اخبار اقليمية

تسريب إسرائيلي يكشف الهدف الأساسي للاحتلال في غزة!

كشف ضابط احتياط في الجيش الإسرائيلي، أنهى خدمته مؤخرا في غرفة العمليات المسؤولة عن إدارة المعارك في قطاع غزة، عن معلومات خطيرة تتعلق بطبيعة المهام التي يُكلف بها الجنود داخل القطاع.

وفي تصريحات نشرتها صحيفة “هآرتس” العبرية، نقلا عن الصحفي عاموس هرئيل، قال الضابط على أهالي الجنود أن يعرفوا الحقيقة: أن المهمة الرئيسية اليوم في غزة هي ليست ملاحقة عناصر المقاومة، بل تأمين عمليات الهدم والتسوية التي تنفذها الجرافات العسكرية على نطاق واسع وليست عمليات قتالية فعلية، رغم استخدام تسميات عسكرية توحي بغير ذلك”.

وأوضح “أن معظم العمليات العسكرية لا تستهدف مواقع للمقاومة، وإنما تركز على تدمير منازل مدنية ضمن خطة منظمة، تُقاس نجاحاتها بعدد المباني التي تُهدم”.

كما أشار إلى “أن متعاقدين مدنيين يشاركون في عمليات الهدم ويتقاضون أجورهم بناء على عدد البيوت المدمرة، ما يثير الشكوك حول دوافع التدمير المنهجي، البعيد عن أي ضرورة عسكرية ميدانية واضحة”.

وأكد أن هذا النوع من المهام يؤثر سلبا على الروح القتالية والانضباط في صفوف الجنود، مشيرا إلى أن قادة الألوية يقضون نصف وقتهم في منع الجنود من إطلاق النار باتجاه مناطق خارج القطاع، لتجنب “نيران صديقة”.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الانتقادات المحلية والدولية لسلوك الجيش الإسرائيلي، بسبب الدمار الواسع الذي خلّفته الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023، والتي طالت أحياء سكنية بكاملها، وأسفرت عن مجازر وتهجير جماعي وسقوط أعداد هائلة من الشهداء في القطاع.

وفقا لبيانات حقوقية وطبية، تسبب العدوان الإسرائيلي المدعوم أمريكيا على قطاع غزة، في ارتكاب إبادة جماعية راح ضحيتها أكثر من 198 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، أغلبهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود.

كما أدى العدوان إلى نزوح مئات الآلاف من السكان، وسط تفشي المجاعة وغياب الخدمات الأساسية، مع استمرار الاحتلال في تجاهل النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف عدوانه.

العالم

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى