اخبار اقليمية

تفاصيل صادمة عن جريمة استهداف طواقم الإسعاف برفح!

كشفت صحيفة هآرتس العبرية، في تحقيق جديد، عن معلومات خطيرة جمعتها قوات الاحتلال الإسرائيلي من الميدان، تتعلق بجريمة استهداف 12 مسعفًا وموظفًا إغاثيًا في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وبحسب التحقيق، فإن المواد التي جُمعت أظهرت أن جنود الاحتلال كانوا على علم مسبق بتحرّك سيارات الإسعاف في المنطقة، ورغم ذلك، أطلقوا النار باتجاهها لمدة قاربت ثلاث دقائق ونصف.

وأشار التحقيق إلى أن الجنود أطلقوا النار على المسعفين وموظفي الإغاثة من مسافة صفر، واستمر إطلاق النار حتى بعد أن حاول الضحايا التعريف بأنفسهم كعاملين في المجال الإنساني.

وتُظهر الوثائق الميدانية، التي استند إليها التحقيق، وجود خلل كبير في مصداقية نقل المعلومات بين الجنود والقيادة العليا، إضافة إلى ما وصفه التقرير بـ”سلوك عملياتي خطير” ينتهك قواعد الاشتباك وأخلاقيات الحرب.

ويُعد هذا الكشف الجديد واحدًا من أخطر ما تم توثيقه حتى الآن بشأن استهداف الطواقم الإنسانية في غزة، في ظل تزايد الدعوات الدولية لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين والكوادر الإنسانية.

“مجزرة المسعفين” واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية ضد عمال الإغاثة في أثناء تأدية مهامهم الإنسانية في قطاع غزة، ووقعت في مخيم تل السلطان جنوب مدينة رفح يوم 23 مارس/آذار 2025.

أثارت المجزرة إدانة دولية واسعة، واعتُبرت “جريمة حرب” وفقا للقانون الإنساني الدولي.

كما وصفها متتبعون بأنها من أبشع الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة. ووصف الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الهجوم بأنه “الأكثر فتكا” بعمّال الإغاثة منذ ما يقرب من عقد من الزمان.

شهاب

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى