أعلن الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، إن انتخاب المرشح المعتدل مسعود بزشيكان، فرصة لإحياء المفاوضات مع الغرب على البرنامج النووي الإيراني.

وفاز بزشيكان في الانتخابات الرئاسية الإيرانية، أمام  المرشح المحافظ سعيد جليلي في جولة الإعادة، وحصل على 53.7 % من الأصوات مقابل 44.3 % لجليلي.

ونقلت صحيفة شرق الإيرانية عن روحاني، الذي شغل منصب الرئيس من 2013 إلى 2021، وينظر إليه على نطاق واسع على أنه من تيار الوسط، أن فوز بزشيكان” استفتاء شعبي على التعاملات الايجابية مع المجتمع الدولي”.

ومثل الكثير من ساسة معسكر الإصلاحيين، دعا بزشيكان لتحسين العلاقات مع الغرب لتعزيز اقتصاد إيران المتداعي.

المصدر: الوكالة الوطنية

نفى المرشح للانتخابات الرئاسية، محمد باقر قاليباف، ما يُتداول عن انسحابه من التنافس الانتخابي، مؤكّداً أنّ تلك “إشاعات يثيرها البعض”.

 

ومن على متن الطائرة خلال تنقله أمس بين محطاته الانتخابية في أكثر من محافظة، شدّد قاليباف على أنّه سيكمل الوعد الذي أطلقه للشعب الإيراني، وأنّه سيبقى في السباق الانتخابي حتى النهاية، قائلاً إنه لو كان يريد الانسحاب من المشهد لبقي في البرلمان.

وأضاف أنّ “الظروف الحالية تستلزم تنفيذ الخطة الخماسية السابعة لتحقيق نمو اقتصادي وتخفيف الضغوط على الشعب”.وكان قاليباف قد زار الأهواز وتبريز في إطار جولاته على المحافظات.

ووسط حشد من أهالي تبريز قال إنّ الانتخابات هي “الطريقة الوحيدة التي يستطيع من خلالها الناس بفضل الثورة المشاركة في تقرير مصيرهم، كما أنّها الطريق الأسرع والأفضل للتغيير والإصلاحات”.

 وأشار إلى أنّ “سلوكيات وكلمات بعض الموائد المستديرة تريد أن تأخذ البلاد والنظام إلى الطريق الخاطئ، والتي أبقت البلاد في حالة من عدم اليقين ولم يسمح لها بالنمو”.

في غضون ذلك، أعلن الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، دعمه المرشح للرئاسة مسعود بزشكيان.

 وفي رسالة مصورة، قال روحاني: “سنمنح أصوتنا لمن يملك الشجاعة الكافية لتحقيق مصالح البلاد من دون الخوف من غضب هذه الجهة أو تلك.

سنعطي أصواتنا لمن سيكون وفياً لوعوده ولمصالح الشعب والوطن، لمن يواجه التضخم ويسعى بكل ما استطاع لازدهار إيران ونموها”، مضيفاً أنّ “من يملك هذه الصفات من بين المرشحين هو عملياً مسعود بزشكيان”.

 وأردف روحاني أنّ بزشكيان “يستحق أصواتنا”، داعياً كل من يريد تحقيق الاعتدال في البلاد إلى التصويت له. كذلك، دعا وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات يوم الجمعة، والاقتراع لبزشكيان.

 وفي تجمع انتخابي في زنجان، قال ظريف إنّ الحكومة المقبلة “ستلبي مطالب الشعب وحقوقه بدعم شعبي، ولن تسمح باستمرار العقوبات”.

وأضاف ظريف أنّ إيران “ليست بحاجة إلى مرشحين مأجورين ووسطاء سياسيين يدخلون ويخرجون من ساحة الانتخابات في كل مرة ويحصلون على مناصب”.  وكان المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان، قد وصل إلى مشهد، حيث زار مقام الإمام الرضا وضريح الشهيد الرئيس إبراهيم رئيسي.

وقال بزشكيان إنّ “إيران ملك لكل الإيرانيين، وليست ملكاً لفصيل واحد”، مضيفاً أنّ “على الجميع أن يصلوا إلى مكانهم على أساس الجدارة، كما أن على الجميع المساهمة في بناء هذا البلد”.

 وقبل ذلك، زار بزشكيان كرمان، حيث تعهد من هناك ببناء إيران فخورة وشعب عزيز في البلاد والمنطقة، مشيراً إلى أنّ “ما يجب السعي إليه في الحياة هو المطالبة بالعدل والعدالة وحقوق الناس في هذا المجتمع”.

 وبالنسبة إلى المرشح سعيد جليلي، فكانت أولى محطاته الانتخابية في شيراز، حيث التقى حشداً كبيراً من المواطنين في مرقد السيد أحمد بن موسى الكاظم.

وخلال زيارته، قال جليلي إنّ إيران اليوم “على أعتاب خيار عظيم”، وإنّ “الشعب الإيراني فاجأ العالم بخياراته العظيمة”.

إلى ذلك، أوضح وزير الداخلية الايراني، أحمد وحيدي، على هامش اجتماع الحكومة الأسبوعي، أنّ هناك نحو 60 ألف مركز اقتراع في البلاد و300 مركز خارج ايران.

 وقال وحيدي إنّه “لم يتم التوصل حتى الآن إلى تفاهم مع السعودية بشأن السماح للحجاج بالاقتراع على أرضها”، مشيراً إلى أنّ “كندا رفضت إجراء عملية الاقتراع للإيرانيين المقيمين على أرضها”.

  المصدر:الميادين

كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: أكد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، من العاصمة الإيرانية طهران، أهمية التعاون بين الرياض وطهران فيما يتعلق بالأمن الإقليمي، لا سيما أمن الملاحة البحرية والممرات المائية، وأهمية التعاون بين جميع دول المنطقة لضمان خلوها من أسلحة الدمار الشامل.

وأشار الوزير السعودي إلى قيام العلاقات التي تجمع الرياض وطهران على أساس واضح من الاحترام الكامل والمتبادل والاستقلال والسيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وبمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان، خلال مؤتمر صحافي عقده مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان (السبت)، أن العلاقات الطبيعية بين السعودية وإيران هي الأصل، كونهما بلدين مهمين في المنطقة، وتجمعهما أواصر الأخوة الإسلامية وحسن الجوار، معرباً عن شكره وتقديره لوزارة الخارجية الإيرانية على ما قدمته من تسهيلات من أجل عودة بعثات السعودية لعملها.

وجاء المؤتمر عقب اجتماع أجراه وزير الخارجية السعودي مع وزير الخارجية الإيراني في طهران، ولفت الوزير السعودي إلى دعوة سيوجهها من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، لزيارة المملكة قريباً، متطلعاً لأن تنعكس عودة العلاقات بين الرياض وطهران على المنطقة والعالم أجمع.

الأمن الإقليمي

أكد وزير الخارجية السعودي للجانب الإيراني أهمية التعاون بين البلدين فيما يتعلق بالأمن الإقليمي، لا سيما أمن الملاحة البحرية والممرات المائية، وأهمية التعاون بين جميع دول المنطقة لضمان خلوها من أسلحة الدمار الشامل.

وأوضح أن العمل قائم حالياً على استئناف عمل البعثات الدبلوماسية والقنصلية في البلدين، مشيراً الى افتتاح السفارة الإيرانية في الرياض والقنصلية في جدة مؤخراً، وأنه سيتبعها افتتاح السفارة السعودية في طهران قريباً.

وأشار الأمير فيصل بن فرحان إلى أن زيارته إلى طهران تأتي مع قرب مناسبة موسم الحج، وقال إن السعودية تتشرف باحتضانها الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وخدمتها لضيوف الرحمن حجاجاً ومعتمرين وزائرين، حيث تجند المملكة جميع طاقاتها ومؤسساتها لهذا الغرض العظيم، «ونرحب بإخواننا الحجاج القادمين من إيران، داعين المولى عز وجل لهم ولجميع الحجاج بحج مبرور وسعي مشكور وعظيم الثواب والأجر والمغفرة من رب العالمين».

إيجابية ووضوح

وأوضح الوزير أن المحادثات السعودية مع نظيره الإيراني اتسمت بالإيجابية والوضوح، مشيراً إلى مناقشة استكمال فتح السفارات في البلدين.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، خلال المؤتمر، إنه بحث مع نظيره السعودي قضايا إقليمية ودولية، مشيراً إلى أن المحادثات تناولت التعاون في مجالات عدة، خصوصاً العلاقات الاقتصادية.

وكان الأمير فيصل بن فرحان وصل السبت إلى العاصمة الإيرانية طهران.

وهذه هي الزيارة الأولى لوزير خارجية سعودي لإيران منذ عدة أعوام.

وفي 6 يونيو (حزيران) أعادت طهران فتح سفارتها في السعودية بعد نحو 3 أشهر من الإعلان عن الاتفاق على إعادة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران، حيث أعيد فتح مبنى سفارة طهران السابق الذي كان مغلقاً لسنوات، بحضور السفير الإيراني المعيّن لدى السعودية.

وعينت طهران، الشهر الماضي، علي رضا عنايتي، سفيراً جديداً لدى السعودية. ويشغل عنايتي حالياً منصب نائب وزير الخارجية بعدما كان سفيراً في الكويت خلال عهد الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني.

كما جاءت هذه التطورات بعد أن تبادل البلدان في أبريل (نيسان) الماضي، زيارة لوفدين فنيين من أجل بحث مسألة إعادة فتح السفارات.

يذكر أنه في 10 مارس (آذار) الماضي توصّلت إيران والسعودية إلى اتفاق برعاية الصين من أجل إعادة فتح سفارتيهما، وتنفيذ اتفاقيات تعاون اقتصادي وأمني موقّعة منذ أكثر من 20 عاماً. ثم أعلنت طهران لاحقاً أنّها دعت العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لزيارة البلاد.

المصدر:الوكالة الوطنية

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...