اقتصاد

هل يتحوّل لبنان إلى مقبرة للسيارات المصدومة؟

 جدّد رئيس جمعيّة ممثّلي صانعي المركبات العالميين في لبنان (AIA) نبيل بازرجي، تحذيره من الواقع الخطير لاستيراد السيارات المستعملة.

وقال لـ”النهار” أنّ ما يجري في مرافئ لبنان “غير مقبول إطلاقاً ويمسّ سلامة المواطن وكرامته”، مشدداً على أنّ مسؤوليّة الجمارك تنفيذ القانون لا تفسيره بطريقة الزبائنيّة المرفوضة.

وأوضح بازرجي انّ “السيارات المتضرّرة من حوادث أو من فيضانات تُباع من قبل شركات التأمين في المزادات العلنية في الخارج، خصوصا في الولايات المتحدة، بأسعار زهيدة بعد تصنيفها كـ”هالكة”، ثم تُشحن إلى لبنان دون أيّ رقابة فعلية، في مخالفة صريحة للقانون.

وإذ سأل: “لماذا يُعامل لبنان كمكبّ للسيارات؟ هذا البلد واجهة حضارية، وما يجري لا يليق به”، لفت إلى أنّ معدّل عمر السيارات في لبنان بات يتجاوز 25 سنة، في حين تستورد البلاد سنويًا أكثر من 25 ألف سيارة مستعملة يتجاوز عمرها السبع سنوات، في ظل غياب شبه تام للرقابة الفنيّة والمعاينة الميكانيكية.

وأشار إلى أنّ بعض التجّار يبرّرون استيراد سيارات متضرّرة بحجج واهية كأن “الضرر ليس على الهيكل”، في حين أنّ القانون واضح ويمنع استيراد أي مركبة متضرّرة.

ودعا بازرجي إلى إجراءات حاسمة، تبدأ بتخفيض الرسوم على السيارات الجديدة المطابقة للمعايير البيئية، وتطبيق منع كامل على استيراد السيارات المصدومة.

ليبانون فايلز

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى