أخبار لبنان
«النهار» تلفّق أخباراً ضد النازحين وتؤجّج الفتنة

لا تفوّت صحيفة «النهار» اللبنانية فرصةً إلا وتستغلّها لإشعال الفتنة الداخلية. فبعدما كانت الجريدة رائدة في الصحافة المكتوبة، تحوّلت إلى منصّة للتحريض ضد النازحين وبث سموم الشائعات.
قبل أيام، نشرت الصحيفة فيديو دعت فيه إلى طرد النازحين من ثانوية رفيق الحريري الثانية في منطقة البطريركية في بيروت.
وتزامن الفيديو مع تظاهرة أطلقها أهالي الطلاب، مطالبين بعودة أولادهم لاستكمال العام الدراسي.
لكن الصحيفة استغلّت الحدث، وبدلاً من تقديم تقرير موضوعي، بثّت مادة تحريضية تدعو إلى طرد النازحين.
فيديو تحريضي يفتقر إلى المهنية
في هذا السياق، نشرت «النهار» عبر منصاتها الرقمية فيديو قصيراً أطلت فيه الصحافية باميلا شاهين، في محاولة لتشويه صورة النازحين.
وقالت شاهين في التقرير «حفلات تكليف برعاية حزب الله تشعل الاعتراضات، واستخدام بعض مرافق العاصمة لتحويلها إلى مراكز دائمة تُقام فيها النشاطات الدينية مع حراسة أمنية حزبية».
وأضافت، مستندةً إلى صور داخل المدرسة لفتيات احتفلن بتكليفهن بالحجاب «رفض النازحون إخلاء ثانوية رفيق الحريري الثانية في البطريركية، ما خلق نقمة لدى أهالي الطلاب.
ففي وقت يفترض أن تكون المدرسة ذات طابع تربوي، تحوّلت إلى ما يشبه حفلاً حزبياً يمنع الناس من الاقتراب».
روايات ميدانية تنقض الادعاءات
بدل ان تركز صحيفة «النهار» الى دعوات التكافل والتضامن، قدّمت مادةً تفتقر إلى الدقة ومليئة بالمعلومات المضلِّلة. في المقابل، دخلت غالبية وسائل الإعلام إلى المدرسة وصوّرت تقارير ميدانية تنفي تحويلها إلى مركز حزبي. وأشارت المعطيات إلى أن الاحتفال كان مناسبة عابرة لتكريم فتيات صغيرات بمناسبة تكليفهن الشرعي بإرتداء الحجاب، جرى تضخيمها إعلامياً.
تفاعل واسع وانتقادات لدور الإعلام
في المقابل، تعرّضت «النهار» لهجوم واسع من ناشطين اعتبروا أن الإعلام يلعب دوراً أساسياً في تأجيج الفتنة بين المواطنين. وأكدت التعليقات أن الاحتفال الديني الرمزي لا يعني تحويل المدرسة إلى مركز حزبي. كما أشارت إلى أن النازحين يعيشون اليوم تحت وطأة العدوان وجرائمه، إضافة إلى فوضى الخطاب الإعلامي المحلي.
وتسعى «النهار»، منذ اندلاع الحرب، إلى تبنّي أجندات تتقاطع مع سياسات داعمة للعدو الإسرائيلي، تنفيذاً لسياسات الامارات الممولة الاساسية للجريدة اللبنانية.
الاخبار
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



