وجّهت هيئة محلفين اتحادية كبرى في الولايات المتحدة لائحة اتهام بحق 8 رجال بتهمة التخطيط لـ “شن هجوم” على فعالية للفنون القتالية المختلطة أُقيمت في البيت الأبيض خلال شهر حزيران/يونيو الماضي، وفق ما أعلنت وزارة العدل الأميركية.

وأوضحت الوزارة أنّ لائحة الاتهام صدرت في كولومبوس بولاية أوهايو، حيث نُفذت أولى عمليات الاعتقال، مشيرةً إلى أنّ جميع المتهمين الآخرين أُوقفوا لاحقاً، وتتراوح أعمارهم بين 19 و32 عاماً.

تهم تتعلق بالإرهاب والتخطيط للاغتيال

ووجّهت إلى المتهمين تهمتان رئيسيتان، هما: “التآمر لتقديم دعم مادي لإرهابيين، والتآمر لارتكاب جريمة قتل على أراضي الحكومة الاتحادية ولقتل مسؤول في الحكومة الاتحادية”.

وقالت وزارة العدل إنّ المتهمين خططوا لاغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونائبه جي دي فانس، وعدد من المسؤولين الأميركيين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والملياردير إيلون ماسك، إلى جانب “أهداف أخرى ذات أهمية كبيرة”، خلال الفعالية.

خطة تضمنت طائرات مسيّرة وقناصة

وبحسب وزارة العدل، فإنّ المتهمين يُعتقد أنّهم شاركوا في مجموعات دردشة ومنتديات عبر الإنترنت على تطبيقات “سيغنال” و”ديسكورد” و”تيك توك” و”إنستغرام”.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) قد أعلن الشهر الماضي إحباط الهجوم المخطط له، موضحاً أنّ الخطة كانت تقضي باستخدام طائرات مسيّرة محمّلة بالمتفجرات لقصف الجانب الشمالي من البيت الأبيض، بهدف دفع الحاضرين إلى أحد المخارج، حيث كان قناصة يعتزمون إطلاق النار على السياسيين وغيرهم أثناء فرارهم.

وحضر ترامب الفعالية، التي لم تشهد أي حادث، إلى جانب عدد من المشرعين الجمهوريين والمتبرعين ومسؤولي الإدارة الأميركية، في إطار الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، فيما لم يحضر نتنياهو الحدث.

الميادين

قُتل مسلح قرب البيت الأبيض، مساء السبت، بعد تبادل لإطلاق النار مع عناصر من جهاز الخدمة السرية الأميركية عند نقطة تفتيش أمنية

وقال جهاز الخدمة السرية، في بيان، إن المشتبه به فتح النار على عناصر أمنية قرب البيت الأبيض، قبل أن يرد العملاء بإطلاق النار عليه، ما أدى إلى إصابته ونقله إلى مستشفى في المنطقة حيث توفي لاحقاً.

وأشار الجهاز إلى إصابة أحد المارة خلال الحادث، من دون تقديم تفاصيل عن حالته.

ونقلت “رويترز” عن مسؤول في إنفاذ القانون أن شخصاً اقترب من نقطة التفتيش عند تقاطع شارع 17 وشارع بنسلفانيا، وبدأ بإطلاق النار على أفراد الأمن، قبل أن يتم التعامل معه.

وأضاف المسؤول أن المشتبه به كان يعاني من اضطرابات نفسية، وأن السلطات سبق أن أصدرت بحقه “أمراً بالابتعاد”.

وفرضت الخدمة السرية حالة إغلاق واستنفار سريع في محيط البيت الأبيض، فيما نُقل الصحافيون الموجودون في الحديقة الشمالية إلى قاعة المؤتمرات الصحفية، قبل رفع الإغلاق لاحقاً.

وكان الرئيس دونالد ترامب موجوداً في مقر إقامته داخل البيت الأبيض أثناء الحادث، وفق “سي إن إن”، فيما أكدت وسائل إعلام أميركية أنه بخير.

وقال جهاز الخدمة السرية إنه يحقق في الواقعة، في حين أعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل أن المكتب يدعم التحقيق.

البناء

خفايا

دعا خبراء في سوق الطاقة إلى التوقف أمام رقمين متقابلين يرسمان صورة حرب الاستنزاف الاقتصادية التي قال الرئيس الأميركي إنها تمنحه فرصة الرهان على الوقت بينما الوقت يعمل ضد إيران كما قال؛ والرقم الأول هو ما نشرته التقارير الاقتصادية الأميركية عن نجاح إيران باختراق الحصار الأميركي لصالح تمرير 34 ناقلة نفط إيرانية خلال 48 ساعة وهو رقم يزيد عن ما تصدره إيران في الأحوال العادية في مدة يومين بينما سجل سعر برميل النفط خلال يومين من إعلان تمديد مفتوح لوقف النار زيادة بعشرة دولارات وتجاوز سعر الـ106$ بخلاف التوقعات الأميركية بأن يؤدي الحديث عن التمديد المفتوح لوقف النار إلى تهدئة الأسواق. ويعتقد الخبراء أن هذه المؤشرات تكشف فشلاً ذريعاً في رهانات ترامب ما قد يُعيد التصعيد إلى الواجهة إلا إذا كان الخيار العسكري محكوماً بمحدودية الذخائر الدفاعية والهجومية ما يدفع لتنازلات تمهّد طريق العودة للتفاوض.

كواليس

تساءل مرجع قانوني عن معنى خلوّ كلمة رئيس الجمهورية في مجلس الوزراء، كما نقلت على لسان وزير الإعلام من الإشارة إلى القرارات الدولية وإلى اتفاقية الهدنة واستبدالهما بمصطلح إنهاء حال الحرب مع “إسرائيل”، وقال إن الفارق ليس بسيطاً بين العودة إلى اتفاقية الهدنة والدعوة لتنفيذ القرارات الدولية والذهاب إلى إنهاء حالة الحرب. ولعل ما يمكن أن يوضح الفارق والمعنى الخاص لكل استخدام هو التذكير بأن اتفاق الطائف لم يتحدّث عن إنهاء حال الحرب بل عن التمسك باتفاق الهدنة والقرارات الدولية، بينما نصت المادة الأولى من اتفاق 17 أيار 1983 باعتباره اتفاقاً لإنهاء حال الحرب، فهل قررت السلطة الانتقال من مفهوم اتفاق الطائف إلى مفهوم اتفاق 17 أيار؟ والفارق في التبعات يمكن فهمه من أن العودة إلى اتفاقية الهدنة والتمسك بتنفيذ القرارات الدولية لا يتناقضان مع قانون المقاطعة وتحريم التعامل مع “إسرائيل” على أي صعيد، بينما إنهاء حال الحرب يتضمن إلغاء المقاطعة وإلغاء تحريم التعامل. وقال المرجع هل المطالبة الإسرائيلية الأميركية بإلغاء المقاطعة وتحريم التعامل تأتي بالاستناد إلى وعد لبناني بإنهاء حال الحرب؟

الجمهورية

نقل عن مرجع رسمي ارتياحه الكبير إلى الدور الذي تؤديه دولة عربية على الساحة اللبنانية في هذه المرحلة.

أشاد مسؤول كبير بكلام مهم سمعه من سفير دولة كبرى، أكد فيه بأنه لن يسمح ببقاء الاحتلال متراً واحداً في لبنان.

أكدت مصادر مطلعة أن العلاقة مقطوعة بين مرجع كبير وجهة حزبية، وأن الاتصالات تتم مع مرجع سياسي بشكل ممتاز.

اللواء

يجري تحوُّل ملحوظ، وذي دلالات في توجُّه مرجع رئاسي بالاتجاه العربي، مما يلغي مرحلة غلبت عليها اتجاهات أخرى، لم تعد ملائمة..

أثارت صحيفة إسرائيلية معلومات عن أن جنوداً وضباطاً في جيش الاحتلال يعتدون على الممتلكات والمقتنيات في القرى من دون تحرُّك لبناني لتوثيق هذه الجرائم.

تشهد سفارة دولة كبرى اجتماعات دبلوماسية وإعلامية ومع شخصيات سياسية واقتصادية في إطار علاقات عامة، متصلة بتحسين الصورة.

الديار

شكوك حول اجتماع واشنطن الليلي

تخوّفت مصادر دبلوماسية من وجود “قطبة مخفية” خلف كواليس الاجتماع اللبناني – الإسرائيلي الذي يعقد مساء اليوم في واشنطن، لا سيما في ظل الحضور اللافت للسفير الأميركي في “إسرائيل”، وهو ما اعتبرته مؤشراً يتجاوز الطابع التقني والاستشاري للاجتماع، خصوصا أن مواقف السفير معروفة بتشدّدها حيال بيروت وتركيبة السلطة فيها، وهو ما يطرح علامات استفهام حول طبيعة الدور الذي يلعبه داخل هذا المسار التفاوضي، وما إذا كان يسعى إلى الدفع باتجاه شروط أكثر صرامة أو فرض وقائع سياسية جديدة.

الى ذلك، أفادت المعلومات بأن اللقاء الثاني الذي سيعقد اليوم لن يكون الأخير ضمن هذا المسار، إذ يبدو أن هناك توجهاً أميركياً – إسرائيلياً للإبقاء على صيغة “التشاور” في المرحلة الراهنة، من دون الانتقال سريعاً إلى مفاوضات مباشرة، وهو ما يعكس رغبة في اختبار مواقف الجانب اللبناني واستنزاف الوقت التفاوضي، ما يرجّح عقد جولة ثالثة من المشاورات قريباً، في إطار إدارة تفاوضية تدريجية تتحكم بإيقاعها واشنطن.

المصدر : الصحف اللبنانية 

 

أعلن ⁠البيت الأبيض أن وزيرة العمل الأميركية لوري تشافيز- ديريمر ⁠استقالت من منصبها، مضيفًا أن نائبها سيتولى المنصب بالإنابة.

وكتب مدير الاتصالات بالبيت الأبيض ستيفن تشيونج، في منشور على منصة “إكس”: “استقالت ⁠وزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر من ‌الإدارة لتشغل منصبًا في القطاع الخاص”.

وباستقالتها، تصبح تشافيز-ديريمر ثالث ⁠وزيرة تترك حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وأُقيلت كريستي نويم ‌من ⁠منصب وزيرة الأمن الداخلي في آذار/مارس الماضي، كما أقال الرئيس بام بوندي من منصب وزيرة العدل بعد أقل من شهر.

وتولت تشافيز-ديريمر منصب وزيرة العمل في آذار/⁠مارس 2025، بعد أن شغلت مقعدًا في مجلس النواب الأميركي لمدة عامين.

كذلك استقال أيضًا عدد من ⁠مساعديها، بمن فيهم رئيس مكتبها ونائبته، خلال ⁠الأشهر القليلة الماضية وسط تحقيق ‌داخلي في ما أثير عن سوء سلوك داخل الوزارة.

المصدر: العهد

وضع البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد النصر السعودي حدا للتكهنات حول رحيله عن فريقه عقب الرسالة المفاجئة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له وأثارت جدلا واسعا.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثار الجدل برسالة مباشرة وجهها إلى الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو وصفه خلالها بـ”الأفضل في التاريخ” مطالبا إياه بالحضور إلى الولايات المتحدة في أقرب وقت.

الرسالة جاءت عبر مقطع فيديو نشره ترامب على حسابه في منصة “تيك توك” ظهر فيه من داخل مكتبه في البيت الأبيض مخاطبا رونالدو: “أنت الأفضل عبر التاريخ نحتاجك في أمريكا تحرك الآن لأننا نحتاجك سريعا”.

وفجرت رسالة ترامب جدلا واسعا حول إمكانية رحيل رونالدو عن النصر عقب نهاية الموسم الحالي.

وحسم رونالدو الجدل سريعا بتصريحات مهمة عقب فوز فريقه على حساب الحزم برباعية دون رد مساء السبت في الدوري السعودي واعتلائه صدارة الترتيب.

وقال رونالدو لقناة “ثمانية” السعودية حول مشاركته للسعوديين في الاحتفال بهذه المناسبة: “أنا سعيد جدا كما قلت مرارا أنا أنتمي إلى السعودية هذا بلد استقبلني أنا وعائلتي وأصدقائي بحفاوة أنا سعيد هن، أريد الاستمرار” نافيا أي مزاعم حول رحيله خلال المرحلة المقبلة.

يذكر أن ترامب قد عبر سابقا عن إعجابه برونالدو خلال فعالية رفيعة المستوى في البيت الأبيض معتبرا مشاركته “شرفا حقيقيا” كما تطورت العلاقة بين الرجلين خلال العام الماضي من تبادل تصريحات إيجابية إلى لقاءات رسمية وتكريم رمزي.

وكان النصر حقق الفوز على الحزم بنتيجة 4-0 حيث سجل كريستيانو رونالدو الهدف الأول في الدقيقة 13 ثم ضاعف كومان التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 30 وفي الشوط الثاني، سجل أنجيلو الهدف الثالث في الدقيقة 77 قبل أن يختتم رونالدو الرباعية بهدف في الدقيقة 79.

واحتفل كريستيانو رونالدو عقب المباراة مع جماهير النصر بارتدائه البشت السعودي حيث رفع العالمي رصيده إلى 55 نقطة محتلا المركز الأول في جدول ترتيب الدوري.

المصدر:RT

استقبل الرئيس سعد الحريري بعد ظهر اليوم في “بيت الوسط”،  نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب والنواب سيمون أبي رميا، ألان عون وإبراهيم كنعان وعرض معهم المستجدات.

بعد اللقاء، أكد عون أنه “كانت ككل سنة مناسبة أن نلتقي مع الرئيس الحريري، ونحن سعداء دائما بزيارته وبرجوعه إلى لبنان بين محبيه وناسه، وهو بالتأكيد لديه مكانته، بحسب ما يراه كل اللبنانيين. وكانت مناسبة للتحدث في العديد من الملفات الدسمة، منذ آخر لقاء في العام الماضي، والتحديات القائمة على المستوى الداخلي.”

واشار الى أنه “تقاطعنا حول العديد من الأمور بالنسبة للمرحلة المقبلة، سواء حصلت الانخابات النيابية أم لم تحصل، فإن الهم مشترك بشأن كل الملفات المطروحة”، مؤكداً أنه “لدينا هم واحد وهو بناء الدولة وتطبيق الدستور بالكامل وكل التحديات التي تواجه لبنان اليوم، إن كانت خارجية أو داخلية، وعلى اللبنانيين أن يتكاتفوا للخروج منها”

ورأى عون “نحن في مرحلة حساسة ودقيقة وليست بسيطة، وبالتأكيد اليوم وبما يمثل الرئيس الحريري على المستوى الوطني واللبناني وحتى السني، لديه دور كبير بمعزل عما سيختار القيام به بالنسبة للانتخابات النيابية، لرسم المعادلة الجديدة التي ستنتج عن المرحلة المقبلة”.

وأضاف “اليوم سمعنا أن وزير الداخلية رفع رأي هيئة الاستشارات إلى الحكومة. وإنما لا نعلم ماذا ستفعل الحكومة، وكيف ستتعامل مع واقع يحتاج إلى تشريع أو تعديل قانون أو تنفيذ القانون الحالي. الكل اليوم يقول أنه يريد الانتخابات، ولكن كيف سنجريها وهي معرضة للإبطال أو الطعن. حتى نحن كمرشحين للانتخابات النيابية لم نقدم بعد على الترشح لأننا لا نعرف إذا كانت هناك انتخابات أم لا”.

وعن الانتخابات النيابية والتحالف مع تيار المستقبل، أشار عون الى أن “الرئيس الحريري هو الذي يعلن موقفه من الانتخابات النيابية، وبأي صيغة سيشارك فيها فور حسم أمره”، مضيفاً “ما أستطيع أن أؤكده اليوم أن كل من يعتبرون أنفسهم يحملون بسلوكهم وأفكارهم مبادئ صلبة، ولكن في نفس الوقت يحملون الاعتدال، فمن الطبيعي لهؤلاء الأشخاص أن يتلقوا، وحيثما يكون هناك تقاطع انتخابي، يمكن أن يتعاونوا”.

كذلك استقبل الحريري رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية يرافقه نجله النائب طوني فرنجية، حيث عرض خلال اللقاء آخر التطورات.

وأشار فرنجية حول التعاون الانتخابي بين التيارين الى ان “ما خص الدائرة التي نحن فيها، فإن لتيار المستقبل وجود فيها، لكن ليس لدينا مرشح عن الطائفة السنية.

أما في الدائرة الثانية في عكار وطرابلس فهناك مرشحون سنيون”، مضيفاً “نحن سبق أن نسقنا في الكثير من الانتخابات مع تيار المستقبل على المستوى النقابي وغيره، ونترك الأمور للمرحلة القائمة، ولا نريد أن نحرج الرئيس الحريري بهذا الموضوع، إنما العلاقة الشخصية والصداقة التي بنيت في السنوات الأخيرة تؤثر كثيرا في هذا الموضوع. والرئيس الحريري يعرف المودة الكبيرة التي نحملها تجاهه، ونعرف مودته تجاهنا، أما الأمور السياسية الكبيرة فتُبحث بوقتها”.

وكان الرئيس الحريري قد التقى كل من النواب السابقين عمار حوري وعاطف مجدلاني، نزيه نجم، زياد القادري، نبيل دي فريج، غازي يوسف، عاصم عراجي وخضر حبيب وبحث معهم التطورات.

بالإضافة الى لقائه مع سفيرة النرويج في لبنان ومحافظ بيروت ورئيس مجلس الإدارة المدير العام لشركة طيران الشرق الأوسط، ووزير الصحة السابق الدكتور فراس الأبيض، رئيس حزب الهنشاك فانيك داكسيان حيث جرى البحث في آخر المستجدات على الساحة المحلية.

الديار

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن لديها “علاقات جيدة جداً” مع الرئيسة المفوضة لفنزويلا ديلسي رودريغيز ونقل الفريق الإعلامي للبيت الأبيض عن الزعيم الأمريكي قوله: “أنا أنوي زيارة فنزويلا”.

وأثناء رده على أسئلة الصحفيين في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة لديها “علاقات جيدة جدا” مع الرئيسة المفوضة لفنزويلا ديلسي رودريغيز، مضيفا: “إننا نتفاعل بشكل وثيق للغاية”.

وعند سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة تعترف برودريغيز كرئيسة للدولة، أجاب ترامب: “في الوقت الحالي نحن نفعل ذلك. نحن نتفاعل معهم”.

في الثالث من يناير الماضي، صرح وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل بينتو بأن الولايات المتحدة هاجمت أهدافا مدنية وعسكرية في كراكاس، ووصف أفعالها بأنها عدوان عسكري.

وأكدت واشنطن لاحقا تنفيذ تلك الضربات وأعلنت عن اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو مع زوجته ونقلهما إلى خارج البلاد.

وفي الخامس من يناير، مثلا أمام المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية من ولاية نيويورك. ووجهت إليهما تهمة التورط في تجارة المخدرات.

المصدر: RT

قالت شركة النفط الفنزويلية المملوكة للدولة إنها تتفاوض مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل السماح لها ببيع نفط البلاد.

وزير الخارجية الأمريكي يعلن خطة ثلاثية المراحل لفنزويلا

وقالت الشركة في بيان: “تم تطوير هذه العملية بموجب خطط مماثلة لتلك المعمول بها مع الشركات العالمية، مثل شيفرون، وتعتمد على معاملة تجارية بحتة، مع معايير الشرعية والشفافية والمنفعة لكلا الطرفين”.

وتعتزم الولايات المتحدة السماح باستيراد معدات خاصة بحقول النفط وقطع الغيار والخدمات لزيادة إنتاج النفط في فنزويلا، والذي يبلغ نحو مليون برميل يوميا.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قالت خلال مؤتمر صحفي دوري، إن جميع عائدات بيع النفط الفنزويلي ستحول إلى حسابات تسيطر عليها الولايات المتحدة.

كما أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستعلق بشكل انتقائي عقوباتها المفروضة على فنزويلا للسماح بمبيعاتها النفطية.

المصدر: RT

أعلنت البيت الأبيض أن عائدات النفط الفنزويلية ستذهب إلى حسابات أمريكية.

البيت الأبيض: عائدات النفط الفنزويلية ستذهب إلى حسابات أمريكية
المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، تتحدث خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض الييوم الأربعاء.

وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، خلال مؤتمر صحفي دوري، أن جميع عائدات بيع النفط الفنزويلي ستحول إلى حسابات تسيطر عليها الولايات المتحدة.

وقالت: “سيتم إيداع جميع عائدات النفط والمنتجات البترولية الفنزويلية أولا في حسابات تسيطر عليها الولايات المتحدة في بنوك معترف بها دوليا لضمان شرعية وعدالة التوزيع النهائي للعائدات”.

كما أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستعلق بشكل انتقائي عقوباتها المفروضة على فنزويلا للسماح بمبيعاتها النفطية.

وأعلنت وزارة الطاقة الأمريكية، في بيان رسمي صادر عن الوزارة، رفعا جزئيا للقيود المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي.

ووفقا للبيان الرسمي للوزارة، تهدف هذه الخطوة إلى ضمان التصدير القانوني للنفط ومشتقاته إلى الأسواق العالمية.

وتعتزم السلطات الأمريكية السيطرة الصارمة على جميع الإمدادات، إذ سيتم نقل النفط من وإلى فنزويلا حصريا عبر ما يسمى بالقنوات القانونية والمصرح بها التي تتوافق مع القانون الأمريكي ومصالح الأمن القومي.

ويركز برنامج وزارة الطاقة بشكل خاص على عملية الإنتاج.

ونظرا للزوجة العالية للنفط الخام الفنزويلي، ستبدأ الولايات المتحدة بتزويد البلاد بمخففات (نفط خام خفيف). هذه المخففات ضرورية لمزج النفط الخام الثقيل وتحسين جودته، مما سيسهم في تحسين إنتاجه ونقله.

كما أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية عن خطة واسعة النطاق لإعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة في فنزويلا.

بهدف وقف التراجع المستمر في الإنتاج على مدى سنوات عديدة وضمان النمو على المدى القريب، تُجيز الولايات المتحدة استيراد معدات حقول النفط المتخصصة وقطع الغيار والخدمات.

وتشمل هذه العملية إشراك شركاء أمريكيين ودوليين لتوفير التكنولوجيا والخبرات والاستثمارات اللازمة.

سيتم إيلاء اهتمام خاص لإعادة تأهيل نظام الكهرباء في البلاد، والذي وصفته وزارة الطاقة الأمريكية بأنه “متهالك وهش”.

ووفقا للوزارة، انخفض إنتاج الكهرباء في فنزويلا بأكثر من 30%.

المصدر: RT

أيام معدودات وتسقط كرة كبيرة من ناطحة سحاب بساحة التايمز سكوبر بنيويورك عند منتصف ليل الحادي والثلاثين من كانون الأول/ديسمبر، بحضور مليون شخص ومتابعة بليون آخرين حول العالم لاحتفال أيقوني وبدء عدّ تنازلي إعلاناً بأفول عام 2025 وبزوغ عام جديد، بينما تكون جزر المحيط الهادي في كيرباتي وساموا ومناطق غرب خط التاريخ الدولي قد رأت الشمس قبلها ومثلها أستراليا بألعابها النارية عند جسر ودار أوبرا سيدني…

في أفريقيا التي تفصلها أعوام عديدة عن دول العالم المتقدّمة التي ترى شمس العام الجديد بعدها أو قبلها ربما يكون ترفاً في العديد من دولها ومدنها وقراها إقامة احتفالات مماثلة، أو ترديد نشيد الوداع “أولد لانغ ساين” للشاعر الأسكتلندي روبرت بيرنز، لكنّها تقلب صفحة العام المنصرم بأحداثه وانكساراته ومعطياته مستقبلة العام الجديد بتحدّياته وتطلّعاته وربما بلسان حال يردّد تساؤل المتنبي إن كان يعود بحال قد مضى أم بأمر فيه تجديد…

كان الهمّ الأفريقي مع بداية العام 2025 هو انتخاب قيادة جديدة للاتحاد الأفريقي للاضطلاع بأعباء ومواجهة قضايا متوارثة وأخرى حاضرة وتحدّيات مستقبليّة، حيث تصدّرت أشغال قمّة الاتحاد الأفريقي الثامنة والثلاثين في الخامس عشر من شباط/فبراير 2025، عملية انتخاب رئيس مفوّضية الاتحاد الأفريقي خلفاً للتشاديّ موسى فكي حيث يؤول الموقع بحسب التناوب الجغرافي لإقليم شرق أفريقيا من غربها.

وقد أسفرت الانتخابات عن فوز وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف بالمنصب بنيله 33 صوتاً في الجولة السابعة متغلّباً على رئيس وزراء كينيا الأسبق رايلا أودينقا، بينما كان ثالثهم وزير خارجية مدغشقر الأسبق ريشار اندرياماندراتو، ونالت الجزائرية سلمى مليكة حدادي منصب نائب رئيس متفوّقة على مرشّحتين مغربية ومصرية.

أما انتخابات المفوّضين الستة، فقد تمّت بإشراف المجلس التنفيذي للاتحاد خلال يومي 12 و13 شباط/فبراير قبيل القمة، وفاز فيها ممثّلون من إسواتينى وجنوب أفريقيا وغانا ونيجيريا وتمّ إرجاء انتخاب المتبقّين.

والى جانب بحث قضايا الإصلاحات المؤسسية والهيكلية وتقارير مجلس السلم والأمن الأفريقي وتطوّرات منطقة التجارة الحرّة الأفريقية كان الموضوع الأساسي المطروح أمام القمة هو “العدالة للأفارقة والمنحدرين من أصول أفريقية عن طريق التعويضات”.

وقد كان الإطار المفاهيمي لهذا البند، هو أنّ تقدّم أفريقيا وتعزيز دورها عالمياً يستوجب ابتداءً تصحيح الأخطاء التاريخية التي تضرّرت منها القارة الأفريقية، وبناء الثقة ومعالجة الظلم التاريخي الذي أوجده الاستعمار والعبودية والتمييز المنهجي وذهنية الاستعلاء. وتشمل المعالجات إلى جانب الاعتراف التاريخي بالظلم، التعويضات المالية وإعادة الأراضي والحفاظ على الثقافة الأفريقية، وترتبط بذلك تطلّعات القارة الداعية لإصلاح المنظومة الدولية والمؤسسات المالية العالمية.

ولم تكن هذه المطلوبات بمعزل عن الدعوات الرامية إلى وجوب أن تقوم أفريقيا بأداء واجباتها المتصلة بإسكات صوت البنادق وحلّ النزاعات، وإيجاد حلول لمشكلة التمويل الخاصّ بأنشطتها حتى لا تكون بذلك عرضة للاختراق والأجندات الخارجية، وتعزيز التكامل الاقتصادي والحوكمة المؤسسية ومضاعفة الجهد لتحقيق “أجندة 2063 الهادفة لجعل القارة قوة اقتصادية وسياسية كبرى.

وهي خريطة الطريق التي تواضع خبراء القارة على تصميمها عام 2013 بمناسبة يوبيلها الذهبي، والتي تمّ التحذير أنّ من قواعد تنفيذها غياب بيئة السلام والأمن على ضوء نزاعات شرق الكونغو والبحيرات العظمى، وتوترات القرن الأفريقي وحالات عدم الاستقرار بمنطقة الساحل وغرب أفريقيا وشمالها، واستخدام أفريقيا ساحة للصراع الدولي والإقليمي وغيرها من المشكلات والأزمات..

كانت الآمال عراضاً بأن تعقب حقبة التحرير السياسي ونيل دول القارة لاستقلالها فترة تنهمك فيها هذه الدول لتحقيق التحرير الاقتصادي والتنمية لشعوبها في ظلّ بيئة يسودها الاستقرار وتسوّى فيها النزاعات.

وكانت مناسبة الاحتفال بمرور 50 عاماً على إنشاء منظّمة الوحدة الأفريقية عام 2013 سانحة لإقرار هدف “إسكات صوت البنادق” بحلول عام 2020 كأحد المشاريع المفتاحيّة الهادفة لتسريع عمليات النمو الاقتصادي والتنمية، ضمن 15 مشروعاً في العلوم والتكنولوجيا والبنيات التحتيّة والحكم الرشيد والمساءلة ومشروعات حيوية أخرى لازدهار القارة وتعزيز قدراتها وهويتها المشتركة.

