أخبار عربية

الاعلام العبري يعترف… “حماس تستعيد السيطرة”

كشف الإعلام العبري أن حماس بدأت تستعيد السيطرة على شمال قطاع غزة فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة تسعة عشر جندياً جراح ثلاثة منهم خطرة في الساعات الأخيرة.

يومياً يقدم الفلسطينيون احبتهم شهداء على درب الحرية. فخلال الساعات الاربعة والعشرين الماضية ارتكب جيش الاحتلال سبع مجازر ضد المدنيين في قطاع غزة راح ضحيتها اكثر من سبعة وخمسين شهيدا ونحو اثنين وثمانين جريحاً، النسبة الاكبر منهم من النساء والاطفال.

وقالت وزارة الصحفة الفلسطينية انه لا يزال هناك العشرات من الشهداء والجرحى تحت الركام سقطوا خلال مجازره الاخيرة، وان طواقم الدفاع المدني تحاول انتشال الشهداء والمصابين من تحت الأنقاض. واستهدف قصف الاحتلال عدة مناطق في القطاع ابرزها جباليا في الشمال ومدينة غزة ومدينة رفح في الجنوب، بالاضافة الى استهدافه للبنية التحتية المدنية. هذا وقتل أحد موظفي الأمم المتحدة قرب المستشفى الأوروبي شرق مدينة خانيونس.

اما في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، فقد أجبر العدوان الإسرائيلي المتواصل عليها نحو ثلاثمائة وستين ألف فلسطيني على النزوح قسرًا دون توفر مكان آمن يذهبون إليه. وقالت الأونروا ان عمليات القصف وأوامر الإخلاء الأخرى في شمال غزة أدت إلى مزيد من النزوح والخوف لدى آلاف العائلات. وجددت تأكيدها على أنّه لا يوجد مكان آمن في غزة للذهاب إليه، ولا ان أمان دون وقف إطلاق النار

معارك ضارية خاضتها المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال في عدة مناطق من قطاع غزة أبرزها مدينة جباليا ومخيمها في الشمال، واعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي إصابة تسعة عشر جندياً جراح ثلاثة منهم منهم خطرة خلال المواجهات في قطاع غزة خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية. وهو ما يرفع خسائر الاحتلال منذ يوم الجمعة الماضي وحتى الان الى خمسة قتلى ونحو سبعين جريحا.

وقالت كتائب القسام إنّ قواتها قصفت تحشدات قوات الاحتلال شرق مخيم جباليا شمالي قطاع غزة بقذائف الهاون من العيار الثقيل. فيما قامت باستهداف تجمعات جيش الاحتلال في حي الزيتون جنوب مدينة غزة. هذا وأكدت سرايا القدس تنفيذها لعملية مشتركة مع القسام استهدفت فيها ناقلة جند شرق رفح.

المصدر: موقع قناة العالم

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى