز إلى زاوية أخرى من القبو، لذلك أطلقنا طائرة بدون طيار من فتحة أخرى في كمين مشترك للمقاتلين والطائرات بدون طيار، وألقينا 3 قنابل يدوية تجاه القبو، وأطلقنا النار بكثافة داخله”.

وختم الضابط “الإسرائيلي” رواية تفاصيل “الملحمة” قائلًا: “هدأ الغبار من جديد، ثم رأيناه مع الطائرات بدون طيار ملقى، وكأنه ميت تماما. أرسلت كلبًا مهاجمًا في اتجاهه للتأكد، فسحبه الكلب بضعة أمتار ثم أدركنا أنه قُتل”.

المصدر: وكالة شهاب

بيان صادر عن المقاومة الإسلامية:‏ 

 بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ 

‏﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ على نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾‏ 

صدق الله العلي العظيم 

 دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌‌‌‏والشريفة، ورداً على ‏اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة وخصوصاً في بلدة ‏كفركلا، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية يوم الأحد 30-06-2024 مبنى يستخدمه جنود العدو ‏في مستعمرة يرؤون بالأسلحة المناسبة وأصابوه إصابةً مباشرة.‏ 

 

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، مقتل ضابط في صفوفه خلال معارك بجنوب قطاع غزة، ما يرفع مجموع قتلاه منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 665، وفقاً للإحصائيات الرسمية للاحتلال.

وأوضح بيان جيش الاحتلال، أنّ الضابط احتياط “جروس ملكيا” (25 عاماً) من الكتيبة المدرعة 9212 التابعة للواء القبضة الحديدية 205، قتل في معركة جنوبي قطاع غزة.

ووفقاً لمعطيات جيش الاحتلال، يرتفع عدد العسكريين القتلى منذ بداية العدوان الإسرائيليعلى غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول إلى 665، بينهم 313 بالمعارك البرية التي بدأت في 27 من الشهر نفسه.

كما تشير المعطيات إلى إصابة 3894 ضابطاً وجندياً منذ بداية الحرب، بينهم 1977 بالمعارك البرية.

قناة العالم

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عن كمين في تل السلطان برفح، وقتل طاقم دبابة ميركافا بعد تفجيرها بلغم، إضافة إلى استهداف مروحية عسكرية إسرائيلية بصاروخ من طراز “سام 18” شرقي مدينة رفح.

كما أعلنت القسام أن مقاتليها أجهزوا على جنود إسرائيليين من المسافة صفر بعد ملاحقتهم داخل أزقة مخيم الشابورة برفح.

وفي التفاصيل، أعلنت القسام عن استهداف دبابتي “ميركافا” بقذائف “الياسين 105” في الشابورة، وبعد الاستهداف هرب طاقمهما داخل أزقة المخيم، لكن المجاهدين لاحقوا جنود العدو وأجهزوا على عدد منهم من المسافة صفر.

واستكمالاً للكمين المركّب تمكنت القسام أيضًا من استهداف آليتين من نوع “إيتان” بقذائف “الياسين 105” في المخيم نفسه، فيما رُصِد هبوط الطيران المروحي لإخلاء الجنود القتلى والجرحى.

من جهة أخرى، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عن استهداف دبابة وتدمير أخرى بالشابورة، وفي حي الزيتون.

وقالت سرايا القدس إن مقاوميها استهدفوا مروحية عسكرية إسرائيلية بصاروخ من طراز “سام 18” شرقي مدينة رفح في جنوب قطاع غزة، وذلك خلال عودتها من إجلاء قتلى وجرحى جيش الاحتلال الذين سقطوا في كمين الشابورة أمس الخميس.

وبينما تواصل المقاومة تصدّيها للقوات “الإسرائيلية” المتوغّلة في القطاع، موقعةً في صفوفها الخسائر الفادحة في العتاد والأرواح، أقرّ جيش الاحتلال “الإسرائيلي” بإصابة 6 من جنوده، خلال الساعات الـ 24 الماضية، في معارك قطاع غزة.

وأعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مقتل جنديين وإصابة ثمانية آخرين بجروح في كمين محور “نتساريم” الذي نفذته المقاومة الفلسطينية أمس الخميس بغزة.وقالت صحيفة معاريف العبرية إنّ المقاومة كشفت وحدة لواء الإسكندرون كانت تتحرك سيراً على الأقدام بعد ظهر الأمس على طول محور ممر “نتساريم”، على مسافة قصيرة نسبياً من كمين أعدّه مقاتلو حماس.

وأضافت أنّ المقاومين فتحوا النار على القوة بخمس قذائف هاون، وأنّ جنود الاحتلال لم يكن لديهم الوقت الكافي للاحتماء في الفضاء المفتوح، فأصيبوا بانفجار القذائف بالقرب منهم.

وأوضحت معاريف أنّ مساعد احتياط “عومير سْمادجا” (25 عاماً)، ومساعد احتياط “سعاديا درعي” (27 عاماً)، وكلاهما من لواء الإسكندرون التابع لجولاني قُتلا على الفور، فيما أصيب ثمانية جنود بجروح، ثلاثة منهم بحالة الخطر.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ الحادث وقع قبل الساعة الرابعة بعد الظهر، وأنّ عملية إنقاذ المصابين تعقدت نتيجة إطلاق المقاومة النار على القوة، مضيفة أنّ المصابين نقلوا إلى المستشفيات بطائرة مروحية.

وتابعت أنّ التقييم الأول هو أن القوة كانت تقوم بدورية راجلة في منطقة مفتوحة ومكشوفة، فكان من الصعب على الجنود العثور على مأوى عندما بدأ إطلاق قذائف الهاون الكثيفة عليهم، الأمر الذي أدّى لهذا العدد الكبير من الضحايا.

وكان جيش الاحتلال أقرّ، أمس الأربعاء، بمقتل 662 ضابطًا وجنديًا، منذ الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وكشف الجيش الصهيوني عن إصابة 3860 عسكريًا منذ بداية الحرب، بينهم 1947 أُصيبوا خلال المعارك البرية في قطاع غزة، لافتًا إلى إصابة 378 ضابطًا وجنديًا بجروح خطرة.

من جهتها، نقلت شبكة “سي بي إس” عن مسؤول أميركي أن “الإسرائيليون لم يقتربوا بعد من تحقيق هدفهم المتمثل في تدمير حركة حماس”، مؤكداً أن “لا يزال هناك مئات المقاتلين وأميال من الأنفاق غير المستكشفة ولا يزال السنوار طليقاً”.ولفت إلى أن “غياب خطة إسرائيلية لليوم التالي للحرب، تعني أن الإستراتيجية الحالية هي وصفة لحرب مستمرة”.

المصدر:المنار

بيان صادر عن المقاومة الإسلامية:‏

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

‏﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾‏

صدق الله العلي العظيم

دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌‌‌‏والشريفة، وبعد مراقبة ومتابعة لقوّات ‏العدو الإسرائيلي وعند رصد طاقم إطلاق المحلّقات في موقع المطلّة الذي يعتدي على قرانا وأهلنا، استهدفهم ‏مجاهدو المقاومة الإسلامية بقذائف المدفعيّة وحققوا فيهم إصابات مؤكدة.‏

‏﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم﴾‏

‏ الجمعة 14-06-2024‏

‏7 ذو الحجة 1445 هـ

طالب المئات من أهالي الجنود الإسرائيليين أبناءهم بإلقاء السلاح “فوراً” ووقف القتال والعودة إلى منازلهم.

يأتي ذلك في أول تداعيات تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون إعفاء اليهود المتدينين (الحريديم) من التجنيد على الرغم من العدوان الذي يخوضه الاحتلال على قطاع غزة

بحسب صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، فإن المئات من أهالي الجنود أبلغوا وزير جيش الإحتلال يوآف غالانت ورئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي بما طلبوه من أبنائهم.

كما انتقدوا في رسالة وجهتها العائلات لغالانت وهاليفي، قرار الكنيست بالموافقة على القانون الذي يعفي الحريديم من الخدمة في الجيش.

واتهمت العائلات “الحكومة بخيانة مواطنيها، وتسليم حياة أبنائنا، ولكن من أجل البقاء السياسي تحافظ على حياة الآخرين آمنة”.

وكان الكنيست قد صدّق الإثنين بأغلبية 63 عضواً على القراءة الأولى لمشروع قانون التجنيد، وما زال يتعين التصويت بقراءتين ثانية وثالثة على مشروع القانون حتى يصبح قانوناً ناجزاً.

ومنذ 2017، فشلت الحكومات المتعاقبة في التوصل إلى قانون توافقي بشأن تجنيد الحريديم، بعد أن ألغت المحكمة العليا قانوناً شرع عام 2015 وقضى بإعفائهم من الخدمة العسكرية، معتبرة أن الإعفاء يمس “مبدأ المساواة”.

ومنذ ذلك الحين، دأب الكنيست على تمديد إعفائهم من الخدمة العسكرية، ومع نهاية مارس/آذار الماضي، انتهى سريان أمر أصدرته حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتأجيل تطبيق التجنيد الإلزامي للحريديم.

وأصدرت المحكمة العليا في فبراير/شباط، أمراً يطالب الحكومة بتوضيح سبب عدم تجنيد الحريديم.

ويشكل المتدينون اليهود نحو 13% من عدد سكان إسرائيل البالغ قرابة 9.7 مليون نسمة، وهم لا يخدمون في الجيش، ويقولون إنهم يكرسون حياتهم لدراسة التوراة.

ويُلزم القانون كل إسرائيلي وإسرائيلية فوق 18 عاماً بالخدمة العسكرية، ولطالما أثار استثناء الحريديم من الخدمة جدلاً طوال العقود الماضية.

لكن تخلفهم عن الخدمة العسكرية بالتزامن مع العدوان على قطاع غزة واستمرار الحرب منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وخسائر الجيش الإسرائيلي زادت من حدة الجدل، إذ تطالب أحزاب علمانية المتدينين بالمشاركة في تحمّل أعباء الحرب.

المصدر: موقع العهد الاخباري

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...