اخبار اقليمية

محللون: اجهزة الاحتلال الامنية مصابة بـ’عمى استخباري’!

عمليتان نوعيتان مزدوجتان هزتا مجمع غوش عتصيون شمال الخليل جنوب الضفة، الأولى استهدفت محطة للوقود عند بوابة عتصيون بتفجير سيارة مفخخة أدت لوقوع 3 اصابات من بينها اصابة قائد لواء غوش عتصيون، والثانية استهدفت بوابة مستوطنة كرمي تسور بعد وقت قصير. العمليتان استهدفتا مربعا أمنيا فيه تواجد أمني كثيف وأنظمة مراقبة متطورة.

وقال الكاتب والمحلل السياسي فرحان علقم لقناة العالم: هناك عمى استخباري تعاني منه الاجهزة الامنية والعسكرية الاسرائيلية منذ ما قبل 7 اكتوبر، الذي عجز أن يتنبأ بـ7 اكتوبر ومن ثم هو عجز عن ان يتنبأ بمثل هاتين العمليتين المتزامنتين المتماثلتين في هذا التوقيت، الشعب الفلسطيني قادر على المواصلة وقادر على اداء فعله المقاوم ما دام هناك احتلال والرمزية الثانية ان الشعب الفلسطيني موحد في ادائه وفي انتمائه.

جيش الاحتلال أجرى تمشيطا واسعا في المحيط، وأغلق كافة مداخل الخليل ومنع الحركة بالكامل، فيما داهم فجرا منزلي عائلتي المنفذين محمد مرقة وزهدي أبو عفيفة، وعاث فيهما خرابا كبيرا وأعتدى على أقربائهما.

وقال طارق مرقة، ابن عم الشهيد محمد مرقة، لقناة العالم: الجيش اقتحم البيوت في الساعة الثانية فجرا ودخلوا الى منزل جدته وكسر ما بداخله، ودخل الى منزل ابوه واعمامه وضربوا النساء وكسروا الاثاث، ولم يبقوا شيئا الا ودمروها، وبقوا نحو ساعتين في المنازل بعدها انسحبوا، وبعدها بساعتين او ثلاثة جاءنا خبر انه نفذ العملية واستشهد.

العملية المزدوجة أتت بعد فترة من الهدوء في جنوب الضفة الغربية، وتفاجأت المنظومة الأمنية بحجمها ومكان تنفيذها.

العالم

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى