أخبار لبنان
عمار من الضاحية: اليد على السلاح باقية، ولا تفاوض مع العدو مهما اشتدّ العدوان

نظمت العلاقات الإعلامية في “حزب الله” جولة ميدانية للإعلاميين في الضاحية الجنوبية لبيروت، شملت منطقة الرويس ومحيط مجمّع “سيد الشهداء”، بهدف توثيق الأضرار والدمار الناتج عن العدوان الإسرائيلي.
وانطلقت الجولة من كنيسة مار مخايل، بمشاركة عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية، حيث اطّلع الصحافيون ميدانياً على حجم الأضرار التي لحقت بالمباني السكنية والبنى التحتية في المناطق المستهدفة.
وخلال الجولة، ألقى النائب علي عمار كلمة توجّه في مستهلها إلى العالم أجمع، وإلى الرأي العام العالمي والإقليمي والدولي والمحلي بالتأكيد أنّ “هذا المكان الذي كان منبت الرجال، رجال المقاومة، لا يزال حاضناً لثقافة الصمود والتضحية”.
وأشار إلى أنّ “رجال المقاومة سطروا ويسطرون بدمائهم أروع صور البطولة في مواجهة حرب عدوانية”، معتبراً أنّ “هذه المواجهة لا تقتصر على العدو الإسرائيلي فحسب، بل تشمل أيضاً الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الغربية والعربية التي تدعم هذا الكيان بمختلف الإمكانات”.
وشدّد عمار على أنّ “لبنان سيبقى صامداً ومتمسكاً بأرضه وثوابته”، لافتاً إلى أنّ “كل الضجيج السياسي والإعلامي يهدف إلى التعمية على حقيقة العدوان وعلى ما يجري في الميدان”.
واستحضر في كلمته مواقف الإمام السيد موسى الصدر، مؤكداً “مركزية القضية الفلسطينية”، ومشدداً على أنّ “المقاومة ستبقي يدها على الزناد في مواجهة أي اعتداء”.
وأكد أنّ “قيادة المقاومة تدير هذه المواجهة بحكمة ومسؤولية، بهدف كسر إرادة العدو الذي يسعى إلى فرض مشاريع توسعية في المنطقة”، مشيراً إلى “خطورة المشاريع الإسرائيلية التي تتجاوز حدود فلسطين”.
وأضاف: “لن نتخلى عن سلاح المقاومة، لأنه سلاح الشرف والدفاع عن الوطن، وهو خيار ثابت في مواجهة أي تهديد”، مشدداً على أنّ “الاستعداد لمواجهة العدو سيبقى قائماً في كل الظروف”.
وعلى الصعيد الداخلي، دعا عمار إلى “تعزيز الوحدة الوطنية بين اللبنانيين، واعتبار العدو الإسرائيلي العدو الأساسي”، محذراً من “أي انقسامات داخلية قد يستفيد منها العدو”.
وفي سياق متصل، أشار إلى أنّ “أي مسار تفاوضي إقليمي يجب أن يأخذ بعين الاعتبار الملف اللبناني”، لافتاً إلى أنّ “إدراجه ضمن المباحثات الدولية قد يكون من مصلحة لبنان في هذه المرحلة”.
كما أكد “رفض أي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع إسرائيل”، معتبراً أنّ “ذلك يشكّل تنازلاً غير مبرر”، داعياً المسؤولين إلى “عدم الانخراط في أي خطوات قد تُفسَّر على أنها اعتراف بالعدو”.
وحيّا عمّار “أهالي القرى الحدودية والمهجرين”، مشيراً إلى أنّ “هؤلاء يشكّلون جزءاً أساسياً من بيئة المقاومة وصمودها”، ومؤكداً أنّ “لبنان سيبقى قادراً على استعادة قوته وحضوره كما في السابق”.
وختم عمار مؤكداً أنّ “المقاومة باقية، واليد على السلاح ستبقى حتى وقف الاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب العدو من الأراضي اللبنانية واستعادة الحقوق كاملة”، مشيداً في الوقت نفسه بـ”دور الجيش اللبناني والشعب في حماية الوطن”.
تقرير الزميلة فاطمة عيسى – خاص صدى الضاحية
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