ثمّ عادت القمّة الأفريقية الثالثة والثلاثون في أديس أبابا عام 2020 لتعقد أيضاً تحت شعار إسكات صوت البنادق، الذي تمّ تمديد أجل حلّ نزاعاته لعام 2030 بدلاً عن 2020 إقراراً بصعوبة المسعى، ووضح ذلك في تصريح رئيس مفوّضية الاتحاد الأفريقي وقتها “أنّ الوقت الذي مرّ منذ عام 2013 أبان مدى تعقيد الإشكالية الأمنية في أفريقيا أكثر مما أتاح تسوية النزاعات…”.

وبحسب إحصائية للجنة الدولية للصليب الأحمر فإنّ هنالك 50 نزاعاً نشطاً في أفريقيا تمثّل 40% من النزاعات المسلّحة في العالم بارتفاع بنسبة 45% في عدد النزاعات منذ عام 2020، وبحصيلة 35 مليون نازح أي نصف عدد النازحين على مستوى العالم، علماً بأنّ أفريقيا تستأثر بما نسبته 70% من أجندة مجلس الأمن في وقت تتراجع فيه التمويلات الدولية للمساعدات الإنسانية على النحو الذي أحدثه تفكيك الرئيس ترامب لوكالة العون الأميركي وتراجع تمويل منظّمة التعاون والتنمية والاتحاد الأوروبي.

ولم يكن ضعف التمويلات الإنسانية والتنموية إلّا مشابهاً لغياب أو لضعف التزامات تنفيذ التسويات إذ لم تكد الوفود الأفريقية التي حضرت حفل البيت الأبيض بمشاركة الرئيس ترامب وقادة الكونغو الديمقراطية ورواندا في الرابع من كانون الأول/ديسمبر الحالي تعود إلى عواصمها حتى تمّ من جديد تبادل الاتهامات بين كتشاسا وكيغالى بعدم الالتزام وانتهاك الاتفاق.

بينما يزداد التصعيد في مالي والتوتر في منطقة الساحل والقرن الأفريقي والسودان وجنوب السودان وليبيا والصومال وموزمبيق وغينيا بيساو وبنين ودخول لاعب جديد ظلّ ولزمن طويل بعيداً عن التوترات الأهلية وهى تنزانيا.. وغيرها…

لئن كان أداء القارة الأفريقية خلال عام 2025 مرتبكاً ودون الطموحات لجهة حلّ نزاعاتها وملكيّة حلول مشكلاتها وتوفير التمويل الأفريقي لبرامجها ونشاطاتها ومنع استغلال ثرواتها، وألّا تكون وقوداً لحروب الآخرين وغير ذلك من تطلّعات شعوبها، فإنها تستقبل العام الجديد والبيئة الدولية والإقليمية تزداد تعقيداً، تستوطن أجواءها ظواهر سالبة جديدة أو يعاد تحميل بعضها القديم بأكواب حديثة.

فظاهرة استخدام المرتزقة تعود من جديد ومن بلاد بعيدة وقريبة للمشاركة في قتل السودانيين على النحو الذي أكّدته مشاركة مرتزقة كولومبيين قامت وزارة الخزانة الأميركية على إثرها بتوقيع عقوبات ضدّ أفراد وجهات ضالعة.

وبعد أن كانت دبلوماسية الموانئ وصلاً للمنافع بين الدول والشعوب، اتخذ مسارها الآن وجهاً ينحو باتجاه عسكرتها وتهديد سيادة دولها.

شهد هذا العام كذلك شروخاً في بنية إلايكواس بانسحاب دول الساحل منها، وعكست التغييرات التي حدثت في بعض أنظمة الحكم عمق مشكلاتها وإعطاب علاقات المدنيين والعسكريين فيها، وبدلاً من أن يكون الاتحاد الأفريقي في موضع من يحاور لرأب الصدع فإنه قد درج هو الآخر على إبطال لغة الحوار بتبنّي أسلوب تعليق نشاطات العضوية…
يقول الروائي النيجيري شينوا أتشيبي إنّ “الشيء الوحيد الذي تعلّمناه من التجربة هو أننا لا نتعلّم شيئاً من التجربة”.. نأمل أن تكذّب نخب أفريقيا في عامها الجديد هذه المقولة…

الميادين

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24